نظري إلى لمع الوميض حنين
الطغرائيمملوكيالكاملالنون
- ١نظري إِلى لمع الوميضِ حنينُوتنفُّسِي لصَبا الأصيلِ أنينُ
- ٢ما كنتُ أعلمُ قبلَ نازلةِ الحِمَىأنَّ الحبائلَ والسهامَ عيونُ
- ٣ركزوا بأبوابِ القبَابِ رماحَهمْووراءَهُنَّ أهِلَّةٌ وغصونُ
- ٤آسادُ ملحمةٍ وأُدْمُ صريمةٍتحت الأكِلَّةِ فالكناسُ عرينُ
- ٥ومضَوا يَشيمونَ الوميضَ وقد هَفَابخفوقِه خَضلُ الربابِ هتونُ
- ٦إِلّا يكنْ نَعَبَ الغرابُ ببينهمْأُصُلاً فقد نَعَبَتْ سحائبُ جُونُ
- ٧باتوا ونجوى البين بينَ رِحالهمْفوضَى ومُستَرَقُ الحديثِ شجونُ
- ٨وتحمَّلوا سَحَراً وحشوُ حُدوجِهمْصُوَرُ الجَآذرِ والظِباءُ العِينُ
- ٩ووراءَ أصدافِ الحُدوجِ يهزُّهَاهُوجُ الركائبِ لؤلؤٌ مكنونُ
- ١٠إِنّ الأُلى أقوتْ ربوعُهمُ لهمبين الأضالعِ منزلٌ مسكونُ
- ١١نُشِرَتْ ربوعُهمُ بعَودِ قَطينهاونشورُ ربعٍ أن يعودَ قطينُ
- ١٢وَمَليحةٍ بكرتْ عليَّ مُليحةًسَحَراً وقد صبغَ الخدودَ جفونُ
- ١٣قالت عهِدتُكَ لا تُراعُ لحادثٍوحصاةُ قلبكَ لا تكادُ تلينُ
- ١٤فاليومَ مالك مستكيناً يمتريمخزونَ دمعكَ قلبُكَ المحزونُ
- ١٥تبغي سُلُوِّي وهو أعوزُ مطلبٍوطِلابُ ما لا يُستطاعُ جنونُ
- ١٦فأجبتُها كُفِّي الملامَ وأقصريكلٌّ بما كسبتْ يداهُ رهينُ
- ١٧لم يُبقِ عندي للتجلُّدِ موضعاًبينٌ بتفريقِ الجميعِ قمينُ
- ١٨ولقد أثرتُ العيسَ ما لظهورهامما أضرَّ بها السِّفارُ بطونُ
- ١٩مشَقَ السهوبُ لحومَهُنَّ وعرَّقَتْأشلاءَهُنَّ فكلُّ حرفٍ نونُ
- ٢٠يرسُفْنَ في قيدِ الكَلالِ كأنماحركاتُهنَّ وقد جَهِدنَ سكونُ
- ٢١ولقد تَرى والريحُ راسفةٌ إِذاقِيستْ إليها والوميض حَرُونُ
- ٢٢وكأنّها والليلُ وَحْفٌ فاحمٌعوجُ المدارى والظلامُ قرونُ
- ٢٣يرمي بهنَّ نياطَ كلِّ تنوفةٍهمٌّ وهمٌّ في الضلوعِ كمينُ
- ٢٤هممٌ تعاورُها الهمومُ وعزمةٌعذراءُ شيَّبَها الخطوبُ العونُ
- ٢٥وإِذا طغَى بحرُ الزِماع فما لهُإِلّا القِلاصَ اليعملاتِ سَفِينُ
- ٢٦وإِذا نبا الوطنُ العسوفُ بأهلهِفظهورُهنَّ لمن حملنَ حُصونُ
- ٢٧يَخبِطنَ أحشاءَ الدياجي أو يُرَىللصبحِ خدٌّ واضحٌ وجبينُ
- ٢٨ولقد سلبتُ مِراحَهنَّ إِلى حمَىملكٍ له ربُّ السماءِ مُعينُ
- ٢٩مسعودٍ الميمونِ طائرهُ الذيجَدُّ المُنيخ ببابِه ميمونُ
- ٣٠ملكِ الملوك ابنِ السلاطين الألىملكوا رقابَ العالمينَ ودَينُوا
- ٣١ركزوا ببرقةَ والصعيدِ رماحَهمْوالهندُ مربطُ خيلِهم والصينُ
- ٣٢ملكوا الأعنَّةَ والأسنَّةَ والظُبَىوالخيلُ تنزو في الوغى وتلينُ
- ٣٣فكأنَّها تحتَ الفوارس والظُبَىتحتَ العجاجِ بوارقٌ ودجونُ
- ٣٤مجدٌ تُوُورِثَ كابراً عن كابرٍوالدهرُ مقتَبلٌ وآدمُ طِينُ
- ٣٥فالعزُّ أقعسُ والجنابُ ممنَّعٌوالمجدُ أتلعُ والفِناءُ حصينُ
- ٣٦شُغِفتْ بدعوَتِهِ المنابرُ يافعاًوصبا إِليهِ المُلكُ وهو جنينُ
- ٣٧شَرِقُ البنانِ بجوده غَدِقُ الندَىكلتا يديهِ للعُفَاةِ يمينُ
- ٣٨للملكِ مأوى في ظِلالِ لوائهِيأوي إِليه النصرُ والتمكينُ
- ٣٩طرِبُ الشمائل حين تنآدُ القناثمِلاً ويَشْرَقُ بالدماء وتينُ
