بعض التماسك أيها القلب
الطغرائيمملوكيأحذ الكاملرومانسيةالباء
- ١بعضَ التَماسُكِ أيُّها القلبُفهو الهَوى ومرامُه صعبُ
- ٢إن الأُلَى قدروا وما غفرواما لي سوى حُبِيّهمُ ذنبُ
- ٣صَالوا على ضَعْفِي بقوَّتِهمْما هكذا يتعاشَرُ الصحبُ
- ٤من ذا ألومُ على إِساءتِهمقلبي عليَّ مع الهَوى إِلْبُ
- ٥تاللّه ما قلبي بمنفردٍفي الحبِّ كُلُّ جوارحي قلبُ
- ٦إِنيَ لتشعرنِي مواعِدُهمْطرباً وأعلم أنها كِذْبُ
- ٧وأَغُرُّ نفسي منهم طمعاًفيهم فَيَملِكني له عُجْبُ
- ٨ما لي وما للركب إِذ حسِبواأنّي يُسكِّنُ ما بيَ العَتْبُ
- ٩العَتْبُ أيسرُ ما أكابدُهُلو كان يعلمُ ما بي الرّكْبُ
- ١٠يا وقفةً إثْرَ الأُلَى رحلُواحيث التقَى بالأبطحِ الشِّعْبُ
- ١١أرضٌ إِذا ولعَ النسيمُ بهامَرِضَ الصَّبَا وتماثَلَ الترْبُ
- ١٢فترابُها جَعْدٌ ونطفتُهَاعذبٌ وذيلُ نسيمها رَطْبُ
- ١٣أبكي لها دهراً قضيتُ لهنحبي ولا يُقْضَى له نَحْبُ
- ١٤ساعاتُه خُلَسٌ ولذَّتُهُمسروقَةٌ ونعيمُه نَهْبُ
- ١٥دهرٌ غريمٌ لم يُحِسَّ بهريبٌ ولم يَفْطُنْ له خَطْبُ
- ١٦قد قلتُ للمُزجِي قلائِصَهُحُدْباً تَعرَّق لحمَها الحُدْبُ
- ١٧مترجِّحاً يحدو به رَغَبٌفيصدُّهُ عن قَصْدهِ الرَّهْبُ
- ١٨أبشِرْ فقد جادتْكَ مقبلةًأيامُ مجدِ المُلْك والخِصْبُ
- ١٩أيامُ من ضَمِنَتْ سعادتُهأنْ لا يطورَ فِناءَهُ جَدْبُ
- ٢٠ذاك الذي خضعتْ لطاعتِهصِيْدُ الملوكِ وأذعنَ الغُلْبُ
- ٢١ذاك الذي يغدو وشِكَّتُهإِقبالُه وجنودُه الرُّعْبُ
- ٢٢رَدَّ الأمورَ إِلى حقائِقِهاحتَّى استبدَّ بدورِه القُطْبُ
- ٢٣وحمى حريمَ الملك ممتعِضاًللجِدّ قد ألوَى به اللِّعْبُ
- ٢٤وشفَى من الداءِ العُضَالِ وقدْعجزَ الرُقَاةُ وأبلسَ الطِّبُ
- ٢٥وأقامَ للأجنادِ هيبتَهحتى صَفا للدولة الشرْبُ
- ٢٦فتوقرتْ من بعدِما قَلِقَتْعُقَدُ الحُبَى وتفاقمَ الشغْبُ
- ٢٧وتراجعتْ بيضُ السيوف إِلى الأغمادِ لا طَعْنٌ ولا ضَرْبُ
- ٢٨من بعدِ ما هجمَ الزمانُ بهابِكْراً وحَلَّ عِقالَها الحَرْبُ
- ٢٩في فترةٍ نُسِيَ الحُلومُ بهاوتشابَه المربوبُ والربُّ
- ٣٠بعزيمةٍ لو أنَّ هبَّتَهاللريح لم يَثْبُتْ لها هِضْبُ
- ٣١ولطافةٍ لو أنَّها رأبتْشعبَ الزُّجَاجِ تلاءَم الشَّعْبُ
- ٣٢وسياسةٍ تحمي حميَّتُهافتذوبُ في أغمادِها القُضْبُ
- ٣٣وأغرَّ مطبوعِ النَّدَى شَرِقٍبالمجد فيضُ يمينِه سَكْبُ
- ٣٤لقطوبهِ من بشرِهِ شِيَعٌولحِلْمه من بطشهِ حِزْبُ
- ٣٥مُرُّ الحلاوةِ في مَهَزّتِهلِينٌ ومَعْجَمُ عودِه صُلْبُ
- ٣٦لم تشتهرْ بالشرق عزمتُهإِلّا ودانَ لحدِّها الغَرْبُ
- ٣٧آراؤُه كمقالِه سدَدٌولسانُه كحسامِه عَضْبُ
- ٣٨لم يُسْمَ في صَمَّاءَ مُعْضِلَةٍإِلّا تفرَّجَ باسمهِ الكَرْبُ
- ٣٩متبرجٌ للوفدِ همَّتُهُبينَ الوفُودِ وبينَهُ حُجْبُ
- ٤٠رأيٌ بعيدُ الغَوْرِ سانَدَهُجُودٌ قريبُ المستقَى عَذْبُ
- ٤١وندىً لَوَ اَن السحبَ تَعْشُرُهلم يتَّسِعْ لِقطَارها سُهبُ
- ٤٢وعُلىً لوَ اَن الشمس تبلُغُهافي وجهِها سجدتْ لها الشُّهْبُ
- ٤٣وصَرامةٌ لو أنّ أيسرَهَاللسيف لم يُثلَمْ له غرْبُ
- ٤٤لا نارُهُ تخبُو ولا يدُهُتنبو ولا إِقبالُه يكبُو
- ٤٥ساسَ الرعيةَ لا يباعدُهبُغْضٌ ولا يدنُو به حُبُّ
- ٤٦واستغزرَ الأموالَ لا عنَتٌفيما يُثَمِّرُهُ ولا غَصبُ
- ٤٧جادت حلوبتُها بدَرَّتِهاعفواً ولا مَرْيٌ ولا عصبُ
- ٤٨وسواهُ قد جُهِدتْ حلوبتُهمَرْياً ولم يُملأْ له قَعْبُ
- ٤٩لولا تأخّرُ عصرهِ نزلتْفي شأنه الآياتُ والكُتْبُ
- ٥٠خُذْهَا مدبَّجَةً يَذِلُّ لهاقِطَعُ الرياض ويَخْجَلُ العصْبُ
- ٥١واسْعد بعيد العُجْمِ مغتبطاًمن شأنك الإِعطاءُ والسلبُ
- ٥٢غَمرَ الخلافُ الناسَ واتفقتْفيه وفيك العُجْمُ والعُرْبُ