قصائد

نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب

السري الرفاءعباسيالطويلهجاءالباء

  1. ١نسالمُ هذا الدهرَ وهو لنا حَرْبُونعتُبُ والأيامُ شيمَتُها العَتْبُ
  2. ٢ونَخطُبُ صُلحَ النَّائباتِ ولم يزَللأنفسِنا من خَطْبِها أبداً خَطْبُ
  3. ٣تَهُمُّ بنا أفراسُها وسيوفُهافلا هذه تَكبو ولا هذه تَنبو
  4. ٤وكنا نعُدُّ المَشرفيَّةَ والقَناحصوناً إذا هزَّت مضاربَها الحربُ
  5. ٥فلما مَضى المِقدارُ قلَّ غناؤهافلم يمضِ حَدٌّ من ظُباها ولا غَرْبُ
  6. ٦تبلَّدَ هذا الدهرُ فيما نرومُهعلى أنَّه فيما نحاذرُه نَدْبُ
  7. ٧فسَيْرُ الذي يرجوه سَيْرُ مُقيَّدٍوسيرُ الذي يَخشى غوائلَه وَثْبُ
  8. ٨إذا فاجأتْنا الحادثاتُ بمصرَعٍفليس سِوى الجَنْبِ الكريمِ لنا جَنْبُ
  9. ٩فعَزِّ الأميرَ التَّغِلِبيَّ ورهطَهبمن غَرَبَتْ عنه الغَطارفَةُ الغُلْبُ
  10. ١٠بسِّيدَةٍ عمَّت صنَائِعُها الوَرَىفأعربَ عن معروفِها العُجْمُ والعُرْبُ
  11. ١١ومُشرِفَةِ الأفعالِ لم يَحوِ مثَلهاإذا عُدِّدَ النِّسوانُ شرقٌ ولا غَربُ
  12. ١٢تَساوَتْ قلوبُ الناسِ في الحُزْنِ إذ ثَوَتْكأنَّ قلوبَ الناسِ في موتِها قَلْبُ
  13. ١٣وكانَتْ سهولُ الأرضِ دونَ هِضابِهافلما حَواها السَّهلُ ذَلَّ له الصَّعبُ
  14. ١٤فإن كانَ فيمن غَيَّبَ التُّرْبُ تِربُهافمريمُ من دونِ النساءِ لها تِربُ
  15. ١٥وطُوبى لماءِ المُزنِ لو أنَّ ظهرَهالرَيَّقِه ما فاضَ رَيِّقُه السَّكبُ
  16. ١٦وأقسِمُ لو زادَتْ على المِسكِ تُربةٌلزادَ على المِسكِ الذكيِّ بها التُّربُ
  17. ١٧فضائلُ يُنفِذنَ الثَّناءَ كأنماثَناءُ ذواتِ الفضلِ من حُسنِها ثَلْبُ
  18. ١٨لقد جاورَت من قومِ يُونُسَ مَعْشراًأحبَّت بروحٍ لا يجاورُه كَرْبُ
  19. ١٩فقد بردَت تلك المضاجعُ منهمفأشرقَ ذاك النُّورُ فيها فما يخبو
  20. ٢٠فللهِ ما ضَمَّ الثَّرى من عَفافِهاوما حَجَبْتها من طهارتِها الحُجُبُ
  21. ٢١لَئِن كان وادي الحُصنِ رحباً لقد ثوىبعَرصَتِه المعروفُ والنائلُ الرَّحبُ
  22. ٢٢وإن عَذُبَتْ رَيَّاه أو طابَ نَشرُهفقد مَلَّ في بطحائها الكرَمُ العَذْبُ
  23. ٢٣عَجِبْتُ له أنّي تضمَّنَ مثلَهاولا كِبَرٌ يَعروه ذاك ولا عُجْبُ
  24. ٢٤ولو عَلِمَت بطحاؤُّه ما تضمَّنَتتطاولَتِ البطحاءُ وافتخرَ الشَّعبُ
  25. ٢٥تُذالُ مصوناتُ الدموعِ إزاءَهاوتَمشي حُفاةً حولَها الرَّجْلُ والرَّكْبُ
  26. ٢٦فلا زالَ رَطْبُ الرَّوضِ من رَيِّقِ النَّدىكأنَّ النَّدى من فوقِه الُّلؤلُّؤ الرَّطْبُ
