بان الخليط فما للقلب معقول

جران العود النمريأمويالبسيطهجاءاللام

حجم الخط
  1. بانَ الخَليطُ فَما لِلقَلبِ مَعقولُوَلا عَلى الجيزَةِ الغادينَ تَعويلُ
  2. أَمّا هُمُ فَعُداةٌ ما نُكَلِّمُهُموَهيَ الصَديقُ بِها وَجدٌ وَتَخبيلُ
  3. كَأَنَّني يَومَ حَثَّ الحادِيانِ بِهانَحوَ الإوانَةِ بِالطاعونِ مَتلولُ
  4. يَومَ اِرتَحَلتُ بِرَحلي دونَ بِرذَعَتيوَالقَلبُ مُستَوهِلٌ بِالبَينِ مَشغولُ
  5. ثُمَّ اِغتَرَزتُ عَلى نِضوي لِأَبعَثَهُإِثرَ الحُمولِ الغَوادي وَهوَ مَعقولُ
  6. فَاِستَعجَلَت عَبرَةٌ شَعواءُ قَحَّمَهاماءٌ وَمالَ بِها في جَفنِها الجولُ
  7. فَقُلتُ ما لِحُمولِ الحَيِّ قَد خَفِيَتأَكَلَّ طَرفِيَ أَم غالَتهُمُ الغولُ
  8. يَحفَونَ طَوراً فَأَبكي ثُمَّ يَرفَعُهاآلُ الضُحى وَالهِبِلّاتُ المَراسيلُ
  9. تَخدي بِهِم رُجُفُ الأَلحي مُلَيَّثَةٌأَظلالُهُنَ لِأَيديهِنَّ تَنعيلُ
  10. وَلِلحُداةِ عَلى آثارِهِم زَجَلٌوَلِلسَرابِ عَلى الحِزّانِ تَبغيلُ
  11. حَتّى إِذا حَلَّتِ الشَهلاءُ دونَهُمُوَاِستَوقَدَ الحَرُّ قالوا قَولَةً قيلوا
  12. وَاِستَقبَلوا وادِياً جَرسُ الحَمامِ بِهِكَأَنَّهُ نَوحُ أَنباطٍ مَثاكيلُ
  13. لَم يُبقِ مِن كَبِدي شَيئاً أَعيشُ بِهِطولُ الصَبابَةِ والبيضُ الهَراكيلُ
  14. مِن كُلِّ بَدّاءَ في البُردَينِ يَشغَلُهاعَن حاجَةِ الحَيِّ عُلّامٌ وَتَحجيلُ
  15. مِمّا يَجولُ وِشاحاها إِذا اِنصَرَفَتوَلا تَجولُ بِساقَيها الخَلاخيلُ
  16. يَزينُ أَعداءَ مَتنَيها وَلَبَّتَهامُرَجَّلٌ مُنهَلٌ بِالمِسكِ مُعلولُ
  17. تُمِرُّهُ عَطِفَ الأَطرافِ ذا غُدَرٍكَأَنَّهُنَّ عناقيدُ القُرى الميلُ
  18. هيفُ المُرَدّى رَداحٌ في تَأَوُّدِهامَحطوطَةُ المَتنِ وَالأَحشاءِ عُطبولُ
  19. كَأَنَّ بَينَ تَراقيها وَلَبَّتِهاجَمراً بِهِ مِن نُجومِ اللَيلِ تَفصيلُ
  20. تَشفي مِنَ السَلِّ وَالبِرسامِ ريقَتُهاسُقمٌ لِمَن أَسقَمَت داءٌ عَقابيلُ
  21. تَشفي الصَدى أَينَما مالَ الضَجيعُ بِهابَعدَ الكَرى ريقَةٌ مِنها وَتَقبيلُ
  22. يَصبو إِلَيها وَلَو كانوا عَلى عَجَلٍبِالشَعبِ مِن مَكَّةَ الشيبُ المَثاكيلُ
