لله مدرسة علا بنيانها
ابن معصومعثمانيالكاملمدحالنون
- ١لِلَّه مدرسةٌ علا بنيانُهاوَسَما على فَرق السماء مكانُها
- ٢قد شادها ملكُ المُلوك بهمَّةٍعَليا فأَصبح في علوٍّ شانُها
- ٣سلطانُ شاهِ حسينٍ الملك الَّذيطابَت به الدُنيا وطاب زَمانُها
- ٤فغدت تنافسها السَماوات العُلىإِذ زاحمت أَفلاكها أَركانُها
- ٥آوى بها كلَّ العلوم فأَصبحتوَطناً لها إذ أَقفرت أَوطانُها
- ٦فَلِذا أَتى تاريخُ عامِ تمامهامغنى هدىً فحوى الهدى بنيانُها
- ٧لا زالَ بانيها المَليكُ مؤيَّداًباللَه ما أَحيا العلومَ بيانُها
- ٨وعليٌّ بن نظامٍ الداعي لهبدوام دولته السَعيدِ قِرانُها
- ٩هو ناظم الأَبيات يُزري نظمُهابلآلئ الجيد البهيِّ جُمانُها