هو الفتح حقا ما على الشمس كاتم
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالميم
- ١هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُفَمَن لَجَّ بِالهِندِيّ خصمٌ وحَاكِمُ
- ٢نَجمُ الأمِيرِ الأوحَدِي وَسَيفُهُكَذا تَنجَلِي الظَّلمَا وتُكفَى العَظَائِمُ
- ٣تَغَايَرتِ الأقطَارُ فِيك كَأنَّهَاضرائِرُ تَمشِي بَينَهُنَّ النَّمَائِمُ
- ٤بُعِثت مَسِيحاً لِلبِلادِ وقَد فَشَابِأرجَائِهَا داءُ الرَّدى المُتفَاقِمُ
- ٥وداويت حمصاً من جُنُونِ اعتِزالِهَاكَأنَّ المَسَاعِي الصَّالِحَاتِ تَمَائِمُ
- ٦أنَار بِك الإظلامُ فَالغَربُ مُشرِقٌوأخصب مِنك الجَدبُ فالصَّلدُ نَاعِمُ
- ٧فَلَولا هُداك الصَّلتُ لَم يُهد حَائِرٌولَولا نَداك الغَمرُ لَم يُرو حَائِمُ
- ٨فَمَا دام للِسَّيفِ المُهَنَّدِ قَائِمُبِكَفِّكَ فَالتَّوحِيدُ بِالأرضِ قَائِمُ
- ٩ومَا المُلكُ إلاَّ مَفرقٌ أنت تَاجُهُويُمنَى يَدٍ فَِيهَا عُلاك خَواتِمُ
- ١٠فَمَأ لِنَجَأحِ راش عَزمَك هَايِضٌولا لِعُرًى شَدَّت سُعُودك فَاصِمُ
- ١١سَتُورِثُ هَذا المَجد فَرعَك مِثلَمَاقَد اورثَك المَجد الجُدُودُ الأكَارِمُ
- ١٢زكَا تُربُ مَنشَاهُ وطَابَت أصُولُهُوأينَع زهرٌ فِيهِ كَالنَّجمِ نَاجِمُ
- ١٣أ آل خَلاصٍ أنتُمُ نُكتَةُ الورىوهَل شَرفُ الأيَّامِ إلا المَواسِمُ
- ١٤أنَاسٌ هُمُ لِلاَّئِذِين سَواحِلُولِلمُعتَفِي الجَدوى بُحُورٌ خَضارِمُ
- ١٥شُمُوسٌ وأخداثُ الزَّمَانِ غَيَاهِبُظِلالٌ وأنفَاسُ الخُطُوبِ سَمَائِمُ
- ١٦تٌُزرُّ عَلَى أسدِ العَرِين دُرُوعُهُموتُلوى عَلَى شُهبِ الظَّلامِ العَمَائِمُ
- ١٧أجَاز البِحَار الخُضر سَهلاً فَرُبَّمَاأخَلَّت بِلُح البَحرِ تِلك المَكَأرِمُ
- ١٨وَمَا يَستَوِي بَحرُ أجَاجٌ مُقَطِّبٌواخَرُ مَعسُولُ المَوارِدِ بَاسِمُ
- ١٩لَئِن كَأن بَحراً لِلغَمَائِمِ مُنشِئاًفَمَن أعذبِ البَحرينِ تَنشَا الغَمائِمُ
- ٢٠صيَالك حتف لا تَقُوم لَهُ العداوسِربُك وقَّادٌ وعُرفُكض سَاجِمُ
- ٢١كَأنَّكَ نَجمُ الأفقِ أحرق مَارداًبِهِ وارتَوى مَحلٌ ونُور فَاحِمُ
- ٢٢هُمُامٌ ثَنَاحُرُّ الثَّنَا نَحو بَابِهنَدى حَاتِمٍ إذ لَيس يُذكَرُ حَاتِمُ
- ٢٣لَقَد فَتَقَ المَدَّاحُ مِسكَةَ حَمدِهِفَطَارت بِرَيَّاهَأ الريَاحُ النَّواسِمُ
- ٢٤يُغَالِبُ بِالجدوى اشتِطَاط عُفَاتِهِفَتَفنَى أمَانِيهِم وتَبقَى المَكَارِمُ
