غضبان ينساني وأذكره
السري الرفاءعباسيأحذ الكاملعتابالراء
- ١غَضبانُ ينساني وأذكرُهويَنامُ عن ليلي وأسهرُه
- ٢وبِجَوْرِه ما صارَ مُورِقُهحظِّي وحظُّ سوايَ مُثمِرُه
- ٣وكفَى الهَوى لو كان مُكتَفياًما رحتُ أُضْمِرُهُ وأُظْهِرُه
- ٤لم يقتسِم في العاشقين أسىًإلاّ وقِسمي منه أوفرُه
- ٥فأَطيحُ في نَفسٍ أُصعِّدُهوأعومُ في دَمْعٍ أُحدِّرُه
- ٦وسميرِ نجمٍ لا بَراحَ لهوكأنَّما مَلِكٌ يُسَمِّرُه
- ٧ومهفهَفٍ هفَتِ العقولُ بهشَغَفاً تخيَّرَهُنَّ أحورُه
- ٨إن لم يكن وهبَ الغزالُ لهلَحَظاتِ مُقلتِه فجُؤذُرُه
- ٩وافَى بخَمرَتِه وناظرِهبالفَتْرِ يُسكِرُها وتُسكِرُه
- ١٠حمراءَ كالياقوتِ صافيةًومعظِّمُ الياقوتِ أحمرُه
- ١١فهي التي عَصَرَتْ لقَاطِفِهاعُنقودَها من قبلُ يَعْصِرُه
- ١٢في كأسِه كسرى يقابِلُهمن خَلْفِ سِترِ الرَّاحِ قَيصَرُه
- ١٣فكأنَّها نارٌ هُما حِصَبٌلحريقِها العالي يُسَعِّرُه
- ١٤أصلَى لها هذا تَمَجُّسُهوأَحَلَّها هذا تَنصُّرُه
- ١٥في زاهرٍ عَبقٍ تَضوُّعُهفكأنّ عطّاراً يُعَطِّرُه
- ١٦ضاهَى ممسَّكَه مُعَنبَرُهوحكى مُدَرهَمه مُدَنَّرُه
- ١٧وحكى غديراً غادرَتْه لناخُضْرُ النباتِ يرُفُّ أخضرُه
- ١٨صافٍ تمُدُّ الرِّيحُ خُطوتَهاويَفيضُ فيه فلا تكدِّرُه
- ١٩مثلُ الرِّداءِ يُكَفُّ صانِعُهيَطويهِ أحياناً ويَنشُرُه
- ٢٠شادَ الأميرُ بناءَ مَكرُمةٍلا يستطيعُ النَّجمُ يَعْشِرُه
- ٢١وَسَمَا به الكرَمُ الذي شَرُفَتْفيه أسِرَّتُه ومِنبَرُه
- ٢٢وكأنَّ قُدْساً أو مَتالِعَهوهبَ الوَقارَ له تَوَقُّرُه
- ٢٣ومَغيمُ يومِ السُّخطِ مُظلِمُهومُضئُ ليلِ البِشْرِ مُقْمِرُه
- ٢٤وكأنَّه في الغَيْبِ مُطَّلِعٌللأمْرِ يُورِدُهُ ويُصْدِرُه
- ٢٥وإذا الأنامِلُ أُرْعِشَتْ حذَراًفشِفاءُ من عَلِقَتْهُ خِنصَرُه
- ٢٦وإذا تَلَجلَجَ قائلٌ حَصَراًوأماتَ حجَّتَه تَحَيُّرُه
- ٢٧فَتَقَ المَسامِعَ بالصَّوابِ ولمتُنْجِدْ بَديهتَه تَفَكُّرُه
- ٢٨من حيث لا معنىً يُعَقِّدُهعَيّاً ولا لفظٌ يُكدِّرُه
- ٢٩وحديث كل سماحة كذبإلا حديث عنه تؤثره
- ٣٠فمَتى أرادَ الجَحْدَ حاسِدُهشَهِدَتْ غَمائمُهُ وأبحرُه
- ٣١وإذا طَمَى في البَرِّ بحرُ وغىًلا شَئَ إلا السَّيفَ مَعبَرُه
- ٣٢أبصرْتَ عسكرَ نجدةٍ بِحَياًمنه إذا ما شامَ عَسكَرُه
- ٣٣لا درعه إلا سطاه ولاشيء سوى الإقدام مغفره
- ٣٤حيثُ الظُّبا بالهامِ عاثرَةٌوالصُّبحُ مثلُ اللَّيلِ عِثْيَرُه
- ٣٥يُرْدي العِدا بالضَّرْبِ أبيضُهويُبيدُهُم بالطَّعْنِ أسمرُه
- ٣٦سِربُ الحَديثةِ مُنْذُ صِينَ بهفي مأمنٍ ممَّن يُنفِّرُه
- ٣٧إن زادَ عنها ما يُرَوِّعُهافالغابُ يدفعُ عنه قَسْوَرُه
- ٣٨فَلْيَحْيَ في ظَفَرٍ وعاشَ لهفي نَعمَةٍ أبداً مُظفَّرُه
- ٣٩ولَدٌ عَلَتْ بَركاتُ مَولِدِهسَعْداً وطهَّرَه مُطَهِّرُه
- ٤٠ضاهي أباه سماحةً وحِجىًوحكاه مَرآه ومَخبَرُه
- ٤١أَ أَبا شجاعٍ يا عَقيدَ ندىًكَرْمَتْ أَرومَتُه وعُنصرُه
- ٤٢اللهُ يعلمُ كيفَ أحمَدُ ماأولَيْتَنيه وكيفَ أشكرُه
- ٤٣ونَداكَ لا تُنسى مَواعِدُهكَرَماً فما أحتاجُ أذكُرُه
- ٤٤لكنَّ إحساناً تُقدِّمُهأَولى به ممّا تؤخِّرُه
- ٤٥ومَدَاكَ إن جادَ المَداءُ بهِغَمْرَ الثناءِ نداكَ يغمُرُه