قصائد

عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه

البحتريعباسيالبسيطالباء

  1. ١عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُأَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
  2. ٢يُشِبنَ لِلصَبِّ في صَفوِ الهَوى كَدَراًإِن وَخطُ شَيبٍ أُعيرَتهُ شَوائِبُهُ
  3. ٣إِمّا رَدَدتِ عَنِ الحاجاتِ مُفتَقِداًجادَ الشَبابِ الَّذي قَد فاتَ ذاهِبُهُ
  4. ٤فَكَم غَنَيتُ أَخا لَهوٍ يُطالِبُنيبِهِ أُناسِيُّ مِمَّن لا أُطالِبُهُ
  5. ٥قَد نَقَّلَت نُوَبُ الأَيّامُ مِن شِيَميلِكُلِّ نائِبَةٍ رَأيٌ أُجانِبُهُ
  6. ٦تَجارِبٌ أَبدَلَتني غَيرُ ما خُلُقيوَتوسِعُ المَرءَ أَبدالاً تَجارِبُهُ
  7. ٧إِذا اِقتَصَرتَ عَلى حُكمِ الزَمانِ فَقَدأَراكَ شاهِدُ أَمرٍ كَيفَ غائِبُهُ
  8. ٨كَلَّفتَني قَدَراً غَلَّت ضَرورَتُهُعَزيمَتي وَقَضاءً ما أُغالِبُهُ
  9. ٩وَظَلتَ تَحسِبَ رَبَّ المالِ مالِكَهُعَلى الحُقوقِ وَرَبُّ المالِ واهِبُهُ
  10. ١٠وَما جَهِلتَ فَلا تَجهَل مُحاجَزَتيلِصاحِبِ البابِ يَرمي عَنهُ حاجِبُهُ
  11. ١١الأَرضُ أَوسَعُ مِن دارٍ أُلِطُّ بِهاوَالناسُ أَكثَرُ مِن خِلٍّ أُجاذِبُهُ
  12. ١٢أُعاتِبُ المَرءَ فيما جاءَ واحِدَةًثُمَّ السَلامُ عَلَيهِ لا أُعاتِبُهُ
  13. ١٣وَلَو أَخَفتُ لَئيمَ القَومِ جَنَّبَنيأَذاتَهُ وَصَديقُ الكَلبِ ضارِبُهُ
  14. ١٤وَلَن تُعينَ اِمرَأً يَوماً وَسائِلُهُإِن لَم تُعِنهُ عَلى حُرٍّ ضَرائِبُهُ
  15. ١٥أَلا فَتىً كَأَبي العَبّاسِ يُسعِدُهُعَلى النَوالِ فَلا تُكدي مَطالِبُهُ
  16. ١٦وَالبَحرُ لَو زيدَ مِثلاً يَستَعينُ بِهِلَطَبَّقَ الأَرضَ باديهِ وَثائِبُهُ
  17. ١٧مُكَثَّرٌ هِمَّةً في المَكرُماتِ فَماتُقضى مِنَ الشَرَفِ الأَعلى مَآرِبُهُ
  18. ١٨يَضيقُ أَرضاً إِذا فاتَتهُ مَكرُمَةٌوَلَم يَبِت ذِكرُها غُنماً يُناهِبُهُ
  19. ١٩وَلَن تَرى مِثلَ كِنزِ المَجدِ مُكتَسَباًيَرعاهُ صَوناً مِنَ الإِنفاقِ كاسِبُهُ
  20. ٢٠باتَ بنُ بَدرِ لَنا بَدراً نَهُدُّ بِهِسُدَّ لِظَلّامٍ إِذا اِمتَدَّت غَياهِبُهُ
  21. ٢١مُناكِبٌ لِدَنيآتِ الأُمورِ تُقىًيَزوَرُّ عَن جانِبِ الفَحشاءِ جانِبُهُ
  22. ٢٢يُحَبُّ أَن يَتَراءى مِن طَلاقَتِهِإِذا اللَئيمُ كَريمُ الوَجهِ قاطِبُهُ
  23. ٢٣وَعِندَ إِشراقُ ذاكَ البِشرِ دَرءُ شَذاًكَمُنتَضى السَيفِ آجالٌ مَضارِبُهُ
  24. ٢٤جِدٌّ يُطارُ فُضاضُ الهَزلِ عَنهُ إِلىحِلمٍ مُقيمٍ وَبَعضُ الحِلمِ عازِبُهُ
  25. ٢٥شَديدُ إِحصادِ فَتلِ الرَأيِ يَنكُلُ عَنجَريٍ إِلى الغايَةِ القُصوى مُخاطِبُهُ
  26. ٢٦جَنى عَلى نَفسِهِ أَو زادَها سَفَهاًإِلى الجَهالَةِ مَغرورٌ يُوارِبُهُ
  27. ٢٧مُطالِبٌ بُغيَةً في كُلِّ مَكرُمَةٍمَرحولَةٌ لِتَقَصّيها رَكائِبُهُ
  28. ٢٨عَبدُ المَدانِ لَهُ جَيشٌ يُسانِدُهُبِبنَي جُوانٍ إِذا جاشَت حَلائِبُهُ
  29. ٢٩فَفي العُمومَةِ سَعدٌ أَو عَشيرَتُهُوَفي الخُؤولَةِ كِسرى أَو مَرازِبُهُ
  30. ٣٠قَومٌ إِذا أَخَذوا لِلحَربِ أُهبَتَهارَأَيتَ أَمراً قَدِ اِحمَرَّت عَواقِبُهُ
  31. ٣١يُرَنِّقُ النَسرُ في جَوِّ السَماءِ وَقَدأَوما إِلَيهِ شُعاعُ الشَمسِ ياذِبُهُ
  32. ٣٢إِن كانَ عِندَكَ خَيرُ القَولِ صادِقُهُفَواجِبٌ أَنَّ شَرَّ القَولِ كاذِبُهُ
  33. ٣٣وَما حَبَوتَ أَبا العَبّاسِ مَنقَبَةًفي المَدحِ حَتّى اِستَحَقَّتها مَناقِبُهُ
  34. ٣٤وَما تَبَرَّعتُ بِالتَقريظِ مُبتَدِئًحَتّى اِقتَضَتني فَأَحفَتني مَواهِبُهُ
  35. ٣٥دُرٌّ مِنَ الشِعرِ لَم يَظلِمهُ ناظِمُهُوَلَم يَزُغ مُخطِىءَ التَوسيطِ ثاقِبُهُ
  36. ٣٦فيهِ إِذا ما أَضَلَّتهُ العُقولُ هُدىًهُدى أَخي اللَيلِ أَدَّتهُ كَواكِبُهُ
  37. ٣٧اللَهُ جارَكَ جارٌ لِلحَريبِ وَإِنغَدا وَراحَ لَنا وَالجودُ حارِبُهُ
  38. ٣٨أَزائِدي أَنتَ في جَدواكَ مُنتَسِباًإِلى الوَجيهِ وَجيهاتٌ مَناسِبُهُ
  39. ٣٩يَختالُ في مَشيِهِ حَتّى يُزايِدَهُإِلى المَخيلَةِ دونَ الرَكبِ راكِبُهُ
  40. ٤٠وَلَن تَفوتَ المُغالي في المَديحِ بِهِحَتّى أَفوتَ عَلَيهِ مَن أُواكِبُهُ