ضمان على عينيك أني لا أسلو
البحتريعباسيالطويلرومانسيةالواو
حجم الخط
- ضَمانٌ عَلى عَينَيكِ أَنِّيَ لا أَسلووَأَنَّ فُؤادي مِن جَوىً بِكِ لا يَخلو
- وَلَو شِئتِ يَومَ الجِزعِ بَلَّ غَليلَهُمُحِبٌّ بِوَصلٍ مِنكِ إِن أَمكَنَ الوَصلُ
- أَلا إِنَّ وِرداً لَو يُذادُ بِهِ الصَدىوَإِنَّ شِفاءً لَو يُصابُ بِهِ الخَبلُ
- وَما النائِلُ المَطلوبُ مِنكِ بِمُعوِزٍلَدَيكِ بَلِ الإِسعافُ يُعوِزُ وَالبَذلُ
- أَطاعَ لَها دَلٌّ غَريرٌ وَواضِحٌشَتيتٌ وَقَدٌّ مُرهَفٌ وَشَواً خَدلُ
- وَأَلحاظُ عَينٍ ما عَلِقنَ بِفارِغٍفَخَلَّينَهُ حَتّى يَكونَ لَهُ شُغلُ
- وَعِندِيَ أَحشاءٌ تُشاقُ صَبابَةًإِلَيها وَقَلبٌ مِن هَوى غَيرِها غُفلُ
- وَما باعَدَ النَأيُ المَسافَةَ بَينَنافَيُفرِطَ شَوقٌ في الجَوانِحِ أَو يَغلو
- عَلى أَنَّ هِجرانَ الحَبيبِ هُوَ النَوىأَشَتَّت وَعِرفانَ المَشيبِ هُوَ العَذلُ
- عَدِمتُ الغَواني كَيفَ يُعطَينَ لِلصِبامَحاسِنَ أَسماءٍ يُخالِفُها الفِعلُ
- فَنُعمٌ وَلَم تُنعِم بِنَيلٍ نَعُدُّهُوَجُملٌ وَلَم تُجمِل بِعارِفَةٍ جُملُ
- عَقَلتُ فَوَدَّعتُ التَصابي وَإِنَّماتَصَرُّمُ لَهوِ المَرءِ أَن يَكمُلَ العَقلُ
- أَرى الحِلمَ بُؤسى في المَعيشَةِ لِلفَتىوَلا عَيشَ إِلّا ما حَباكَ بِهِ الجَهلُ
- بَني تَغلِبٍ أَعزَز عَلَيَّ بِأَن أَرىدِيارَكُمُ أَمسَت وَلَيسَ لَها أَهلُ
- خَلَت بَلَدٌ مِن ساكِنيها وَأَوحَشَتمَرابِعُ مِن سِنجارَ يَهمي بِها الوَبلُ
- وَأَزعَجَ أَهلَ المَحلَبِيّاتِ ناجِزٌمِنَ الحَربِ ما فيهِ خِداعٌ وَلا هَزلُ
- وَأَقوَت مِنَ القَمقامِ أَعراصُ مارِدٍفَما ضُمِنَت تِلكَ الأَعِقَّةُ وَالرَملُ
- أَفي كُلِّ يَومِ فِرقَةٌ مِن جَميعِكُمتَبيدُ وَدارٌ مِن مَجامِعِكُم تَخلو
- مَصارِعُ بَغيٍ تابَعَ الظُلمُ بَينَهابِساعَةِ عِزٍّ كانَ آخِرَهُ الذُلُّ
- إِذا ما اِلتَقَوا يَومَ الهِياجِ تَحاجَزَواوَلِلمَوتِ فيما بَينَهُم قِسمَةٌ عَدلُ
- غَدَوا عُصبَتَي وِردٍ سِجالُهُما الرَدىفَفي هَذِهِ سَجلٌ وَفي هَذِهِ سَجلُ
- إِذا كانَ قَرضٌ مِن دَمِ عِندَ مَعشَرٍفَلا خَلَفٌ في أَن يُؤَدّى وَلا مَطلُ
- كَفِيٌّ مِنَ الأَحياءِ لاقى كَفِيَّهُوَمِثلٌ مِنَ الأَقوامِ زاحِفَهُ مِثلُ
