قصائد

يا ليلة السفح ألا عدت ثانية

الطغرائيمملوكيالبسيطالميم

  1. ١يا ليلةَ السفحِ أَلّا عُدتِ ثانيةًسقَى زمانَكِ هطَّالٌ من الدِيَمِ
  2. ٢يا صاحبِيَّ أعيناني على كَلَفِيبمن تناومَ عن ليلي ولم أنَمِ
  3. ٣كيف السبيلُ إليه وهو مُذْ عَلِقَتْبه الحُبالةُ صيدٌ لاذَ بالحَرمِ
  4. ٤ليت المجيرَ لهُ لما ظفِرتُ بهِأجارني منهُ لمَّا رامَ سفكَ دمِي
  5. ٥سربٌ من الأنسِ ركَّبنَ الغصونَ علىحِقفِ النَّقا وسترنَ الوردَ بالعنمِ
  6. ٦عنَّتْ عواطلَ لاحَلْيٌ لهنّ سِوىحُسنٍ ترددَ بين الفَرعِ والقدمِ
  7. ٧بخلنَ حتَّى بإهداءِ السلام لناوالبخلُ فيهنَّ محسوبٌ من الكرمِ
  8. ٨ورحن وهْنَاً عن التجميرِ راشقةًقلوبَنا بنبالٍ حُلوةِ الألمِ
  9. ٩رمينَ بالجمرِ قلبي إذ جمرنَ ولوكلَّمْنَنا لشفَيْنَ الكَلْمَ بالكَلِمِ
  10. ١٠وليلةِ السفحِ والركبُ الهجودُ ثنَواعلى الأكُفِّ مثاني الجدْلِ واللُّجُمِ
  11. ١١بِتنا وباتَ الصَّبا وهْنَاً يُغَازِلُنَاوفَرشُنا الرملُ رشَّتْهُ يدُ الدِّيَمِ
  12. ١٢والليلُ يكتُمُ سِرِّي والصَّبا كَلِفٌبنَشْرِ ما كادَ تَطْويهِ يَدُ الظُلَمِ
  13. ١٣يا نفحةَ الريحِ باتتْ بينَ أرحُلِنابالجِزْع تسلكُ بين العُذرِ واللِّمَمِ
  14. ١٤نهبتِ طيباً وأغريتِ الوُشاةَ بنايا حبَّذا أنتِ لو لم تقتدي بهمِ
  15. ١٥ظَنَّوا بنا السُوءَ وارتابُوا فنزَّهَنابَردُ المضاجعِ عمَّا راب من تهمِ
  16. ١٦وآذنتنا بقربِ الفجرِ واشيةٌباتتْ تُحرِّشُ بين الضَّالِ والسَّلمِ
  17. ١٧وغابَ عنَّا غُرابُ البينِ ليلتَنافنابَ عنهُ عُصيفيرٌ على عَلَمِ
  18. ١٨أقولُ للقلبِ لمَّا هزَّني طَرَباًحتى خشِيتُ عليه سورةَ اللَّممِ
  19. ١٩يا قلبُ ما لكَ تلتذُّ العَناءَ فماينفكُّ من شَجَنٍ بادٍ ومكتتَمِ
  20. ٢٠تظنُّ وعْدَ الأماني وهي كاذبةٌحقاً وتطمعُ قبلَ النومِ بالحُلُمِ
  21. ٢١تهوى النسيمَ عليلاً ما بهِ رَمَقٌوكيف يَشفيكَ ذو سُقمٍ من السَّقَمِ
  22. ٢٢أفدِي غريماً طويلَ المَطْلِ ذمَّتُهوإنْ لوى الدين ظلماً أوثقُ الذِّممِ
  23. ٢٣طالبتُه فشكا عُدْماً فقلتُ لهمَنْ فُوه ملآنُ دُرَّاً غيرُ ذي عَدَمِ
  24. ٢٤ما زلتُ أَرقيهِ في رِفْقٍ وأسحرهُحتَّى تبسَّمَ عن حلوِ الجنَى شَبِمِ
  25. ٢٥ورقَّ لي قلبُه القاسي ومكَّننِيممّا أردتُ فلم آثمْ ولم أُلَمِ
  26. ٢٦وهِلتُ مِسْكاً ودُرَّاً من غدائرهِوثغرهِ بين منثورٍ ومنتظمِ
  27. ٢٧وسائلٍ عن جوى قلبي فقلتُ لهُما أنتَ عندي على سِرٍّ بمتَّهَمِ
  28. ٢٨طابَ الجوى في الهَوى حتى أنِسْتُ بهفهو المرارةُ يحلو طعمُها بفَمِ
  29. ٢٩أغدُو بجُرْحٍ رغيبٍ غيرِ ملتحِمٍيَدمَى وشملٍ شتيتٍ غيرِ ملتئِمِ
  30. ٣٠لم يبقَ من طِيبِ عيشٍ بان منصرماًإلّا عقابيلُ وَجْدٍ غيرِ منصَرمِ
  31. ٣١يُريدُ أنْ أستجدَّ الحبَّ بعدَهمُوالحبُّ وقفٌ على أحبابِنا القُدُمِ