منى النفس في أسماء لو تستطيعها
البحتريعباسيالطويلرومانسيةالعين
- ١مُنى النَفسِ في أَسماءَ لَو تَستَطيعُهابِها وَجدُها مِن غادَةٍ وَوَلوعُها
- ٢وَقَد راعَني مِنها الصُدودُ وَإِنَّماتَصُدُّ لِشَيبٍ في عِذاري يَروعُها
- ٣حَمَلتُ هَواها يَومَ مُنعَرَجِ اللِوىعَلى كَبِدٍ قَد أَوهَنَتها صُدوعُها
- ٤وَكُنتُ تَبيعَ الغانِياتِ وَلَم يَزَليَذُمُّ وَفاءَ الغانِياتِ تَبيعُها
- ٥وَحَسناءَ لَم تُحسِن صَنيعاً وَرُبَّماصَبَوتُ إِلى حَسناءَ سَيءٌ صَنيعُها
- ٦عَجِبتُ لَها تُبدي القِلى وَأَوَدُّهاوَلِلنَفسِ تَعصيني هَوىً وَأُطيعُها
- ٧تَشَكّى الوَجا وَاللَيلُ مُلتَبِسُ الدُجىغُرَيرِيَّةُ الأَنسابِ مَرتٌ بَقيعُها
- ٨وَلَستُ بِزُوّارِ المُلوكِ عَلى الوَجالَئِن لَم تَجُل أَغراضُها وَنُسوعُها
- ٩تَؤُمُّ القُصورَ البيضَ مِن أَرضِ بابِلٍبِحَيثُ تَلاقى غَردُها وَبَديعُها
- ١٠إِذا أَشرَفَ البُرجُ المُطِلُّ رَمَينَهُبِأَبصارِ خوصٍ قَد أَرَثَّت قُطوعُها
- ١١يُضيءُ لَها قَصدَ السُرى لَمَعانُهُإِذا اِسوَدَّ مِن ظَلماءِ لَيلٍ هَزيعُها
- ١٢تَزورُ أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُسُهوبُ البِلادِ رَحبُها وَوَسيعُها
- ١٣إِذا ما هَبَطنا بَلدَةً كَرَّ أَهلُهاأَحاديثَ إِحسانِ نَداهُ يُذيعُها
- ١٤حَمى حَوزَةَ الإِسلامِ فَاِرتَدَعَ العِدىوَقَد عَلِموا أَلّا يُرامَ مَنيعُها
- ١٥وَلَمّا رَعى سِربَ الرَعِيَّةِ ذادَهاعَنِ الجَدبِ مُخضَرُّ البِلادِ مَريعُها
- ١٦عَلِمتُ يَقيناً مُذ تَوَكَّلَ جَعفَرٌعَلى اللَهِ فيها أَنَّهُ لايُضيعُها
- ١٧جَلا الشَكُّ عَن أَبصارِنا بِخِلافَةٍنَفى الظُلمَ عَنّا وَالظَلامَ صَديعُها
- ١٨هِيَ الشَمسُ أَبدى رَونَقَ الحَقِّ نورُهاوَأَشرَقَ في سِرِّ القُلوبِ طُلوعُها
- ١٩أَسيتُ لِأَخوالي رَبيعَةَ إِذ عَفَتمَصانِعُها مِنها وَأَقوَت رُبوعُها
- ٢٠بِكُرهِيَ أَن باتَت خَلاءً دِيارُهاوَوَحشاً مَغانيها وَشَتّى جَميعُها
- ٢١وَأَمسَت تَساقى المَوتَ مِن بَعدِ ما غَدَتشُروباً تَساقى الراحَ رِفهاً شُروعُها
- ٢٢إِذا اِفتَرَقوا عَن وَقعَةٍ جَمَعَتهُمُلِأُخرى دِماءٌ ما يُطَلُّ نَجيعُها