- ٤٠ينجابُ عنه النقعُ وهو كأنَّهُقَمرٌ له سعدُ السُّعودِ قرينُ
- ٤١والمشرفيّةُ في العجاج لوامعٌوالأعوجيةُ في الصفوفِ صُفونُ
- ٤٢وعليه نشرُ مظلةٍ مكنونةٍبالدرِّ والياقوتِ وهو ثمينُ
- ٤٣سوداءُ حمراءُ الحِفاف كأنَّهازهرُ الشقائقِ في الرياض تبينُ
- ٤٤رُفعتُ تردُّ الشمسَ عن شمسٍ لهانورٌ إِذا اعتكرَ الظلامُ مبينُ
- ٤٥شمسان يكتنفانها من فوقِهاشمسٌ وآخرُ تحتها مدجونُ
- ٤٦فبنورِ تلك أضاءتِ الدنيا إِذاضاءتْ به الدنيا وعزَّ الدينُ
- ٤٧فلكٌ يدورُ على ذؤابةِ تاجهِويكون أنَّى دار حيثُ يكونُ
- ٤٨تمشي الملوكُ الصِيدُ تحت ركابِهويُظِلُّه بجناحِه جِبرينُ
- ٤٩والجردُ مثقلةُ الرِقابِ يؤُودُهاحَمْلُ النُّضارِ بكدِّها ويرينُ
- ٥٠سبقتْ حوافرُها النواظرَ فاستوىسبقٌ إِلى غاياتِها وشفونُ
- ٥١لولا ترامي الغايتينِ لأقسمَ الراؤونَ أنَّ حَراكَها تسكينُ
- ٥٢قد كادَ يُشبهها البُروقُ لَوَ اَنَّهالم يعتلقْها أعينٌ وظنونُ
- ٥٣من كل جيَّاشِ العِنان إِذا جَرىيومَ الرِّهانِ فسبقُه مضمونُ
- ٥٤إِن يفرعِ الطودَ الأشمَّ فأجدلٌأو يركبِ البحرَ الخِضَمَّ فنونُ
- ٥٥بأخيهِ شدَّ اللّهُ أزرَ جلالهِووزيرُه من أهلِه هارونُ
- ٥٦قِدحانِ قد نَبَتِ الحوادثُ عنهمافالعودُ صُلْبٌ والغِرارُ سنينُ
- ٥٧جُمعا على رغم العدَى وتسانَدافكلاهما صَدقُ القناةِ متينُ
- ٥٨سبق المجلِّي والمصلِّي دونهووراءهُ كلُّ البريةِ دونُ
- ٥٩يا أيها الملِكُ الذي بجلالِهقُضِيَ القضاءُ وكُوِّنَ التكوينُ
- ٦٠مرضاتُهُ تُحْيِي ويُرْدِي سُخْطُهفهما حياةٌ للورى ومَنُونُ
- ٦١عاثت ذؤالةُ في القطيع ومَا لهراعٍ وأضحى اللصُّ وهو أمينُ
- ٦٢وتنازعَ الملكَ الشَّعاعَ عِصابةٌلم يُدْرَ أيهُّمُ به المفتونُ
- ٦٣وتناهبوا ما لم يكنْ من قبلُ ذو القرنين يملِكُه ولا قارونُ
- ٦٤فبكلِ أرضٍ رايةٌ وعصابةٌجُمعتْ وحربٌ لا تُطاقُ زبونُ
- ٦٥جرِّدْ عزيمتَك المتينةَ إنّهافتنٌ ركَدنَ سهولهُنَّ حُزونُ
- ٦٦فبغاثُها مستنسِرٌ وشرارُهَانارٌ تُشَبُّ ودودُهَا تِنِّينُ
- ٦٧وكأنما الدينا وقد شُحِنتْ بهابحرٌ تَكَفَّأَ فُلكُهُ المشحونُ
- ٦٨وارم الصفوفَ بمثلهنَّ وشُنَّهاشعواءَ يُنسَى عندَها صِفِّينُ
- ٦٩واشدُدْ يديكَ بحبلِ عمِّكَ إِنَّهُمولاكَ فهو بما تحبُّ ضمينُ
- ٧٠واطلَعْ عليه برايةٍ منصورةٍإِقبالُه بطلوعِها مقرونُ
- ٧١أبَني الملوكِ الصيدِ إنَّ وراءكمْخطباً إِذا دبَّرْتُموهُ يهونُ
- ٧٢من قبل ذا خانَ الأمين شقيقهفأُديل منه لبغيه المأمونُ
- ٧٣غلب العبيدُ على مقرِّ سريرِكموالعبدُ خَوَّارُ القناةِ مهينُ
- ٧٤هي جولةُ الضْحَّاكِ عمَّ بلاؤُهاكلَّ الأنامِ فأين أفْرِيدُونُ
- ٧٥فانهضْ لها بالعزم تكنفُه الظُبَىوالسابغيّةُ نسجُها موضونُ
- ٧٦واعصِفْ عليهم بالقواضبِ عصفةًتذرُ الرِقابَ الغُلْبَ وهي درينُ
- ٧٧كايلْهُمُ بالصاعِ صاعاً واجزِهمْبِتراتِهم إنّ التِراتِ ديونُ
- ٧٨إِنَّ الهَوى والرأيَ مالا نحوكمْبركائبي وهوى الرجالِ فنونُ
- ٧٩أبغي نهاياتِ العُلى وسجيتيتأبى التوسُّطَ فالتوسطُ هونُ
- ٨٠فاسلمْ لأدركَ فيك ما أمَّلْتُهُظنَّاً وظنُّ الألمعيِّ يقينُ