- ٢٥يَرُوقُك فِي مَثنَى الوزارةِ مَجدُهُكَمَا راق فِي مَتنِ الحَمَالَةِ صارِمُ
- ٢٦لَقَد شُفِعَت فِيهِفَزادت جَلالَهُكَمَا زان أفراد الَّلالِىءِ نَاظِمُ
- ٢٧عَلَى رُتَبٍ يَخفَى السُّهَا حَسَداً لَهَاويَصفَرُّ وجهُ البَدرِ والبَدرُ راغِمُ
- ٢٨يَرى أنَّهُ لَو صار مَطلَعُهُ الثَّرىوقَبَّل يُمنَاهُ السَّعِيدة غَانِمُ
- ٢٩لَقَد صاد مِنهُ صُحبَة الدَّهرِ حَاطِمٌوقَارع مِنهُ صعدة البَغيِ خَأطِمُ
- ٣٠سَمَا مَعشَرٌ كَي يَلحَقُوهُ فَبَرَّزتبِهِ غُررٌ مَشهُورةٌ وعَلائِم
- ٣١ولَيس القَنَا لَولا الوغَى غَيرُ أغصُنٍولا الأسدُ لَولا البَطشُ إلاَّ بَهَائِمُ
- ٣٢وكَيف تُقُاسُ الأنجُمُ الزُّهرُ بِالحَصىوكَيف تَسَامَى بِالأنُوفِ المَنَاسِمُ
- ٣٣إلَى الحَسَنِ الوهَّابِ أعمَلتُ عَزمَةًتُنَافِسُهَا فِيمَا انتَحَتهُ العَزائِمُ
- ٣٤خَطَت بِي لَهُ المَوج الأشَمَّ سَفَائِنكَمَا وخَدت فَوق الرَّواسِي الرَّواسِمُ
- ٣٥فَبَشَّرتُ آمَالِي بِحَضرةِ أوحَدٍتُبَاعُ المُنَى فِيهَا وتُحمَى المحارِمُ
- ٣٦بِلادُ كَرِيمِ تُربُهَا يُنبِتُ الغِنَىوقُطرٌ عَدُوُّ الدَّهرِ فِيهِ مُسَالِمُ
- ٣٧فَقَبَّلتُ مِنهُ الجود فِي بَطنِ راحَةٍتُنَاجِي المُنَى فِيهَا الثُّغُورُ اللَّواثِمُ
- ٣٨وأوطَأنِي نَجم السُّرى مِن بِسَاطِهِثَرًى تَحسِدُ الأقدامَ فِيهِ المَنَاسِمُ
- ٣٩وقُلتُ لِنَفسِي بَعد جُهدٍ تَودَّعِيفَقَد كَفَّرت ذنب الحُرُوبِ المَغَانِمُ
- ٤٠تَيَقَّظ لِي مَعرُوفُهُ واعتِنَاؤُهُوسَعيِي وسنَانٌ وحِرصِيَ نَائِمُ
- ٤١صَبا جُودُهُ حَتَّى عَجِبتُ لِظَامِىءيَحِنُّ إلَيهِ العارِضُ المَتَراكِمُ
- ٤٢ولَم أدرِ أنَّ الجُود صبُّ بِآمِلٍوأنَّ النَّدى فِيمَن يُرجِّيهِ هَائِمُ
- ٤٣بَذلتُ لِمَا أهواهُ نَفسِي ولم تَهُنعَلَيَّ ولَكِن عَزَّ فِيهَا المُسَاوِمُ
- ٤٤فَغَرَّدتُ فِي ظِلِّ المَواهِبِ مِثلَمَاتُغَرّدُ فِي أطواقِهِنَّ الحَمَائِمُ
- ٤٥فَدُونَك مِن مَدحِي أزاهِير روضةٍتُشَقُّ مِن الأفكَارِ عنهَا كَمَائِمُ
- ٤٦نَظمتُ بِهَا دُرَّا وبَاعِي مُقَصّرٌولَو أنَّنِي فِيك الدَّرارِي نَاظِمُ
- ٤٧لَئِن كَان فَرضُ الحَجِّ يَمحُو مَآثِماًفَلُقيَاك حَجُّ والخُطُوبُ مَآثِمُ
- ٤٨فَكُلُّ اقتِراحِ عِند جُودِك صادقٌوكُلُّ رجاً لا يَضمَنُ النُّجح غَارِمُ