  23. تَسبي القُلوبَ فَمِن زُوّارِها دَنِفٌيَعتَدُّ آخِرَ دُنياهُ وَمَقتولُ
  24. كَأَنَّ ضَحكَتَها يَوماً إِذا اِبتَسَمَتبَرقٌ سَحائِبُهُ غُرٌّ زَهاليلُ
  25. كَأَنَّهُ زَهَرٌ جاءَ الجُناةُ بِهِمُستَطرَفٌ طَيِّبُ الأَرواحِ مَطلولُ
  26. كَأَنَّها حينَ يَنضو الدِرعَ مَفصِلُهاسَبيكَةٌ لَم تُنَقِّصها المَثاقيلُ
  27. أَو مُزنَةٌ كَشَّفَت عَنها الصَبا رَهَجاًحَتّى بَدا رَيِّقٌ مِنها وَتَكليلُ
  28. أَو بَيضَةٌ بَينَ أَجمادٍ يُقَلِّبُهابِالمَنكِبَينِ سُخامُ الزِفِّ إِجفيلُ
  29. يَخشى النَدى فَيُوَلّيها مُقاتِلَهُحَتّى يُوافى قَرنَ الشَمسِ تَرجيلُ
  30. أَو نَعجَةٌ مِن إِراخِ الرَملِ أَخذَلَهاعَن إِلفِها واضِحُ الخَدَّينِ مَكحولُ
  31. بِشُقَّةٍ مِن نَقا العَزّافِ يَسكُنُهاجِنُّ الصَريمَةِ وَالعَينُ المَطافيلُ
  32. قالَت لَهُ النَفسُ كوني عِندَ مَولِدِهِإِنَّ المُسَيكينَ إِن جاوَزتِ مَأكولُ
  33. فَالقَلبُ يُعنى بِرَوعاتٍ تُفَزِّعَهُوَاللَحمُ مِن شِدَّةِ الإِشفاقِ مَخلولُ
  34. تَعتادُهُ بِفُؤادٍ غَيرِ مُقتَسِمٍوَدِرَّةٍ لَم تَخَوَّنَها الأَحاليلُ
  35. حَتّى اِحتَوى بِكرَها بِالجَوِّ مُطَّرِدٌسَمَعمَعٌ أَهرتُ الشِدقَينِ زُهلولُ
  36. شَدَّ المَماضِغَ مِنهُ كُلَّ مُنصَرَفٍمِن جانِبَيهِ وَفي الخُرطومِ تَسهيلُ
  37. لَم يَبقَ مِن زَغَبٍ طارَ النَسيلُ بِهِعَلى قَرا مَتنِهِ إِلّا شَماليلُ
  38. كَأَنَّما بَينَ عَينَيهِ وَزُبرَتِهِمِن صَبغِهِ في دِماءِ القَومِ مِنديلُ
  39. كَالرُمحِ أَرقَلَ في الكَفَّينِ وَاِطَّرَدَتمِنهُ القَناةُ وَفيها لَهذَمٌ غولُ
  40. يَطوي المَفاوِزَ غيطاناً وَمَنهَلُهُمِن قُلَّةِ الحَزنِ أَحواضٌ عَداميلُ
  41. لَمّا دَعا الدَعوَةَ الأولى فَأَسمَعَهاوَدونَهُ شُقَّةٌ ميلانِ أَو ميلُ
  42. كادَ اللُعاعُ مِنَ الحَوذانِ يَسحَطُهاوَرِجرِجٌ بَينَ لَحيَيها خَناطيلُ
  43. تُذري الخُزامى بِأَظلافٍ مُخَذرَفَةٍوَوَقعُهُنَّ إِذا وَقَّعنَ تَحليلُ
  44. حَتّى أَتَت مَربِضَ المِسكينِ تَبحَثُهُوَحَولَها قِطَعٌ مِنها رَعابيلُ
  45. بَحثَ الكَعابِ لِقُلبٍ في مَلاعِبِهاوَفي اليَدَينِ مِنَ الحِنّاءِ تَفصيلُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها