أبادت بقايا الصبر طارقة الدهر
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- أَبادَت بَقايا الصَبر طارِقةُ الدَهرِوَعَهد التَصابي وَهِيَ رَيحانة العُمرِ
- وَكَأسيَ فيها كانَ درديَ يسرةمَحَت رَسمَهُ منّا مُنادَمةُ العُسر
- وَطارَ بي البين المشت وَإِن ليفِراخاً ضِعاف السَير عَن مفحص الوكر
- كَفى حُزناً حالي وَما حالُ مُغرَميَبيت عَلى يَأس وَيُصبح في أَسر
- لَئَن حارَ مَهجور سِوايَ بِأَمرِهِفَقَد حارَ بي مِما أُنازلهُ أَمري
- كَأَني لَم أَصنَع بِجلَّق مِن يَدٍإِذا ذَكَرت أَشتَمُّ رائِحَة الشُكر
- نَسوني وَلَو كانُوا مِن الناس ما عَمواعَن القَمَر الساري وَلا جهلوا قَدري
- تَرَكت بِهُم مِن كانَ يُؤنس وَحشَتيإِذا سَئمت روحي وَضاقَ بِها صَدري
- أَتى زائِري مِن بَعد حَول مُوَدِعاًوَطَوق الدُجى قَد صارَ في قَبضة الفَجر
- فَأَخجَلتُهُ بِالعَتَب حَتّى رَأَيتُهُيَزيح الثُرَيا بِالهِلال عَن البَدر
- وَغَرّبت عَن أَهلي وَسارَ مشرِقاًولَستُ بِما يَجري القَضاءُ إِذاً أَدري