قصائد

رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت

الأبيورديأندلسيالطويلحزنالنون

  1. ١رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْبِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها
  2. ٢وَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُفَقَدْ شَغَفَتْني مُقْلَةٌ وَجُمانُها
  3. ٣وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ المَجْدِ لَمْ يُبَلْنَوائِبَ تَتْلُو البِكْرَ مِنْها عَوانُها
  4. ٤رَعى اللهُ نَفْساً بَيْنَ بُرْدَيَّ مُرَّةًعلى أَيِّ خَطْبٍ لَيْسَ يُلْقَى جِرانُها
  5. ٥يُفِيءُ إِلَيْها الدَّهْرُ كُلَّ عَظيمَةٍوَلا يَزْدَهيها فَهْيَ ثَبْتٌ جَنانُها
  6. ٦وَيَعْلَمُ أَنّي أَستَنيمُ إِلى الرَّدىبِها حِينَ يَسْتَشْري عَلَيْها هَوانُها
  7. ٧وَأَبْرَحُ ما أَلْقَى رِئاسَةُ عُصْبَةٍأَخَسُّ زَمانٍ نالَ مِنِّي زَمانُها
  8. ٨يَحومُ عَلَيْها صَارِمِي وَغِرارُهُوَتَصْبو إِلَيْها صَعْدَتي وَسِنانُها
  9. ٩وَكُلُّ امْرِئٍ مِنْها يَمُدُّ إِلى العُلايَداً نَشَأَتْ في الفَقْرِ شُلَّ بَنانُها
  10. ١٠وَيَأْمَلُ مِنّي أَنْ أُسِفَّ بِهِمَّتِيإِليهِ وَما شَأْنُ اللِئامِ وَشَانُها
  11. ١١وَلَوْ أَمْكَنَتْنِي وَثْبَةٌ أُمَوِيَّةٌلأَلْجَمْتُهُ سَيْفِي فَهذا أَوانُها