ليالينا بأحياء الغميم
السري الرفاءعباسيالوافرالميم
- ١ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِسُقيتِ ذِهابَ مُذهَبةِ الغُيومِ
- ٢مضتْ بكِ رأفةُ الأيامِ فيناوغفلةُ ذلك الزمنِ الحَليمِ
- ٣وغُرَّةُ مُخطَفِ الكَشحينِ يرميفؤادَ مُحبِّه عن طَرْفِ رِيمِ
- ٤وكنَّا منكِ في جَنَّاتِ عيشٍوَفَت حُسناً بجناتِ النَّعيمِ
- ٥رياضُ محَاسنٍ وسنا شموسٍوظِلُّ دساكرٍ وجَنى كُرومِ
- ٦وأجفانٌ إذا لحظَت جُسوماًخَلعنَ سَقامَهن على الجُسومِ
- ٧وبينَ ملاعبِ الدَّيْرَيْنِ مَغنىًغَنِيتُ به ودارُ أخٍ حَميمِ
- ٨يبيتُ البرقُ يُذكِرُني خِياماًضُرِبنَ بها على كَرَمٍ وخِيمِ
- ٩ساجيةَ الظِّلالِ مُقرِّطاتٍظُروفَ الراحِ من زَنجٍ ورُومِ
- ١٠وهل يشتاقُ ظِلَّ الكَرْمِ عافٍثَنى عِطْفَيه في ظلِّ الكريمِ
- ١١مَحَت رسمَ الكَرى عن مُقْلتَيهرَواسمُ لا تَمَلُّ من الرَّسيمِ
- ١٢ترومُ وقَد فَرَعنَ بنا فُروعاًمن الفَيَّاضِ طَيَّبةَ الأُرومِ
- ١٣إذا طافَت بعبدِ الله لاقَتسِماتِ الحمدِ في الوَجهِ الوَسيمِ
- ١٤أَغرُّ تَشُقُّ غُرَّتُه الدَّياجيوُضوحَ الصبحِ في الليلِ البَهيمِ
- ١٥تَقيَّلَ أوَّلَيهِ فجاءَ يجريعلى نَهجِ السماحِ المُستقيمِ
- ١٦عَطاءٌ قُدَّ من تلك العَطاياوحِلمٌ عُدَّ من تلكَ الحُلومِ
- ١٧لك القلمُ الذي يُضحي ويُمسيبه الإقليمُ مَحمِيَّ الحريمِ
- ١٨هو الصِّلُّ الذي لو عَضَّ صِلاًّلأسلَمه إلى ليلِ السَّليمِ
- ١٩دَعا الأطرافَ فاجتمعَت إليهكما اجتمَع السُّوامُ إلى المُسيمِ
- ٢٠أخو حِكَمٍ إذا بدأتْ وعادَتحكَمنَ بعَجز لُقمانِ الحكيمِ
- ٢١ملَكتَ خِطامَها فعلوتَ قَسّاًبرَونقِها وقيسَ بنَ الخطيمِ
- ٢٢نُجومٌ لا تَغورُ فَمِنْ دَرارٍيُسارُ بضَوئِهنَّ ومن رُجُومِ
- ٢٣كحَلْي الخَودِ مُؤتَلفِ النَّواحيووَشْيِ الرَّوض مُختلِفِ الرُّقُومِ
- ٢٤أراك اللهُ ما تهوَى وشِيبَتلك النَّعماءُ بالحظِّ الجسيمِ
- ٢٥غَمامٌ مثلُ جُودِك في انسكابٍوعيدٌ مثلُ وجهِك في قُدومِ
- ٢٦ودارٌ شُيِّدت بعظيمِ قَدرٍيُهينُ كرائمَ النَّشَبِ العَظيمِ
- ٢٧يَطوفُ المادحون بعَقْوَتَيهاطَوَافَهُمُ بزَمزمَ والحَطيمِ
- ٢٨تقاصَرتِ القصورُ لها فأضحَتوقد طُلنَ الكواكبَ كالرُّسومِ
- ٢٩فَمِنْ شَرَفٍ على الجوزاءِ تُنبيفَوارعُه عن الشرفِ القَديمِ
- ٣٠وَمِنْ غُرَفٍ تُضيءُ الليلَ حُسناًفتَحسِبُها النُّجومُ من النُّجومِ
- ٣١جَزَيتُك بالذي تُولي ثناءًيَسرُّك بين سارٍ أو مُقيمِ
- ٣٢وما ذمِّي لمحمودِ السَّجاياوما حَمدي لذي الخُلقِ الذَّميمِ
- ٣٣وما زالت رياحُ الشِّعر شَتَّىفمن ريَّا الهُبوبِ ومن سَمومِ
- ٣٤تُحيِّي الصاحبَ الطَّلْقَ المُحيَّاوتُعلِنُ شَتْمَ ذي الوَجهِ الشَّتِيمِ
- ٣٥منحتُك من مَحاسِنها ربيعاًمُقِيمَ الزَّهرِ سيَّارَ النَّسيمِ