إلى أي سر في الهوى لم أخالف
حجم الخط
- إِلى أَيِّ سِرٍّ في الهَوى لَم أُخالِفِوَأَيُّ غَرامٍ عِندَهُ لَم أُصادِفِ
- وَلي هَفَواتٌ باعِثاتٌ لِيَ الجَوىيُعَرِّضنَني مِن بَرحِهِ لِلمَتالِفِ
- كَأَنَّ العُيونَ الفاتِناتِ تَعاوَنَتعَلى تِرَةٍ عِندَ العُيونِ الذَوارِفِ
- فَإِن أَسلُ أُلّافَ الصِبا فَبِعَقبِ ماغَنيتُ وَساحاتُ الصِبا مِن مَآلِفي
- أَرى ثِقَةَ الراجي مُواصَلَةَ المَهاتَكاءَدَها أَو آدَها شَكُّ خائِفِ
- كَأَنَّ النَوى يَكذِبنَهُ نَحبُ ناذِرٍيُقَضّينَ مِنهُ أَو أَلِيَّةُ حالِفِ
- إِذا ما لَقَيناهُنَّ وَالشَيبُ شَفعُناتَغابَينَ أَو كَلَّمنَنا بِالسَوالِفِ
- لَئِن صَدَفَت عَنّا فَرُبَّةَ أَنفُسٍصَوادٍ إِلى تِلكَ الخُدودِ الصَوادِفِ
- فَلَيتَ لُباناتِ المُحِبِّ رُدِدنَ فيجَوانِحِهِ أَو كُنَّ عِندَ مُساعِفِ
- وَما شَعَفُ المَشعوفِ إِلّا بَلِيَّةٌعَلَيهِ إِذا لَم يُعطَ تَنويلَ شاعِفِ
- بَدَأتُ بِحَقِّ الأَصدِقاءِ وَلَم أَكُنلِأَجعَلَهُ لِفقاً لِحَقِّ المَعارِفِ
- وَساوَيتُ بَينَ القَومِ في شُكرِ سَيبِهِموَهُم دَرَجٌ مِن سوقَةٍ وَخَلائِفِ
- أَعُدُّ بِإِنصافِ الخَليلِ تَفَضُّلاًوَإِنَّ مِنَ الإِفضالِ بَعضَ التَناصُفِ
- وَكَم مِن أُناسٍ عِفتُ أَو عِبتُ زارِياًعَلى عُنجُهِيّاتٍ لَهُم وَعَجارِفِ
- يُرَونَ بِساعاتِ العَطايا تَفاقَدوامَخايِلَ ساعاتِ المَنايا الحَواتِفِ
- إِذا طُوِيَ الفِتيانُ عَنكَ فَأَشكَلَتمَقاديرُهُم فَاِعرِفهُمُ بِالعَوارِفِ
- قَضَيتُ لِإِسحاقَ بنِ يَعقوبَ بِالنَدىقَضِيَّةَ لا الغالي وَلا المُتَجانِفِ
- أَبِيٌّ إِذا حامَت يَداهُ عَلى العُلاتَبَيَّنتَهُ فيها نَبيهَ المَواقِفِ
- يُبادِرُ غاياتٍ مِنَ المَجدِ طَوَّحَتبِهِ خَلفَ غاياتِ الرِياحِ العَواصِفِ
- إِذا قيلَ لِلقَومِ اِقدُروها بِظَنِّكُمأَلاحوا مِنِ اِستِئنافِ تِلكَ التَنائِفِ
- يُؤَدّي إِلى بُعدِ المَدى سَبقَ بالِغٍإِذا اِستَشرَفوا مِنهُ دُنُوَّ مُشارِفِ
- بِأَقصى رِضانا أَن يَعَضَّ حَسودُهُعَلى رَغَمٍ في كَفِّ غَضبانَ آسِفِ
- وَما تُلُدُ المَعروفِ بِالمُغنَياتِهِعَنِ المَجدِ أَن يَزدادَهُ بِالطَوارِفِ
- وَأَينَ لَها بِالهَضبِ تَسمو فُروعُهُقَراراتُ قيعانِ الصَريمِ الصَفاصِفِ
- جَمَعتُ بِهِ شَملَ الرَجاءِ وَلَم أَمِلإِلى بَدَدٍ مُرفَضَّةٍ وَطَوائِفِ
- وَأَوقَعتُ حِلفاً بَينَ شِعري وُجودِهِإِذا لَم تُناسِب في الثَراءِ فَحالِفِ
- طَرائِفَ مِن حُرِّ القَريضِ يَرُدُّهامُقابَلَةً مِن رِفدِهِ بِالطَرائِفِ
- إِذا ما طِرازُ الشِعرِ وافاهُ جاءَناغَريبُ طِرازِ السوسِ سَبطَ الرَفارِفِ
- نُكَرِّرُ بَيعَ الوَشيِ بِالخَزِّ مُثمِناًوَقَيضَ البُرودِ عِندَنا بِالمَطارِفِ
- وَلَو كانَ في أَرضِ الرَقيقِ أَمارَنامِنَ الوُصَفاءِ كَثرَةً وَالوَصائِفِ
- صَناعَ يَدٍ في الجودِ حَيثُ تَوَجَّهَتأَرَت عَجَباً مِن حُسنِها المُتَضاعِفِ