رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالنون
- ١رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْبِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها
- ٢وَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُفَقَدْ شَغَفَتْني مُقْلَةٌ وَجُمانُها
- ٣وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ المَجْدِ لَمْ يُبَلْنَوائِبَ تَتْلُو البِكْرَ مِنْها عَوانُها
- ٤رَعى اللهُ نَفْساً بَيْنَ بُرْدَيَّ مُرَّةًعلى أَيِّ خَطْبٍ لَيْسَ يُلْقَى جِرانُها
- ٥يُفِيءُ إِلَيْها الدَّهْرُ كُلَّ عَظيمَةٍوَلا يَزْدَهيها فَهْيَ ثَبْتٌ جَنانُها
- ٦وَيَعْلَمُ أَنّي أَستَنيمُ إِلى الرَّدىبِها حِينَ يَسْتَشْري عَلَيْها هَوانُها
- ٧وَأَبْرَحُ ما أَلْقَى رِئاسَةُ عُصْبَةٍأَخَسُّ زَمانٍ نالَ مِنِّي زَمانُها
- ٨يَحومُ عَلَيْها صَارِمِي وَغِرارُهُوَتَصْبو إِلَيْها صَعْدَتي وَسِنانُها
- ٩وَكُلُّ امْرِئٍ مِنْها يَمُدُّ إِلى العُلايَداً نَشَأَتْ في الفَقْرِ شُلَّ بَنانُها
- ١٠وَيَأْمَلُ مِنّي أَنْ أُسِفَّ بِهِمَّتِيإِليهِ وَما شَأْنُ اللِئامِ وَشَانُها
- ١١وَلَوْ أَمْكَنَتْنِي وَثْبَةٌ أُمَوِيَّةٌلأَلْجَمْتُهُ سَيْفِي فَهذا أَوانُها