قصائد

إذا لم أحظ منك على التلاقي

مهيار الديلميعباسيالوافرالقاف

  1. ١إذا لم أحظَ منكِ على التلاقيفما بالي أُروَّعُ بالفراقِ
  2. ٢بعادُكِ حيث لا يرجوكِ راجٍكقربِك حيث لا يلقاكِ لاقي
  3. ٣فمن يشكُ النوى أن يبكِ منهافلا دمعي هناك ولا احتراقي
  4. ٤نواكِ من الملال اخفُّ مسّاًعلى كبدي وأبردُ لاشتياقي
  5. ٥ولولا البينُ لم أملِكْ وُصولاًإلى قُبَلِ الوَداع ولا العِناقِ
  6. ٦على أنَّي وأنتِ النجمُ بعداًحديثُكِ بين صدري والتراقي
  7. ٧أقول لصاحبيَّ غداة جَمْعوأيدي النفر تلعب بالرفاق
  8. ٨قِياني من سهام بنات سعدوهل مما قضاه اللّه واقي
  9. ٩ومن ظبيٍ مددتُ له حباليلأقنِصَه فعدنَ على خُناقي
  10. ١٠خذا طَرْفي بما أبقَى وطَرْفيبعمدٍ جرّ قتلي لا اتفاقِ
  11. ١١أراق دمي الحرامَ فضولُ عينيفثأري بين أجفاني وماقي
  12. ١٢أيا ربعَ الهوى دعْ لي طريقيفلا حبسي إليكَ ولا اعتياقي
  13. ١٣لك الخِلَقُ الحِسانُ إذا تصدّتولكن ما لأهلكَ من خَلاقِ
  14. ١٤وقل لشقيقة القمرين بِينيفهذا عنكِ بَيْني وانطلاقي
  15. ١٥وإلا تفعلي أنطِقْ بهُجْرٍيسوء الودَّ يا ذات النطاقِ
  16. ١٦علقتُكِ ضائعاً في الحبّ عزميفكان المجدُ أَولى باعتلاقي
  17. ١٧أنا الجاري إذا الحَلباتُ طالتمراكضُها على الخيل العتاق
  18. ١٨نفضتُ طريقَها شوطاً فشوطاًوسُلِّم لي بها قَصَبُ السباقِ
  19. ١٩فمن ذا يبتغي في الفضلِ سبقيوقد يئس السوابقُ من لَحاقي
  20. ٢٠بقيتُ لحرّ هذا القول وحديفعبدي منه مأمونُ الإباقِ
  21. ٢١وحسبكِ ما بدا لكِ من نفاذيعلى ملك الملوك ومن نَفَاقي
  22. ٢٢بركن الدين سالمني زمانيوأطلقتِ الحوادثُ من وثَاقي
  23. ٢٣فمهما أبقَ يسمعْ سائراتٍمطبِّقةً من الكلمِ البواقي
  24. ٢٤تكون له مَطاربَ في غدايا الصبوح وفي عشايا الإغتباقِ
  25. ٢٥وفي الأعداء تقطع ماضياتٍمصمِّمةً مع البيض الرقاقِ
  26. ٢٦حَمَى الدنيا فثبَّتَ جانبيهاصليبٌ لا يروَّعُ بالصِّفاقِ
  27. ٢٧أبو شبلين من تعلَقْ يداهفليس له من الحدثانِ واقي
  28. ٢٨وساق الناسَ خفضاً وارتفاعاًبصيرٌ بالإناخة والمَساقِ
  29. ٢٩وقاوم بالسياسة كلَّ داءٍطبيبٌ من لداغِ الدهرِ راقي
  30. ٣٠إذا غَمُضَ السَّقامُ على المداوِيتطلَّع من غوامضه العِماقِ
  31. ٣١ألا أبلغْ ملوكَ الأرض أنَّاعلى الزوراء في العيش الوفاقِ
  32. ٣٢لنا ملكٌ يرُبُّ على نظامٍشتائتَ أمرنا وعلى اتّساقِ
  33. ٣٣إذا جمدَ الغمامُ جرت يداهفعمَّتْنا بمنهمرٍ دُفاقِ
  34. ٣٤أطاعته المقادرُ واستجابتله في كلّ رقْعٍ وانفتاقِ
  35. ٣٥تناهَوْا عن عداوتنا تناهَوْاوفي الأرواح باقيةُ الرَّماقِ
  36. ٣٦فقد جرّبتُمُ بالأمس منّاعرائكَ لا تلينُ على اعتياقِ
  37. ٣٧وكم ملكٍ جليلٍ ندَّ عنافطاحَ على ذوابلنا الدِّقاقِ
  38. ٣٨عسفناه وآخر قد ملكنامقادتَه بلطف وارتفاقِ
  39. ٣٩وجاءتنا السعودُ بكلّ عاصٍعلى عجلٍ تَعارَضُ واستباقِ
  40. ٤٠وأبصر رشدَه ابنُ أخٍ شقيقٍفطاوع أمرَنا بعد الشِّقاقِ
  41. ٤١رأى طعم العقوقِ لنا مريراًفبَرَّ ودلَّهُ صدقُ المذاقِ
  42. ٤٢أراه الحقَّ أمرُ اللّه فينافنبَّه جفنَه بعد انطباقِ
  43. ٤٣تذكَّرَها على الأهواز شُعثاًنزائعَ بينَ خَرْقٍ أو مَراقي
  44. ٤٤وأنذره بدلّانٍ وُسومٌعلى الأعناق ثابتةٌ بواقي
  45. ٤٥وناشدَ بالقرابة فانعطفناله عَطفَ الغصون على الوراقِ
  46. ٤٦فها هو لو دعوناه لخطبٍأطاق لأمرنا غيرَ المطاقِ
  47. ٤٧فنصراً يا مليك الأرض نصراًعلى رغم المحايد والملاقي
  48. ٤٨تهنَّ بدولةٍ أُنكحتَ منهافتاةً لا تروَّع بالطلاقِ
  49. ٤٩وما اقترحت سوى أن ترتضيهاوأن تحنو عليها من صَداقِ
  50. ٥٠وعاد المهرجانُ بخفض عيشٍيرفّ على ظلائله الصّفاقِ
  51. ٥١هو اليومُ ابتناه أبوك كسرىوشيّد من قواعده الوِثاقِ
  52. ٥٢وشقَّ له من اسم الشمس وصفاًيصول به صحيحَ الإشتقاقِ
  53. ٥٣ويُقسِم لو رآك جلستَ فيهلجاءك قائماً لك فوق ساقِ
  54. ٥٤وأعجبه تنزُّلهُ بعيداًوأنت على سرير الملك راقي
  55. ٥٥وأسلاه عن الإيوان بُقيامقام العزّ في هذا الرواقِ
  56. ٥٦فبادرْ حظَّ يومِك واقتبلْهعلى النشواتِ بالكأس الدِّهاقِ
  57. ٥٧من السوداء لم تك بنت كرمٍدفينٍ بل من الهِيف البِساقِ
  58. ٥٨مولّدة الخوابي لم تلدها الدِنانُ ولم تُمخَّضْ في الزِّقاقِ
  59. ٥٩وإن هي لم تكن حمراءَ صِرفاًولا صفراءَ بالماء المُراقِ
  60. ٦٠ولا لونُ الخدود لها إذا ماأُفيضتْ في أوانيها الرِّقاقِ
  61. ٦١فألوانُ القلوب إذا أديرتتُناسِبها وألوانُ الحداقِ
  62. ٦٢وأحسنُ صبغتين سواد كأستعلَّق في بياضِ يمين ساقي
  63. ٦٣وحرّمها الحجازيّون ظلماًلها فأحلّها أهلُ العراقِ
  64. ٦٤وما متحبَّب فيه اختلافكمحظورٍ يحرَّم بالوفاقِ
  65. ٦٥عففت فعِفتَ عين الخمر دِيناًإذا ما عفّ قومٌ للنّفاقِ
  66. ٦٦فباكرْها على أقمارِ تِمٍّتَقابَلُ فوق أغصانٍ رِشاقِ
  67. ٦٧ونلْ بيمينك الدنيا جميعاًوأطبقْها على السبعِ الطباقِ
  68. ٦٨تدرَّج في السنين تعدّ ألفاًوترجع بعدُ في أُولى المراقي
  69. ٦٩إلى أن تصبحَ الخضراء ماءًويفنَى النيّرانِ وأنت باقي