- ٢٣تَذُمُّ الفَتاةُ الرودُ شيمَةَ بَعلِهاإِذا باتَ دونَ الثَأرِ وَهوَ ضَجيعُها
- ٢٤حَمِيَّةُ شَغبٍ جاهِلِيٍّ وَعِزَّةٍكُلَيبِيَّةٍ أَعيا الرِجالَ خُضوعُها
- ٢٥وَفُرسانُ هَيجاءِ تَجيشُ صُدورُهابِأَحقادِها حَتّى تَضيقَ دُروعُها
- ٢٦تُقَتِّلُ مِن وِترٍ أَعَزَّ نُفوسِهاعَلَيها بِأَيدٍ ماتَكادُ تُطيعُها
- ٢٧إِذا اِحتَرَبَت يَوماً فَفاضَت دِماؤُهاتَذَكَّرَتِ القُربى فَفاضَت دُموعُها
- ٢٨شَواجِرُ أَرماحٍ تُقَطِّعُ بَينَهُمشَواجِرَ أَرحامٍ مَلومٍ قُطوعُها
- ٢٩فَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ وَطولُهُلَعادَت جُيوبٌ وَالدِماءُ رُدوعُها
- ٣٠وَلَاِصطُلِمَت جُرثومَةٌ تَغلِبِيَّةٌبِها اِستُبقِيَت أَغصانُها وَفُروعُها
- ٣١رَفَعتَ بِضَبعَي تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍوَقَد يَئِسَت أَن يَستَقِلَّ صَريعُها
- ٣٢فَكُنتَ أَمينَ اللَهِ مَولى حَياتِهاوَمَولاكَ فَتحٌ يَومَذاكَ شَفيعُها
- ٣٣لَعَمري لَقَد شَرَّفتَهُ بِصَنيعَةٍإِلَيهِم وَنُعمى ظَلَّ فيهِم يُشيعُها
- ٣٤تَأَلَّفَهُم مِن بَعدِ ماشَرَّدَت بِهِمحَفائِظُ أَخلاقٍ بَطيءٍ رُجوعُها
- ٣٥فَأَبصَرَ غاويها المَحَجَّةَ فَاِهتَدىوَأَقصَرَ غاليها وَدانى شُسوعُها
- ٣٦وَأَمضى قَضاءَ بَينَها فَتَحاجَزَتوَمَخفوضُها راضٍ بِهِ وَرَفيعُها
- ٣٧فَقَد رُكِزَت سُمرُ الرِماحِ وَأُغمِدَترِقاقُ الظُبا مَجفُوَّها وَرَفيعُها
- ٣٨فَقَرَّت قُلوبٌ كانَ جَمّاً وَجيبُهاوَنامَت عُيونٌ كانَ نَزراً هُجوعُها
- ٣٩أَتَتكَ وَقَد ثابَت إِلَيها حُلومُهاوَباعَدَها عَمّا كَرِهَت نُزوعُها
- ٤٠تُعيدُ وَتِبدي مِن ثَناءٍ كَأَنَّهُسَبائِبُ رَوضِ الحَزنِ جادَ رَبيعُها
- ٤١تَصُدُّ حَياءً أَن تَراكَ بِأَوجُهٍأَنى الذَنبَ عاصيها فَليمَ مُطيعُها
- ٤٢وَلا عُذرَ إِلّا أَنَّ حِلمَ حَليمِهاتَسَفَّهَ في شَرٍّ جَناهُ خَليعُها
- ٤٣وَمُشفِقَةٍ تَخشى الحِمامَ عَلى اِبنِهالِأَوَّلِ هَيجاءٍ تَلاقى جُموعوها
- ٤٤رَبَطتَ بِصُلحِ القَومِ نافِرَ جَأشِهافَقَرَّت حَشاها وَاِطمَأَنَّت ضُلوعُها
- ٤٥بَقيتَ فَكَم أَبقَيتَ بِالعَفوِ مُحسِناًعَلى تَغلِبٍ حَتّى اِستَمَرَّ ظَليعُها