  27. ٢٧أبا تغلِبٌ صبراً وما زلتَ صابراًإذا زَلَّ حَزمٌ ثابتٌ أو هَفا لُبُّ
  28. ٢٨فقد أعقبَتْ منكم أُسودَ شجاعةٍوكم مُعقبٍ في الناسِ ليسَ له عُقْبُ
  29. ٢٩وأنتم جَنابُ المكرُماتِ ولم يكنلتهفو رواسيها وإن عَظُمَ الخَطْبُ
  30. ٣٠فكلُّ حياً للجودِ أنتم سَحابُهوكلُّ رحىً للحربِ أنتم لها قُطبُ
  31. ٣١ولو أنه غيرُ الحمامِ صَببتُمعليه سَحاباً قَطْرُهُ الطَّعنُ والضَّربُ
  32. ٣٢أرى أرضَكم أضحتْ سماءً بعزِّكمفأنتم لها الأقمارُ والأنجمُ الشُّهبُ
  33. ٣٣تموتُ عِداكم قبلَ سَلِّ سيوفِكمويَفنيهِمُ من قبلِ حَربِكمُ الرُّعبُ
  34. ٣٤وكيفَ تنالُ الحربُ منكم وإنمابأمركم تمضي العواملُ والضَّربُ
  35. ٣٥إذا أنتَ كاتبتَ العِدا مُثِّلت لهاظُباكَ فنابت عن كتائِبك الكُتْبُ
  36. ٣٦دعانا الأميرُ التغلبيُّ إلى النَّدىفنحن له شَرْبُ النَّدى وهو الشُّربُ
  37. ٣٧نصاحبُ أياماً له عَدَوِيَّةًمحاسنُ أيامِ الشبابِ لها صَحْبُ
  38. ٣٨هو الغيثُ نال الخافقَينِ نوالُهإلى أن تساوَى عندَه البُعْدُ والقُرْبُ
  39. ٣٩يزورُ النَّدى زُوَّارَه متواتراًعليهم وزُوّارُ الحَيا أبداً غِبُّ
  40. ٤٠أأعداءَه كفُّوا فإنَّ نصيبَكمإذا رمتُمُ إدراكَ غايتِه النَّصْبُ
  41. ٤١وليس على البحر الذي راح زاخراملام إذا لم ترو ورادها القلب
  42. ٤٢وهل يستوي عذْبُ المياهِ ومِلحُهاوهل يتكافا الخِصبُ في الأرضِ والجَدبُ
  43. ٤٣فإن عَجِزَ الأقوامُ أو بانَ نقصُهمفليس لمن بانَتْ فضيلتُه ذَنبُ
  44. ٤٤رأيتُكَ طِبّاً للقريضِ ولم يكنليَنظِمَه إلا الخبيرُ به الطِّبُّ
  45. ٤٥ولا بدَّ أن أشكو إليك ظُلامةًوغارةَ مِغوارٍ سجيَّتُه الغَضْبُ
  46. ٤٦تخيَّلَ شِعري أنه قَومُ صالحٍهلاكاً وأن الخالديَّ له السَّقْبُ
  47. ٤٧رعَى بين أعطانٍ له ومَسارحٍولم تَرْعَ فيهنَّ العِشارُ ولا النُّجبُ
  48. ٤٨وكان رياضاً غضَّةً فتكدَّرَتْموارِدُها واصفرَّ في تُربها العُشبُ
  49. ٤٩يُسَاقُ إلى الهُجْنِ المَقَارِفِ حَلْيُهُوَتُسْلَبُهُ الغُرُّ المحجَّلةُ القُبُّ
  50. ٥٠غُصِبْتُ على ديباجِه وعُقودِهفديباجُه غَصبٌ وجوهرُه نَهبُ
  51. ٥١وأبكارُها شَتَّى أذيلَ مَصونُهاوريعَت عَذارها كما رُوِّع السِّربُ
  52. ٥٢يعرِّيكُمُ من عَصبِه وبُرودِهعصائبَ شَتَّى لا يَليقُ بها الغَصبُ
  53. ٥٣فإن رِيعَ سِربي أو تُمرِّدَ دونَهولم يُنجِني منه الحمايةُ والذَّبُّ
  54. ٥٤فعندي هِناءٌ للعدوِّ يُهِينُهإذا اختلفتْ منه خلائقُه الجُربُ
  55. ٥٥فكنتُ إذا ما قلتُ شِعْراً حدَت بهحُداةُ المطايا أو تغنَّت به الشَّربُ