من سحر طرفك أم من جيدك الحالي
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطغزلاللام
- ١مِنْ سِحْرِ طَرْفِكِ أمْ من جِيدِكِ الحَالِيقَدْ حِرْتُ مَا بَيْنَ نَظَّام وَغَزَّالِ
- ٢يَا حَبَّذَا فِي الهَوَى وَجْدٌ أكَابِدُهُمِنْ جَوْهَرِ الثَّغْرِ أوْ مِنْ عَنْبَرِ الخَالِ
- ٣رُوحِي فِدَاؤُكِ مِنْ بَدْر مَحَاسِنُهُقَدْ نَاسَبَتْ بَيْنَ أسْمَاء وَأفْعَالِ
- ٤أهْلَكْتَ قَلْبِي بِأنْوَاعِ الغَرَامِ وَقَدْمَلَكْتَهُ فَارْعَ حِفْظَ المَالِ يَا مَالِي
- ٥كَحَّلْتَ عَيْنِي بِلَيْلِ السُّهْدِ فَاتَّصَلَتْمَسَافَةُ البُعْدِ يَا عَيْنِي بِأمْيَالِ
- ٦رُحْمَاكَ رُحْمَاكَ بِالصَّبّ الكثيبِ فَكَمْلَهُ بِصَدّكَ مِنْ أهْوَالِ أهْوَالِ
- ٧مَا ضَرَّ نَاظِرُ جَفْنَيْكَ التِي كُسِرَتْأنْ لَوْ غَداً نَاظِراً بِالخَيْرِ في حَالِي
- ٨أفْدِيهِ مِنْ نَاظِرٍ مَاضِي الوِلاَيَةِ بَلْوَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِنْ ذَا النَّاظِرِ الوَالِي
- ٩ظَبْيٌ بِمَبْسَمِهِ الزَّاهِي وَمَعْطَفِهِجَانَسْتُ مَا بَيْنَ مَعْسُول وَعَسَّالِ
- ١٠مُكَمَّلُ الحُسْنِ مَا لاَحَتْ مَحَاسِنُهُإلاَّ انْجَلَى لَيْلُ إشْكَال بِأشْكَالِ
- ١١مَنْ لِي بِه أهْيَفٌ سَاجِي اللِّحَاظِ لَهُمَيْلٌ وَلَكِنْ إلى تَسْوِيفِ آمَالِي
- ١٢نَادَيْتُهُ يَا غَزَالاً جَلَّ عَنْ شَبَهمَا كُفْءُ جِيدِكَ إلاَّ عِقْدُ أغْزَالِي
- ١٣أخْلَصْتُ حَبِّي لَهُ مِنْ بَعْدِ مَعْرِفَتِيبِأنَّ حَظِّيَ مِنْهُ حَظُّ إقْلاَلِ
- ١٤وَعَاذِل رَامَ يُسْلِينِي فَقُلْتُ لَهُمَا عَذْلُ مِثْلِكَ يُسْلَى عَنْهُ أمْثَالِي
- ١٥إنَّ المَحَبَّةَ لِلأهْوَاءِ قَائِدَةٌوَلِلْهَوَى خَطَرَاتٌ ذَاتُ إرْقَالِ
- ١٦صُمَّتْ عَنِ العَذْلِ آذَانِي بِهِ فَلِذَاقَدْ أرْغَم اللَّهُ فِيهِ أنْفَ عُذَّالِي
- ١٧لَيْتَ الثُّغُورَ جَلَتْ بَرْقاً لَهُمْ فَرَأوْاسَحَابَ دَمْع عَلَى الخَدَّيْنِ هَطَّالِ
- ١٨حَسْبِي وَحَسْبِي الهَوَى أنِّي فَنَيْتُ بهأرْجُو البَقَاءَ بِأوْجَاع وَأوْجَالِ
- ١٩آيَاتُ أوْصَافِهِ أمْ خَمْرُ رِيَقتِهِتُتَلَى عَلَّي بِألْحَان وَتُجْلَى لِي
- ٢٠أمْ مِنْ رَحِيقِ رُضَاب ألْعَسٍ شَبِمٍتُمْلاَ كُؤُوسِي بِرَاحَاتٍ وَتُسْقَى لِي
- ٢١أذَابَ جِسْمِي بِنَارِ الهَجْرِ ثُمَّ قَلَىقَلْبِي وَقَالَ نَعَمْ هَذَا هُوَ القَالِي
- ٢٢وَرَامَ يَشْرِي بِغَالِي الهَجْرِ أنْفُسَنَارُخْصاً فَأشْرَى رَخِيصَ النَّفْسِ بِالغَالِي
- ٢٣قَدْ ضِعْتُ فِي حُبِّهِ لَمَّا مَلأتُ حَشَاقَلْبِي بِأوْصَابِهِ يَا ضَيْعَةَ الْمَالِ
- ٢٤إنْ كُنْتَ تَقْضِي بِمُرّ الصَّدَ يَا أمَلِيفَشَاهِدُ الحُسْنِ بِالإحْسَانِ حَلَّى لِي
- ٢٥أوْ كَانَ لِي أمَلٌ بِالصَّبْرِ عَنْكَ فَلاَبُلِّغْتُ مِنْ نِعَمِ المَسْعُودِ آمَالِي
