شهدت الذي تدعونه الغوث والذي
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلعتابالياء
حجم الخط
- شهدتُ الذي تدعونه الغوث والذيله الملكُ بعد الغوثِ والغوثُ لا يدري
- بما هو غوث ثم إنْ كان عالماًبه فاختصاص جاء في ليله يسري
- تباركَ ملكُ الملك جلَّ جلالهوعزَّ فلم يُدرَك بفكرٍ ولا ذِكر
- تعالى عن الأمثالِ علو مكانةٍتبارك حتى ضمه القلبُ في صدري
- ولم أدر ما هذا ولا ينجلي لنامقالته فيه والشفع والوترِ
- عرفناه لما أن تلونا كتابهفللجهر ذاك الوتر والشفع للسرِّ
- وما عجبي من ماءِ مُزن وإنماعجبتُ لماءٍ سال من يابس الصخر
- كضربةِ موسى بالعصا الحجر الذيتفجر ماءً في أناسٍ له تجري
- وكلُّ أناسٍ شربُه عالم بهيميزه ذوقاً وإنْ حلَّ في النهر