يأبى إذا خطر العقيق بباله
السري الرفاءعباسيالكاملاللام
- ١يَأبَى إذا خَطَرَ العقيقُ ببالِهإلا اطَّراحَ العَذلِ من عُذَّالِه
- ٢قَسَمَ الدّموعَ على المنازلِ عالماًأنّ الجوى فيهِنَّ من أنذالِه
- ٣وَهُوَ الكَثِيبُ تلاعَبت أيدي النَّوىبكثيِبهِ وقضيبِه وهِلالِه
- ٤رَاحُوا به واللّحظُ يقدَحُ جُرأةًفَيكُرُّ بين حُجولِه وحِجالِه
- ٥والشَّوقُ ينثُرُ دمعَه في خَدِّهِفيقَرُّ أو يَجري على جِريالِه
- ٦يادارُ جادَ بها الفِراقُ جَمالَهافغدا وراحَ على ظُهورِ جِمالِه
- ٧ما بالُ رِيمِكِ لا يُتاحُ لِقاؤُهلمُحبِّه إلا غداةَ زِيالِه
- ٨فسُقِيتِ رَجعَ حُدوجِه وسقَى الحيامحتلَّهُ وسُقيتُ عَودَ وِصالِه
- ٩ورقيقةٍ كالآلِ نادمني بهاكِسرى فرُحتُ كأنَّني من آلِه
- ١٠ألقَاه إمَّا حَاسِراً لصَبوحِهفيها وإمَّا دارعاً لقِتالِه
- ١١وأراه ساقَ لنا أداةَ شَمولِهمجموعةً بيمينِه وشِمالِه
- ١٢أو نابِلاً لمّا تَكامَلَ نَزعُهلم تتَّصل أغراضُه بِنبالِه
- ١٣أتُراه صانَ عن الرَّمِيَّةِ سَهمَهأم رأفةٌ مَنَعته عن إِرسالِه
- ١٤عصرٌ مَزَجتُ شَمائلي بشَمولِهوظِلالُه ممزوجةٌ بشَمالِه
- ١٥حتَّى حَسِبتُ الوَردَ من أشجارِهعَبِقاً أو الرَّيحانَ من آصالِه
- ١٦وكأنيي لمّا ارتديتُ ظِلالَهجارُ الوزيرِ المُرتدي بظِلالِه
- ١٧الواترِ الأموالِ يومَ عَطائِهوالنافضِ الأوتارِ يومَ نِزالِه
- ١٨مَلِكٌ تُحاذرُه الملوكُ فمُمسِكٌبحبالِه أو هالكٌ بِصِيالِه
- ١٩أموالُه في السِّلمِ من أنفالِهاونفوسُها في الحربِ من أنفالِه
- ٢٠صُقِلَ الزمانُ فعادَ في أيامِهكالبُردِ في تفويفِه وصِقالِه
- ٢١إن كنتَ تشتاقُ الحِمامَ فعادِهأو كنتَ تختارُ الحياةَ فوالِه
- ٢٢يُعطِيك ما يُعطيه كرُّ جيادِهوشَبا أَسِنَّته وحَدُّ نِصالِه
- ٢٣حملَ القنَا فاهتزَّ في مُهتزِّهِطرَباً له واختالَ في مُختالِه
- ٢٤فأَرى العدوَّ نقيصةً في عُمرهِوأرَى الصديقَ زيادةً في حالِه
- ٢٥بوقائعٍ للبأسِ في أعدائهووقائعِ للجود في أمواله
- ٢٦عَذَلوه في الجَدوَى وَمن يَثنِي الحياأم من يَسُدُّ عليه طُرْقَ سِجالِه
- ٢٧متشابهُ الطَّرَفينِ أصبحَ عمُّهفي ذُورةٍ لم تَعْدُ ذُروةَ خالِه
- ٢٨شرفٌ أطالَ قَنا المُهَلَّبِ سَمْكَهحتَى أظلَّ وعمَّ في إظلالِه
- ٢٩فإذا بدَت زُهْرُ الكواكبِ حولَهكانَت عمائمُهنَّ من أذيالِه
- ٣٠راحَ المُغِيرةُ وهو من أجوادِهوغَدا قُبَيصةُ وهو من أبطالِه
- ٣١راح المغيرة وهو من أجوادهوغدا قبيصة وهو من أبطاله
- ٣٢غارَت صدورُ رِماحِكم بصُدورِهوالناسُ مشترِكون في أَكفالِه
- ٣٣أما السَّماحُ فقد تبسَّمَ نَوْرُهبعدَ الذّبولِ وعادَ نُورُ ذُبالِه
- ٣٤أطلقْتَ من أغلالِه وشَفَيتَ منأَعلاِله وفتحتَ من أقفالِه
- ٣٥إنَّ الوزيرَ دَعا إلى غَمرِ النَّدىمن كان موقوفاً على أوشالِه
- ٣٦أُثني عليه ثناءَ رَوضً هَزَّهسَيلُ الحيا فاهتزَّ في إسبالِه
- ٣٧واقولُ للسَّاعي ليُدرِكَ شأوَهأنتَ الجوادُ ولستَ من أشكالِه
- ٣٨كَمَلَتْ مَناقُبه فلو زادَ امرؤٌبعدَ الكمالِ لزادَ بعدَ كمالِه
- ٣٩وغَدَت خَلائقُه أحَقَّ بمنطِقيفمزَجتُ صفوَ زُلالِها بزُلالِه
- ٤٠أُهدي له ما رَقَّ من أفوافِهوأُبيحُه ما رَقَّ من سَلسالِه
- ٤١ويقولُ لي قومٌ فَضَلْتَ وإنّمافَضلُ الثَّناءِ عليهِ من إفضالِه
- ٤٢لا حمدَ لي إن راحَ دُرُّ مدائحيعِقداً وقد فصَّلتُه بخِلالِه