أياعضد الدين شكوى فتى
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربمدحالباء
- ١أَياعَضُدَ الدينِ شَكوى فَتىًعَلى دَهرِهِ واجِدٍ عاتِبِ
- ٢يَمُتُّ إِلَيكَ بِما لا يَمُتُّبِهِ اليَومَ مَولى إِلى صاحِبِ
- ٣لَهُ مَديحٌ فيكَ مَشهورَةٌتَدُلُّ عَلى حَقِّهِ الواجِبِ
- ٤كوشي الرِياضَ جَلاها الرَبيعُوَالعِقدِ في عُنُقِ الكاعِبِ
- ٥تَسيرُ شَوارِدُها الغُرُّ فيكَسَيرَ المَطِيَةِ بِالراكِبِ
- ٦إِذا شاهَدت نادياً غبتَ عَنهُدَلَّت عَلى فَضلِكَ الغائِبُ
- ٧فَيُثني عَليكَ لِسانُ الحَسودِبِإِنشادِها وَفَمُ العاتِبِ
- ٨فَكَيفَ تَوَخَّيتَهُ مُصَمياًبِسَهمِ تَجَرُّمِكَ الصائِبِ
- ٩وَكانَ خَطيبَ مَعاليكُمُفَأَسكَتَ شِقشِقَةِ الخاطِبِ
- ١٠يُقارِعُ مِن دونِ أَحسابِكُمبِصارِمِ مِقوَلِهِ القاضِبِ
- ١١حَديقَةُ مَدحٍ رَماها شَواظُتَناسيكَ بِالفادِحِ الحاصِبِ
- ١٢عَهِدتُكَ تَمنَحُ قَبلَ السُؤالِفَتَبهَرُ أُمنِيَةَ الطالِبِ
- ١٣وَما زِلتَ ذا أَنفٍ أَن يَبيتَجارُكَ ذا أَمَلٍ خائِبِ
- ١٤فَما لَكَ أَعداكَ طَبعُ الزَمانِفَجُزتَ عَنِ السَنَنِ اللاحِب
- ١٥وَأَخلافُ جودِكَ ما بالُهاأَبَت أَن تَدُرَّ عَلى الحالِبِ
- ١٦فَإِن كُنتَ تَعرِفُ حَقَّ الجِوارِوَإِلّا فَحَبلي عَلى غارِبي
- ١٧وَتَعلَمُ أَنّي كَثيرُ العِيالِقَليلُ الجَرايَةِ وَالواجِبِ
- ١٨وَلَستُ عَلى ظَمَئي قانِعاًبِوِردٍ مِنَ الوَشَلِ الناضِبِ
- ١٩وَلا شَكَّ في أَنَّني هارِبٌفَدَبِّر لِنَفسِكَ في كاتِبِ