دعت أم عمرو ويلها ثم أقبلت

الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالسين

حجم الخط
  1. دَعَتْ أُمُّ عَمْروٍ وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْتُؤَنِّبُني وَالصُّبْحُ لَمْ يَتَنَفَّسِ
  2. وَتَعْجَبُ مِنْ بَذْلِي لِكُلِّ رَغيبَةٍوَجُودِي بِمَا أَحْويهِ مِنْ كُلِّ مُنْفِسِ
  3. وَتَعْلَمُ أَنِّي مِنْ بَقِيَّةِ مَعْشَرٍنَماهُمْ إِلى العَلْياءِ أِكرَمُ مَغْرَسِ
  4. هُمُ مَلَكُوا الأَعْناقَ بِالبَأْسِ وَالندىوَعِزٍّ مُعاوِيِّ المَباءَةِ أَقْعَسِ
  5. وَقَدْ وَلَدَتْهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ سَراتُهاعلى نَمَطَيْ بَيْضاءَ مِنْ سِرِّ فَقْعَسِ
  6. فَقُلْتُ لَها كُفِّي وَغاكِ فَأَعْرَضَتْوَفي خَدِّها وَرْدٌ يُطِلُّ بِنَرْجِسِ
  7. أَبُخْلاً وَبَيْتِي مِنْ أُمَيَّةَ في الذُّراوَعِرْقِي بِغَيْرِ المَجْدِ لَمْ يَتَلَبَّسِ
  8. وَما أَنَا مِمَّنْ يَأْلَفُ الضِّحْكَ في الغِنىوَإِنْ نَالَ مِني الفَقْرُ لَمُ أَتَعَبَّسِ
  9. فَفي العُسْرِ أَحْياناً وفي اليُسْرِ تَارَةيَعيشُ الفَتى وَالغُصْنُ يَعْرَى وَيَكتَسي

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها