خليلي هلا ذدتما عن أخيكما
حجم الخط
- خَليليّ هَلا ذُدْتُما عن أَخيكماأَذَى اللَّوْمِ إِذْ جانَبْتُما ما يَسُرُّهُ
- أَلَمْ تَعْلما أَنِّي على الخَطْبِ إِنْ عَراصَبورٌ إِذا ما عاجِزٌ عِيلَ صَبْرُهُ
- تُعَيِّرُني بِنْتُ المُعاوِيِّ أَنْ أُرَىعلى عَجُزِ الأَمْرِ الذِي فَاتَ صَدْرُهُ
- وَقَدْ جَهِلَتْ أنِّي أَسُورُ إِلى العُلاوَيَعْيَى بِها مَنْ لَمْ يُساعِدْهُ دَهْرُهُ
- وَأَجْشَمُ ما يُوهِي القُوى في طِلابِهاوَسِيَّانَ عِندي حُلْوُ عَيْشٍ وَمُرُّهُ
- فَلا عِزَّ حَتّى يَحْمِلَ المَرْءُ نَفْسَهُعلى خُطَّةٍ يَبْقَى بِها الدَّهْرَ ذِكْرُهُ
- وَيَغْشَى غِماراً يُتَّقَى دُونَها الرَّدَىفَإِنْ هُوَ أَوْدَى قيلَ للهِ دَرُّهُ
- وَمَنْ يَتَّخِذْ ظَهْرَ الوَجِيهيِّ في الوَغَىمَقيلاً فَبَطْنُ المَضْرَحِيَّةِ قَبْرُهُ
- وَلا بُدَّ لي مِنْ وَثْبَةٍ أُمَوِيَّةٍبِحيْثُ العجاجُ اللَّيْلُ وَالسَّيْفُ فَجْرُهُ
- إِذا ما بَكَى في مَأْزِقِ الحَرْبِ صارِمِيدَماً أَوْ سِنانِي ضاحَكَ الذِئْبَ نَسْرُهُ