مالي وللشفعاء فيما أرتجي
أسامة بن منقذأيوبيالكاملالياء
- ١مَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِيمن حُسن رأيِكَ فيَّ وهو شَفيعي
- ٢أعْذَبتَ لِي من جُودِ كفّكَ مَورديفصَفَا وأمْرَعَ من نَدَاكَ ربيعِي
- ٣وبِكَ اعتليتُ وطُلتُ من ساميتُهفخراً بمجدِك لا بِحُسنِ صَنِيعِي
- ٤وقضَى بِبُعديَ عنك دهرٌ جائرُوإلى جَنَابِكَ إن سلمتُ رُجوعِي