قصائد

بعض التماسك أيها القلب

الطغرائيمملوكيأحذ الكاملرومانسيةالباء

  1. ١بعضَ التَماسُكِ أيُّها القلبُفهو الهَوى ومرامُه صعبُ
  2. ٢إن الأُلَى قدروا وما غفرواما لي سوى حُبِيّهمُ ذنبُ
  3. ٣صَالوا على ضَعْفِي بقوَّتِهمْما هكذا يتعاشَرُ الصحبُ
  4. ٤من ذا ألومُ على إِساءتِهمقلبي عليَّ مع الهَوى إِلْبُ
  5. ٥تاللّه ما قلبي بمنفردٍفي الحبِّ كُلُّ جوارحي قلبُ
  6. ٦إِنيَ لتشعرنِي مواعِدُهمْطرباً وأعلم أنها كِذْبُ
  7. ٧وأَغُرُّ نفسي منهم طمعاًفيهم فَيَملِكني له عُجْبُ
  8. ٨ما لي وما للركب إِذ حسِبواأنّي يُسكِّنُ ما بيَ العَتْبُ
  9. ٩العَتْبُ أيسرُ ما أكابدُهُلو كان يعلمُ ما بي الرّكْبُ
  10. ١٠يا وقفةً إثْرَ الأُلَى رحلُواحيث التقَى بالأبطحِ الشِّعْبُ
  11. ١١أرضٌ إِذا ولعَ النسيمُ بهامَرِضَ الصَّبَا وتماثَلَ الترْبُ
  12. ١٢فترابُها جَعْدٌ ونطفتُهَاعذبٌ وذيلُ نسيمها رَطْبُ
  13. ١٣أبكي لها دهراً قضيتُ لهنحبي ولا يُقْضَى له نَحْبُ
  14. ١٤ساعاتُه خُلَسٌ ولذَّتُهُمسروقَةٌ ونعيمُه نَهْبُ
  15. ١٥دهرٌ غريمٌ لم يُحِسَّ بهريبٌ ولم يَفْطُنْ له خَطْبُ
  16. ١٦قد قلتُ للمُزجِي قلائِصَهُحُدْباً تَعرَّق لحمَها الحُدْبُ
  17. ١٧مترجِّحاً يحدو به رَغَبٌفيصدُّهُ عن قَصْدهِ الرَّهْبُ
  18. ١٨أبشِرْ فقد جادتْكَ مقبلةًأيامُ مجدِ المُلْك والخِصْبُ
  19. ١٩أيامُ من ضَمِنَتْ سعادتُهأنْ لا يطورَ فِناءَهُ جَدْبُ
  20. ٢٠ذاك الذي خضعتْ لطاعتِهصِيْدُ الملوكِ وأذعنَ الغُلْبُ
  21. ٢١ذاك الذي يغدو وشِكَّتُهإِقبالُه وجنودُه الرُّعْبُ
  22. ٢٢رَدَّ الأمورَ إِلى حقائِقِهاحتَّى استبدَّ بدورِه القُطْبُ
  23. ٢٣وحمى حريمَ الملك ممتعِضاًللجِدّ قد ألوَى به اللِّعْبُ
  24. ٢٤وشفَى من الداءِ العُضَالِ وقدْعجزَ الرُقَاةُ وأبلسَ الطِّبُ
  25. ٢٥وأقامَ للأجنادِ هيبتَهحتى صَفا للدولة الشرْبُ
  26. ٢٦فتوقرتْ من بعدِما قَلِقَتْعُقَدُ الحُبَى وتفاقمَ الشغْبُ
  27. ٢٧وتراجعتْ بيضُ السيوف إِلى الأغمادِ لا طَعْنٌ ولا ضَرْبُ
  28. ٢٨من بعدِ ما هجمَ الزمانُ بهابِكْراً وحَلَّ عِقالَها الحَرْبُ
  29. ٢٩في فترةٍ نُسِيَ الحُلومُ بهاوتشابَه المربوبُ والربُّ
  30. ٣٠بعزيمةٍ لو أنَّ هبَّتَهاللريح لم يَثْبُتْ لها هِضْبُ
  31. ٣١ولطافةٍ لو أنَّها رأبتْشعبَ الزُّجَاجِ تلاءَم الشَّعْبُ
  32. ٣٢وسياسةٍ تحمي حميَّتُهافتذوبُ في أغمادِها القُضْبُ
  33. ٣٣وأغرَّ مطبوعِ النَّدَى شَرِقٍبالمجد فيضُ يمينِه سَكْبُ
  34. ٣٤لقطوبهِ من بشرِهِ شِيَعٌولحِلْمه من بطشهِ حِزْبُ
  35. ٣٥مُرُّ الحلاوةِ في مَهَزّتِهلِينٌ ومَعْجَمُ عودِه صُلْبُ
  36. ٣٦لم تشتهرْ بالشرق عزمتُهإِلّا ودانَ لحدِّها الغَرْبُ
  37. ٣٧آراؤُه كمقالِه سدَدٌولسانُه كحسامِه عَضْبُ
  38. ٣٨لم يُسْمَ في صَمَّاءَ مُعْضِلَةٍإِلّا تفرَّجَ باسمهِ الكَرْبُ
  39. ٣٩متبرجٌ للوفدِ همَّتُهُبينَ الوفُودِ وبينَهُ حُجْبُ
  40. ٤٠رأيٌ بعيدُ الغَوْرِ سانَدَهُجُودٌ قريبُ المستقَى عَذْبُ
  41. ٤١وندىً لَوَ اَن السحبَ تَعْشُرُهلم يتَّسِعْ لِقطَارها سُهبُ
  42. ٤٢وعُلىً لوَ اَن الشمس تبلُغُهافي وجهِها سجدتْ لها الشُّهْبُ
  43. ٤٣وصَرامةٌ لو أنّ أيسرَهَاللسيف لم يُثلَمْ له غرْبُ
  44. ٤٤لا نارُهُ تخبُو ولا يدُهُتنبو ولا إِقبالُه يكبُو
  45. ٤٥ساسَ الرعيةَ لا يباعدُهبُغْضٌ ولا يدنُو به حُبُّ
  46. ٤٦واستغزرَ الأموالَ لا عنَتٌفيما يُثَمِّرُهُ ولا غَصبُ
  47. ٤٧جادت حلوبتُها بدَرَّتِهاعفواً ولا مَرْيٌ ولا عصبُ
  48. ٤٨وسواهُ قد جُهِدتْ حلوبتُهمَرْياً ولم يُملأْ له قَعْبُ
  49. ٤٩لولا تأخّرُ عصرهِ نزلتْفي شأنه الآياتُ والكُتْبُ
  50. ٥٠خُذْهَا مدبَّجَةً يَذِلُّ لهاقِطَعُ الرياض ويَخْجَلُ العصْبُ
  51. ٥١واسْعد بعيد العُجْمِ مغتبطاًمن شأنك الإِعطاءُ والسلبُ
  52. ٥٢غَمرَ الخلافُ الناسَ واتفقتْفيه وفيك العُجْمُ والعُرْبُ