أسيف الوزارة بوركت من
ابن سهل الأندلسيمملوكيالمتقاربمدحاللام
حجم الخط
- أسَيفَ الوَزَارَةِ بُورِكتَ مِنحُسَامٍ وَأيَّدتَ مِن حَامِلِ
- وَيَا سَيِّداً هَأم بِالمعلَوَاتِفَلَم يُصغِ فِيهَا إلَى عَاذِلِ
- فَجَدَّدَ كُلَّ فَخارٍ مَحِيلٍوَألقَحَ كُلَّ رجاً حَائِلِ
- وَقَالَ لَهُ المَجدُ كُن نَاصِرِيفَثَارَ إلَى دَعوَةِ القَائِل
- سَمَا لِلمَكَارِمِ حَتَّى انتَهَىلِمَا فَوقَ أمنِيَةِ الامِلِ
- فَغَادَرَ طُلاَّبَهَأ يَخطُبُونَوَسَارَ عَلَى المَنهَجِ السَّابِلِ
- أحَلَّتهُ بِالأزدِ أقلاَمُهُمَحَلَّةَ سَحبَانَ فِي وَائِلِ
- تَفَجَّرَ خَاطِرُهُ وَالبَنَانُبِبَحرينِ لِلعِلمِ وَالنَّائِلِ
- فَغُص بَحرَ دُرّ العِبَاتِ الكرَأمِ أو دُرَر المَنطِقِ الحَافِلِ
- نَوَالٌ نَفى الجُودَ عَن حَاتِمٍوَلَفظٌ نَفَى السِّحرَ عَن بابِلِ
- لَهُ قَلَمٌ يُسفِرُ النَّفعُ مِنهُ وَالضُّرُّ عَن بَاسِمٍ بَاسِلِ
- نَحِيلٌ عَنَاهُ انتِقَاءُ الكَلاَملَقَد جَلَّ مِن ناحِلٍ نَاجِلِ
- قَصِيرٌ يَقُولُ لِسُمرِ القَنَأرُويدَكَ طُلتِ بِلاَ طَائِلِ
- يُرِي فِي الصَّرِيرِ بَياناً كَمَايُرَى العِتقُ فِي نَغمَةِ الصَّاهِلِ
- أصَابَ مَقَاتِلَ أغرَاضِهِفِنلنَ الحَيَاةَ مِنَ القَائِلِ
- وَأثبَتَ فِي الصُّحفِ زَهرَ الرَّبِيعِفَحَدّث عَن المُثمِرِ الذَّبِلِ
- أبَا بَكرِ افخَر وَحَسبُ الحَسُودِمًغَالَطَةُ الزّجّ لِلعَامِلِ
- فَإننَّ الثَّنَاءَ الَّذِي فِي سِوَاكَلأضيَعُ مِن كَاتِبٍ عَاطِلِ
- لَكَ الطُّول لَكِنَّ نَجمَ الذَّميمِتَعَامَى عَلَى رَأيِكَ الفَاضِلِ
- إذا الجَذبُ كَانَ طِبَاعُ الثَّرَىفَلاَ ذَنبَ لِلعَارِضِ الهَأطِلِ
- كَأنِّي خُفِضتُ بِحُكمِ البِنَافَمَا أتَغيَّرُ لِلعَامِلِ
- وَلَكِنَّنِي بَعدُ أسنِدتُ مِنكَإلَى عِصمَةِ الادَبِ الخَامِلِ
- وَلَيسَ يَخِيبُ انقِطَاعِي إلَيكَلأنِّي انقَطَعتُ إلَى وَاصِلِ
- أبِيتُ أجِلُّ عَلَيكَ الظُنُونَفَتَسرَحُ فِي السُّؤدَدِ الكَامِلِ
- وَأخطِرُ ذِكرَكَ فِي خَاطِرِيفَأوقِنُ بِالفَرَجِ العَاجِلِ
- لِتَنزِيهِيَ اسمكَ أن يَلتَقِيمَعَ النَّاسِ فِي الخُلُدِ الامِلِ
- ظَهَرتَ عَلَى كُبَرَاءِ الزَّمَانِظُهُورَ اليَقِينِ عَلَى البَاطِلِ
- وَمِثلُكَ يَملأ كَفَّ المُقِيمِوَيَنهَضُ مِن قَدَمِ الرَّاحِلِ