- ٢٦المَانِحُ الجُودَ لاَ رَدْعاً لِسَائِلِهِالمَانِعُ الجَارَ لاَ خَوْفاً لأقْيَالِ
- ٢٧مَا خَالَفَتْهُ بُدُورُ التَّمّ فِي شَبَهٍإلاّ لِتَقْصِيرهَا عَنْ مَجْدِهِ العالِي
- ٢٨طَوْدُ المكَارِمِ جَلَّى كُلَّ دَاجِيةٍبِعَزْمَةٍ أرْغَمَتْ آنَافَ أشَكَالِ
- ٢٩لَيْثٌ إذَا أمْطَرَتْ مَوْتاً قَوَاضِبُهُحَسِبْتَهَا سُحُباً سَحَّتْ عَلَى الضَّالِ
- ٣٠مُبَرْقِعُ الخَيْلِ بِالبِيضِ الحِدَادِ إذَاهَاجَ الهِيَاجُ باطلاب وَأبْطَالِ
- ٣١وَمُصْدِرُ البِيضِ حُمْراً مِنْ دِمَائِهمُوَجاعِلُ الهَامِ أغْمَاداً لأوْصَالِ
- ٣٢أسْمَى حُرُوفِ المَعَانِي فِيهِ وَاضِحَةٌوَكُلُّ عَالٍ سِوَاهُ حَرْفُ إعْلاَلِ
- ٣٣صَحَّتْ وِلاَيَةُ أقْلاَمٍ بِرَاحَتِهِفَقَسَّمَتْ بَيْنَ أرْزَاقٍ وَآجَالِ
- ٣٤قَامَتْ بِشُكْرِ وَلِلْبَارِي بِهِ سَجَدَتْتُلاَزِمُ الخَمْسَ أفْضَالاً لأفْضَالِ
- ٣٥يَا قُلْ لِحَاسِدِهِ المَغْرُورِ مُتْ كَمَداًذَاكَ الجَنَابُ فَلاَ يُصْدَعْ بِزَلْزَالِ
- ٣٦كَهْفٌ تَعَالَى عَلَى العَلْيَاء مَجْلِسُهُفَكَاتَبَتْهُ العُلاَ بِالْمَجْلِسِ العَالِي
- ٣٧لَوْ طَاوَلَتْهُ النُّجُومُ الزُّهْرُ مَا بَلَغَتْمِنْ نَسْرِ عَلْيَاهُ إلاَّ تُرْبَ أنْعَالِ
- ٣٨كَافٍ لِكُلّ مُلِمّ لاَ يَقُومُ بِهِإلاَّ بِغَيْثِ نَدَاهُ عِنْدَ إمْحَالِ
- ٣٩وَنَاصِرٌ ثَرْوَتِي حَتَّى تَغَلَّبَهَاأخُو اللَّيالَي عَلَى عِسْرٍ وَإقْلاَلِ
- ٤٠لَمْ أجْرِ غَايَةَ فِكْرِي فِيهِ في صِفَةٍإلاَّ وَجَدْتُ مَدَاهَا غَايَةَ القَالِ
- ٤١يَابْنَ الكِرَامِ الذِي قَامَتْ مَكَارِمُهُمْهَلْ أنْتَ مُصْغٍ لِمَا تُلْقِيهِ أقْوَالِي
- ٤٢مَا أنْتَ إلاَّ إمَامُ المَجْدِ قَدْ عُقِدَتْعَلَيْكَ آرَاءُ إجْمَاعٍ وَإجْمَالِ
- ٤٣كَأنَّ أهْلَ العُلاَ جِسْمٌ وَأنْتَ لَهُمْهَامٌ يُتَوَّجُ فِي العَلْيَا بِإجْلاَلِ
- ٤٤إنْ كُنْتَ فِي الوَقْتِ قَدْ وَافَيْتَ آخِرَهُمْفَإنَّكَ البَدْرُ وَافَى عِنْدَ إكْمَالِ
- ٤٥لَمَّا وَزَنْتُ بِكَ الدُّنْيَا فَمِلْتَ بِهَايَا مُنْتَهَى الجُودِ قَدْ حَقَقْتَ آمالِي
- ٤٦لَوْلاَ غَمَامُ نَدَى أيْدِيكَ يُمْطِرُنَالأصْبَحَ الجُود فِينَا كَاسِفَ البَالِ
- ٤٧لأشْكُرَنَّكَ إنَّ الشُّكْرَ نَائِلُهُأبْقَى عَلَى حَالِهِ مِنْ نَائِلِ المَالِ
- ٤٨فَارْقَ المَعَالِيَ مَخْدُوماً بِأرْبَعَةٍعِزّ وَجَاهٍ وَإيثَارٍ وَإقْبَالِ
- ٤٩وَاسْمَعْ مُنَظَّمَةَ الأسْلاَكِ جَوْهَرُهَاأزْرَتْ غَرَابَتُهُ بِالعَاطِلِ الحَالِي
- ٥٠حُورِيَّةٌ مِنْ جِنَانِ الفِكْرِ مَا عُرْفَتْفِينَا بِنَسْبَةِ خَرَّاطٍ وَقَفَّالِ
- ٥١إنْ لمْ تَكُنْ صَنْعَةَ الأعْشَى فَصَانِعُهَايَرْوِي عَنِ ابْنِ هلاَلٍ صُنعَ لآَّلِ
- ٥٢فَدُمْ بِحَمْدٍ وَآلاَءٍ مَلأتَ بِهَاجِهَاتِيَ السِّتّ مِنّ فَضْلٍ وَإفْضَالِ
- ٥٣كَالنَّجْمِ لاَ زِلْتَ بَلْ كَالبَدْرِ في شَرفٍنُوراً لِمُقْتَبِسٍ رُشْداً لِضُلاَّلِ