كان فيما مضى من الدهر بيت
أحمد شوقيمتأخرالخفيفاللام
- ١كانَ فيما مَضى مِنَ الدَهرِ بَيتٌمِن بُيوتِ الكِرامِ فيهِ غَزالُ
- ٢يَطعَمُ اللَوزَ وَالفَطيرَ وَيُسقىعَسَلاً لَم يَشُبهُ إِلّا الزُلالُ
- ٣فَأَتى الكَلبَ ذاتَ يَومٍ يُناجيــهِ وَفي النَفسِ تَرحَةٌ وَمَلالُ
- ٤قالَ يا صاحِبَ الأَمانَةِ قُل ليكَيفَ حالُ الوَرى وَكَيفَ الرِجالُ
- ٥فَأَجابَ الأَمينُ وَهوَ القَئولُ الصادِقُ الكامِلُ النُهى المِفضالُ
- ٦سائِلي عَلى حَقيقَةِ الناسِ عُذراًلَيسَ فيهِم حَقيقَةٌ فَتُقالُ
- ٧إِنَّما هُم حِقدٌ وَغِشٌّ وَبُغضٌوَأَذاةٌ وَغَيبَةٌ وَاِنتِحالُ
- ٨لَيتَ شِعري هَل يَستَريحُ فُؤاديكَم أُداريهِم وَكَم أَحتالُ
- ٩فَرِضا البَعضِ فيهِ لِلبَعضِ سُخطٌوَرِضا الكُلِّ مَطلَبٌ لا يُنالُ
- ١٠وَرِضا اللَهِ نَرتَجيهِ وَلَكِنلا يُؤَدّي إِلَيهِ إِلّا الكَمالُ
- ١١لا يَغُرَّنكَ يا أَخا البيدِ مِن مَولاكَ ذاكَ القَبولُ وَالإِقبالُ
- ١٢أَنتَ في الأَسرِ ما سَلِمتَ فَإن تَمــرَض تُقَطَّع مِن جِسمِكَ الأَوصالُ
- ١٣فَاِطلُبِ البيدَ وَاِرضَ بِالعُشبِ قوتاًفَهُناكَ العَيشُ الهَنِيُّ الحَلالُ
- ١٤أَنا لَولا العِظامُ وَهيَ حَياتيلَم تَطِبْ لي مَعَ اِبنِ آدَمَ حالُ