وجدت الناس كالأرضين شتى
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء
- ١وَجَدتُ الناسَ كَالأَرضَينِ شَتّىفَمِن دَمِثٍ يُرَيِّعُ أَو حِرارِ
- ٢جَليسُ الخَيرِ كَالداري أَلقىلَكَ الرَيّا كَمُنتَسَمِ العَرارِ
- ٣وَلَكِن ضِدُّهُ في الرَبعِ قَينٌأَطارَ إِلَيكَ مُفتَرِقَ الشَرارِ
- ٤يُباكِرُ ظالِمٌ جَنَفاً وَعَرّاًكَما بَكَرَ الظَليمُ عَلى العِرارِ
- ٥وَحُبُّ العَيشِ أَعبَدَ كُلَّ حُرٍّوَعَلَّمَ ساغِباً أَكلَ المُرارِ
- ٦يُوَقِّرُهُ الكَرى فَيَقَرُّ طَوراًوَيَمنَعُهُ الحِذارُ مِنَ القَرارِ
- ٧أَلاحَ فَلَم يَعُج بِغَرارِ نَومٍلِبَيضاتٍ وَضِعنَ عَلى غِرارِ
- ٨فَما لِلمَينِ يُنطَقُ بِالتَناديوَما لِلحَقِّ يُهمَسُ في السَرارِ
- ٩أَصاحِ كَأَنَّ هَذا الدَهرَ شَهرٌخُلِقنا مِنهُ في لَيلِ السِرارِ
- ١٠وَكَم عادٍ أَبادَ وَكَم ثَمودٍأَتاها صالِحٌ ذاتَ المِرارِ
- ١١فَمَهلاً يا مُتَمِّمُ إِنَّ فِهراًحَوَت مِن ما لِكٍ دِيَةَ الفُرارِ
- ١٢عِتابُكَ خالِدٌ لَم يُجدِ شَيئاًوَلا نَصُّ المَلامِ إِلى ضِرارِ
- ١٣لَجَأتُ إِلى السُكوتِ مِنَ التَلاحيكَما لَجَأَ الجَبانُ إِلى الفِرارِ
- ١٤وَيَجمَعُ مِنِّيَ الشَفَتَينِ صَمتيوَأَبخَلُ في المَحافِلِ بِاِفتِراري
- ١٥وَكانَ تَأَنُّسي بِهِمُ قَديماًعِثاراً حُمَّ في شَأوِ اِغتِراري
- ١٦يَئِستُ مِن اِكتِسابِ الخَيرِ لَمّارَأَيتُ الخَيرَ وُفُّرَ لِلشِرارِ
- ١٧وَلَم نَحلُل بِدُنيانا اِختِياراًوَلَكِن جاءَ ذاكَ عَلى اِضطِرارِ