ألا إن إبراهيم لجة ساحل
ابن عبد ربهعباسيالطويلاللام
- ١ألا إنَّ إبراهيمَ لجَّةُ ساحلِمن الجودِ أرسَتْ فوقَ لجَّةِ ساحلِ
- ٢فإشبيليةُ الزهراءُ تُزهَى بمجدهِوقرمونةُ الغرّاءُ ذاتُ الفضائلِ
- ٣إذا ما تحلَّتْ تلك من نورِ وجههِغدتْ هذهِ للناسِ في زيِّ عاطلِ
- ٤وإنْ حلَّ في هذي توحّشُ هذهِفتُهدي برسلٍ نحوَهُ ورسائلِ