تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه
السري الرفاءعباسيالمتقاربحزنالراء
- ١تذكَّرَ نَجداً فحنَّ ادِّكاراوأرَّقَه البرقُ لَمَّا استطارَا
- ٢أماتَت صبابتُه صَبْرَهوكان يَرى أن يموتَ اصطِبارا
- ٣وجارَ الهَوى فاستجارَ الدموعَإذا لم يجِدْ غيرَها مُستجارا
- ٤وقَفْنا فكم خَفَرٍ عارضٍيُعَصْفِرُ وَرْدَ الخدودِ احمِرارا
- ٥وأُدْمٍ إذا رامَ ظُلمَ الفِراقِ عُذْنَ بِفَيْضِ الدُّموعِ انتصارا
- ٦يَجُدْنَ عليَّ بأجيادِهِنَّويُبْدينَ لي الوردَ والجُلَّنارا
- ٧وإن أَعْرَ ن سَلوةٍ أو أَحِدْعَنِ الرُّشد لم يكسُني الغَيُّ عارا
- ٨فغَدْرُ المحبِّ سوادُ العِذارِإذا خلعَ الحبُّ منه العِذارا
- ٩وحاشا لغاوي الصِّبا أن يُقالَعصَى غَيَّه وأطاعَ الوَقارا
- ١٠وَبِكْرٍ إذا جَنَّبَتْها الجَنوبُحسْبِتَ العِشارَ تؤمُّ العِشارا
- ١١ترى البرقَ يبسِمُ سِرّاً بهاإذا انتحبَ الرَّعدُ فيها جِهارا
- ١٢إذا ما تَنَمَّرَ وَسمُّيهاتَعَصفَرَ بارِقُها فاستطارا
- ١٣يُعارِضُها في الهواءِ النَّسيمُفَيَنْثُرُ في الرَّوْضِ دُرّاً صِغارا
- ١٤تَكادُ تسيرُ إليه الرياضُإذا اطَّرَدَ الماءُ فيها فسَارا
- ١٥فطَوْراً تَشُقُّ جيوبَ الحَياءِوطوراً تَسُحُّ الدُّموعَ الغِزارا
- ١٦كأنَّ الأميرَ أعارَ الرُّباشمائلَه فاشتملْنَ المُعَارَا
- ١٧هو الغيثُ تغَنى به بلدةٌوأخرى تَحِنُّ إليه افتقارا
- ١٨أيادٍ سحائبُها ثَرَّةٌتفيض رَواحاً وتَهمي ابتكارا
- ١٩وباعٌ إذا طالَ يومُ اللقاءِ غادرَ أعمارَ قومٍ قِصارا
- ٢٠ولن يرهَبَ السَّيفَ حتى يَرىعلى صفحةِ السيفِ ماءً ونارا
- ٢١أبا الحسَنِ اخترْتَ حُسْنَ الثَّناءِومثلُكَ مَنْ يُحسِنُ الاختيارا
- ٢٢وكم قد وَطِئْتَ ديارَ العِداعلى الرُّغمِ منهم فجُستَ الدِّيارا
- ٢٣بخيلٍ تَمُدُّ عليها الدُّجَىوبِيضٍ تَرُدُّ عليها النَّهارا
- ٢٤وأطلعْتَ فيها نجومَ القَنافليست تَغورُ إذا النجمُ غارا
- ٢٥ويومَ المدائنِ إذ زُرْتَهاوقد منَعْتها الظُّبا أن تُزارا
- ٢٦وخاضَتْ جيادُكَ فيها الدِّماءَومن قبلُ جاءَت تُثيرُ الغُبارا
- ٢٧فلو أنَّ كِسرى بإيوانِهالأَهدَتْ سَطاك إليه انكسارا
- ٢٨سَقَيْتَ الرِّماحَ دِماً فانثَنتْنَشاوى كأنْ قد شَرِبْنَ العُقارا
- ٢٩يُقصِّرْنَ إذ طُلْنَ خَطْوَ العِداويُبدينَ في كلِّ نحرٍ عِثارا
- ٣٠وكم من ملوكٍ تواعدْتَهمعلى النأيِ منهم فماتوا حِذارا
- ٣١جريْتَ فأنضَيْتَ شأوَ الرِّياحِوجاوزْتَ في السَّبْقَ من أن تُجارى
- ٣٢نأيْتَ فأصبحْتَ جارَ الفُراتِوكنتَ لدِجلةَ من قبلُ جارا
- ٣٣فقد عُذْنَ منك بمستَلئِمٍيُبيحُ التَّليدَ ويَحمي الذِّمارا
- ٣٤بغيثٍ يجودُ إذا الغيثُ ضَنَّوليثٍ يَثورُ إذا النَّقْعُ ثارا
- ٣٥وأغلَبَ إن سارَ في تَغِلبٍسمعْتَ لسُمرِ الرِّماحِ اشتِجارا
- ٣٦تغارُ عليه قوافي المديحِفيأبَيْنَ إن رَيْتَ إلا ابتِدارا
- ٣٧وحُقَّ لقافيةٍ لم تكُنْمآثرُه حَليَها أن تَغارا
- ٣٨لأَذكَرَني بِشرَه عارضٌأضاءَ دُجى اللَّيلِ حتَّى أنارا
- ٣٩ومرَّ على الرَّوضِ مَرَّ الخليعِيُغنِّي ويَسحَبُ فيه الإزارا
- ٤٠فأيقنْتُ أن سأُطيعُ النَّوىوأَعصي الهَوى صائراً حيثُ صَارا
- ٤١دَعَتْكَ الثُّغورُ وقد عايَنتْحِماماً مُطِّلاً وحَتْفاً بَوارا
- ٤٢وصادفَ بعدَك وفدُ الثَّناءِ وِرْداً ثِماداً ورَبعاً قِفارا
- ٤٣يَقولون إن طرَقَتْ أزمةٌأأنْجدَ ذاك النَّدى أَم أغارا
- ٤٤فليسَ المحلُّ مَحَلاًّ لهمإذا فَقدوكَ ولا الدارُ دارا