اسمع نفائس ما يأتيك من حكمي
أحمد شوقيمتأخرالبسيطالياء
- ١اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي
- ٢كانَت عَلى زَعمِهِم فيما مَضى غَنَمٌبِأَرضِ بَغدادَ يَرعى جَمعَها راعي
- ٣قَد نامَ عَنها فَنامَت غَيرَ واحِدَةٍلَم يَدعُها في الدَياجي لِلكَرى داعي
- ٤أُمُّ الفَطيمِ وَسَعدٍ وَالفَتى عَلفٍوَاِبنِ أُمِّهِ وَأَخيهِ مُنيَةِ الراعي
- ٥فَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِ
- ٦بَدا لَها الذِئبُ يَسعى في الظَلامِ عَلىبُعدٍ فَصاحَت أَلا قوموا إِلى الساعي
- ٧فَقامَ راعي الحِمى المَرعِيِّ مُنذَعِراًيَقولُ أَينَ كِلابي أَينَ مِقلاعي
- ٨وَضاقَ بِالذِئبِ وَجهُ الأَرضِ مِن فَرَقفَاِنسابَ فيهِ اِنسِيابَ الظَبيِ في القاعِ
- ٩فَقالَتِ الأُمُّ يا للفَخرِ كانَ أَبيحُرّاً وَكانَ وَفِيّاً طائِلَ الباعِ
- ١٠إِذا الرُعاةُ عَلى أَغنامِها سَهِرَتسَهِرتُ مِن حُبِّ أَطفالي عَلى الراعي