ليس لفخر الدين ند في الوغى
فتيان الشاغوريأيوبيالرجزمدحالقاف
- ١لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغىإِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِها
- ٢تَهابُهُ الأُسودُ في آجامِهاوَحَيَّة الوادي لَدى إِطراقِها
- ٣وَيَخضبُ السُيوفَ بِاصطِباحِهامِن عَلَقِ النجيع وَاِغتِباقِها
- ٤كَأَنَّما أَعداؤُهُ أَحِبَّةٌيَشتاقُ في الحَربِ إِلى اعتِناقِها
- ٥وَالخَيلُ لا تَقتَحِمُ المَوتَ إِذادارَت رَحى الحَربِ سِوى عتاقِها
- ٦سَحَّت بِجَدواهُ سَحابُ كَفِّهِفَخافَتِ العُفاةُ مِن إِغراقِها
- ٧عَلَيهِ مِن حُسنِ الثَناءِ حُلَّةٌقَشيبَةٌ لَم يَخشَ مِن إِخلاقِها
- ٨أَمضى حُسامٍ عقدته الدولَة الننورِيَّةُ الغَرّاءُ في نِطاقِها
- ٩أَرسَلَ نورُ الدينِ مِنهُ شُهُباًعَلى العِدا لَم يَثنِ مِن إِحراقِها