كان لبعض الناس نعجتان
أحمد شوقيمتأخرالرجزالنون
- ١كانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتانوَكانَتا في الغَيطِ تَرعَيانِ
- ٢إِحداهُما سَمينَةٌ وَالثانِيَهعِظامُها مِنَ الهُزالِ بادِيَه
- ٣فَكانَتِ الأولى تُباهي بِالسِمَنوَقَولِهِم بِأَنَّها ذاتُ الثَمَن
- ٤وَتَدَّعي أَنَّ لَها مِقداراوَأَنَّها تَستَوقِفُ الأَبصارا
- ٥فَتَصبِرُ الأُختُ عَلى الإِذلالِحامِلَةً مَرارَةَ الإِدلالِ
- ٦حَتّى أَتى الجَزّارُ ذاتَ يَومِوَقَلبَ النَعجَةَ دونَ القَومِ
- ٧فَقالَ لِلمالِكِ أَشتَريهاوَنَقَدَ الكيسَ النَفيسَ فيها
- ٨فَاِنطَلَقَت مِن فَورِها لِأُختِهاوَهيَ تَشُكُّ في صَلاحِ بَختِها
- ٩تَقولُ يا أُختاهُ خَبِّرينيهَل تَعرِفينَ حامِلَ السِكّينِ
- ١٠قالَت دَعيني وَهُزالي وَالزَمَنوَكَلِّمي الجَزّارَ يا ذاتَ الثَمَن
- ١١لِكُلِّ حالٍ حُلوُها وَمُرُّهاما أَدَبُ النَعجَةِ إِلّا صَبرُها