قصائد

ما فته حظه من أجل الطلبا

ابن المُقريمملوكيالبسيطالباء

  1. ١ما فته حظه من أجل الطلبافخذ رويدا فما يخطيك ما كتبا
  2. ٢لا تحسب الهمة العلياء جالبةما لم يكن بيد الأقدار مجتلبا
  3. ٣كم عاجز راح مملواً حقيبتهوحازم بات مطوى الحشا سغبا
  4. ٤ومن يجل في قضايا الدهر فكرتهيخيل الجد في أفعاله لعبا
  5. ٥ما أشبه الدهر في تلوين صنعتهبمعشر لم أزل منهم أرى عجبا
  6. ٦يجلون في صورة الحق المجال ضحىويصنعون بصدق ما رووا كذبا
  7. ٧ظلم صريح يعدون الحصى درراويشهدون بأن الدر مخشلبا
  8. ٨سيسفر الحق عن لألاء غرتهيوما ويصبح وجه الزور منتقبا
  9. ٩فقل ملن سل سيف البغى يقصدنيأهل علمت لهذا بيننا سببا
  10. ١٠اساءة وجنايات جنيت بهامنى على غافل ما بات مرتقبا
  11. ١١فارجع إذا شئت عن ظلم بدأت بهأولا فزد فوق ما أضرمته حطبا
  12. ١٢ما أقدر الله ان يكفى الاذى رجلايبغى عليه فيلقى الأمر محتسبا
  13. ١٣ما كنت ممن إذا ما الدهر فاجأهبما يبؤ تشكى منه أو صحبا
  14. ١٤إذا فما قوم المعوج من خلقيملك أقام اعوجاج الدهر فانتصبا
  15. ١٥إن الممهد دين الله ثقفنيوكان طبعي مما يقبل الأدبا
  16. ١٦أفاض من فضله سيبا على خلقيفرحت في كل يوم أقتني حسبا
  17. ١٧فان تعجبت من فضل أتيت بهفذلك الفضل عندي بعض ما وهبا
  18. ١٨خدمته فتولاني برحمتهفكنت في بابه عبدا وكان أبا
  19. ١٩وصير العلم لي شغلا وكلفنيحلا لرمز وتسهيلا لما صعبا
  20. ٢٠وكان بحثي على مقدار همتهحتى ملكت صفايا العلم والنجبا
  21. ٢١وازددت فخرا على الأقران قاطبةإذ كان علمي من جدواه مكتسبا
  22. ٢٢وصار لي نسبة منه أمت بهاواستطيل على من كان منتسبا
  23. ٢٣ملك تخاضع أعناق الملوك لهإذا تجلى بتاج الملك واعتصبا
  24. ٢٤ما ملك قيصر ما كسرى ومفخرهوهل تفاخر عجم الألسن العربا
  25. ٢٥لم تبق آباء إسمعيل مفتخراًمن البرايا لملك شط أو قربا
  26. ٢٦متى تخله وعين الله تحرسهتقطع بما قلت في ابائه النجبا
  27. ٢٧هم الصناديد ما دام الزمان رحايدور قدما وما زالوا له قطبا
  28. ٢٨تملكوا الدهر طفلا في شبيبتهوجاوروا في سماوات العلى الشهبا
  29. ٢٩فمن يعد قديما في الملوك كماعد الممهد جدا سالفا وأبا
  30. ٣٠ضم المفاخر من أطرافهاوحوى فضائلا أخرست أوصافها الخطبا
  31. ٣١مجد طريف ومجد تالد وعلاأضحى بها كل رأس للعلا ذنبا
  32. ٣٢فخرا لابائه الغر الكرام بهوالغيث يلبس ثوب المفخر السحبا
  33. ٣٣يا ابن الأياهم حارب الملوك معاوحزت دونهم في الحلبة القصبا
  34. ٣٤وأيقن الملك ان الشمل ملتئملما ملكت وأن الصدع قد شعبا
  35. ٣٥شكرا لمن أيد الإِسلام منك بمنيحمى ذراه ويروى دونه القضبا
  36. ٣٦ارضيت ربك عدلا في بريتهفلا تخف بعد ما أرضيته غضبا
  37. ٣٧كم في الورى لك من داع يمد يداولا يرى أنه يوفيك ما وجبا
  38. ٣٨ومن يوفيك حقا يا أبا حسنوأنت في كل يوم تدفع النوبا
  39. ٣٩إذا تصفحت أحوال الذين مضواعلمت أنك قد جاوزتهم حسبا
  40. ٤٠أخجلت من قص أخبار الملوك ومنيروي ويسئل عن اهل السخا الكتبا
  41. ٤١فالله نسأله يجزيك خير جزافما برحت علينا مشفقا حدبا