وأعوج من آل الصريح كأنه
ابن عنقاء الفزاريمخضرمالطويلحكمةالعين
حجم الخط
- وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُبِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُ
- بَغى كَسبَهُ أَطرافَ لَيلٍ كَأَنَّهُوَلَيسَ بِهِ ظَلعٌ مِنَ الخَمصِ ظالِعُ
- فَلَمّا أَباهُ الرِزقُ مِن كُلِّ وِجهَةٍجُنوبَ المَلا وَأَيأَسَتهُ المَطالِعُ
- طَوى نَفسَهُ طَيَّ الحَريرِ كَأَنَّهُحَوى حَيَّةِ في رَبوَةٍ وَهوَ جائِعٌ
- فَلَمّا أَصابَت مَتنَهُ الشَمسُ حَكَّهُبِأَعصَلَ في جُذمورِهِ السُمًّ ناقِعُ
- وَقامَ فَأَقعى قاعِداً يُقسِمُ المُنىرَجاءَ وَمَطّى صُلبَهُ وَهوَ قابِعُ
- وَفَكَّكَ لِحيَيهِ فَلَمّا تَعادَياصَأى ثُمَّ وَلّى وَالبِلادُ بلاقِعُ
- وَهَمَّ بِأَمرٍ ثُمَّ أَزمَعَ غَيرَهُوَإِن ضاقَ رِزقٌ مَرَّةً فَهوَ واسِعُ
- وَعارَضَ أَطرافَ الصَبا فَكَأَنَّهُحُبابُ غَديرٍ هَزَّهُ الريحُ راجِعُ