أبكيك إسماعيل مصر وفي البكا
أحمد شوقيمتأخرالكاملالراء
- ١أَبكيكَ إِسماعيلَ مِصرَ وَفي البُكابَعدَ التَذَكُّرِ راحَةُ المُستَعبِرِ
- ٢وَمِنَ القِيامِ بِبَعضِ حَقِّكَ أَنَّنيأَرقى لِعِزِّكَ وَالنَعيمِ المُدبِرِ
- ٣هَذي بُيوتُ الرومِ كَيفَ سَكَنتَهابَعدَ القُصورِ المُزرِياتِ بِقَيصَرِ
- ٤وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ نَفسَكَ أَقصَرَتوَالدَهرُ في إِحراجِها لَم يُقصِرِ
- ٥ما زالَ يُخلي مِنكَ كُلَّ مَحِلَّةٍحَتّى دُفِعتَ إِلى المَكانِ الأَقفَرِ
- ٦نَظَرَ الزَمانُ إِلى دِيارِكَ كُلِّهانَظَرَ الرَشيدِ إِلى مَنازِلِ جَعفَرِ