- إِذا ما أَخٌ جَرَّ الرِماحَ انبَرى لَهُأَخٌ لا بَليدٌ في الطِعانِ وَلا وَغلُ
- تَحُثُّهُمُ البيضُ الرِقاقُ وَضُمَّرٌعِتاقٌ وَأَحسابٌ بِها يُدرَكُ التَبلُ
- وَما المَوتُ إِلّا أَن تُشاهِدَ ساعَةًفَوارِسَهُم في مَأزِقٍ وَهُمُ رَجلُ
- بِطَعنٍ يَكُبُّ الدارِعينَ دِراكُهُوَضَربٍ كَما تَرغو المُخَزَّمَةُ البُزلُ
- يُهالُ الغُلامُ الغَمرُ حَتّى يَرُدَّهُعَلى الهَولِ مِن مَكروهِها الأَشيَبُ الكَهلُ
- تَجافى أَميرَ المُؤمِنينَ عَنِ الَّتيأَتَيتُم وَلِلجانينَ في مِثلِها الثُكلُ
- وَعادَ عَلَيكُم مُنعِماً بِفَواضِلٍأَتَت وَأَميرُ المُؤمِنينَ لَها أَهلُ
- وَكانَت يَدُ الفَتحِ بنِ خاقانَ عِندَكُميَدَ الغَيثِ عِندَ الأَرضِ حَرَّقَها المَحلُ
- وَلَولاهُ طُلَّت بِالعُقوقِ دِماأُكُمفَلا قَوَدٌ يُعطى الأَذَلُّ وَلا عَقلُ
- تَلافَيتَ يا فَتحَ الأَراقِمَ بَعدَماسَقاهُم بِأَوحى سُمِّهِ الأَرقَمُ الصِلُّ
- وَهَبتَ لَهُم بِالسِلمِ باقي نُفوسِهِمُوَقَد شارَفوا أَن يَستَتِمَّهُمُ القَتلُ
- أَتَوكَ وُفودَ الشُكرِ يُثنونَ بِالَّذيتَقَدَّمَ مِن نُعماكَ عِندَهُمُ قَبلُ
- فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ سُؤدُداًمِنَ اليَومِ ضَمَّتهُم إِلى بابِكَ السُبلُ
- تَراءَوكَ مِن أَقصى السَماطِ فَقَصَّرواخُطاهُم وَقَد جازوا السَتورَ وَهُم عُجلُ
- فَلَمّا قَضَوا صَدرَ السِماطِ تَهافَتواعَلى يَدِ بَسّامٍ سَجِيَّتُهُ البَذلُ
- إِذا شَرَعوا في خُطبَةٍ قَطَعَتهُمُجَلالَةُ طَلقِ الوَجهِ جانِبُهُ سَهلُ
- إِذا نَكَسوا أَبصارَهُم مِن مَهابَةٍوَمالوا بِلَحظٍ خِلتَ أَنَّهُمُ قُبلُ
- نَصَبتَ لَهُم طَرفاً حَديداً وَمَنطِقاًسَديداً وَرَأياً مِثلَ ما اِنتُضِيَ النَصلُ
- وَسَلَّ سَخيماتِ الصُدورِ فَعالُكَ الجَميلُ وَأَبرا غِلَّها قَولُكَ الفَصلُ
- فَما بَرَحوا حَتّى تَعاطَت أَكُفُّهُمقِراكَ فَلا ضِغنٌ لَدَيهِم وَلا ذَحلُ
- وَجَرّوا بُرودَ العَصبِ تَضفو ذُيولُهاعَطاءَ جَوادٍ ما تَكاءَدَهُ البُخلُ
- وَما عَمَّهُم عَمرُو بنُ غَنمٍ بِنِسبَةٍكَما عَمَّهُم بِالأَمسِ نائِلُكَ الجَزلُ
- بِكَ التَأَمَ الشَعبُ الَّذي كانَ بَينَهُمعَلى حينِ بُعدٍ مِنهُ وَاِجتَمَعَ الشَملُ
- فَمَهما رَأَوا مِن غِبطَةٍ في اِصطِلاحِهِمفَمِنكَ بِها النُعمى جَرَت وَلَكَ الفَضا