قصائد

أياعضد الدين شكوى فتى

سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربمدحالباء

  1. ١أَياعَضُدَ الدينِ شَكوى فَتىًعَلى دَهرِهِ واجِدٍ عاتِبِ
  2. ٢يَمُتُّ إِلَيكَ بِما لا يَمُتُّبِهِ اليَومَ مَولى إِلى صاحِبِ
  3. ٣لَهُ مَديحٌ فيكَ مَشهورَةٌتَدُلُّ عَلى حَقِّهِ الواجِبِ
  4. ٤كوشي الرِياضَ جَلاها الرَبيعُوَالعِقدِ في عُنُقِ الكاعِبِ
  5. ٥تَسيرُ شَوارِدُها الغُرُّ فيكَسَيرَ المَطِيَةِ بِالراكِبِ
  6. ٦إِذا شاهَدت نادياً غبتَ عَنهُدَلَّت عَلى فَضلِكَ الغائِبُ
  7. ٧فَيُثني عَليكَ لِسانُ الحَسودِبِإِنشادِها وَفَمُ العاتِبِ
  8. ٨فَكَيفَ تَوَخَّيتَهُ مُصَمياًبِسَهمِ تَجَرُّمِكَ الصائِبِ
  9. ٩وَكانَ خَطيبَ مَعاليكُمُفَأَسكَتَ شِقشِقَةِ الخاطِبِ
  10. ١٠يُقارِعُ مِن دونِ أَحسابِكُمبِصارِمِ مِقوَلِهِ القاضِبِ
  11. ١١حَديقَةُ مَدحٍ رَماها شَواظُتَناسيكَ بِالفادِحِ الحاصِبِ
  12. ١٢عَهِدتُكَ تَمنَحُ قَبلَ السُؤالِفَتَبهَرُ أُمنِيَةَ الطالِبِ
  13. ١٣وَما زِلتَ ذا أَنفٍ أَن يَبيتَجارُكَ ذا أَمَلٍ خائِبِ
  14. ١٤فَما لَكَ أَعداكَ طَبعُ الزَمانِفَجُزتَ عَنِ السَنَنِ اللاحِب
  15. ١٥وَأَخلافُ جودِكَ ما بالُهاأَبَت أَن تَدُرَّ عَلى الحالِبِ
  16. ١٦فَإِن كُنتَ تَعرِفُ حَقَّ الجِوارِوَإِلّا فَحَبلي عَلى غارِبي
  17. ١٧وَتَعلَمُ أَنّي كَثيرُ العِيالِقَليلُ الجَرايَةِ وَالواجِبِ
  18. ١٨وَلَستُ عَلى ظَمَئي قانِعاًبِوِردٍ مِنَ الوَشَلِ الناضِبِ
  19. ١٩وَلا شَكَّ في أَنَّني هارِبٌفَدَبِّر لِنَفسِكَ في كاتِبِ