لمن الديار طوامس أعلامها
النبهاني العمانيمملوكيالكاملرومانسيةالميم
حجم الخط
- لِمن الدَّيارُ طوامسٌ أعلامُهاقد غُيّرت وتُخرَّمت أعوامُها
- دِمَن لموذيَ بالعقيقِ تأبَّدتْوعَفَتْ معالمها ومحَّ مقامُها
- ألوت بها الهوجُ السواهكُ برهةًومواطرٌ متواترٌ تسجامُها
- مصحت وكان بها الجميعُ فأرحَلواوُسجاً تهدُّ قوى الفلا أزلامُها
- فثوت بها ظِلمانها ونعاجهاوتأجَّلت بعراصها آرامُها
- والعفرُ عاطفةٌ على أطْلائهاخُرقاً قضْينَ بأمنِها أيامُها
- شاقتكَ موذيةٌ غداةَ طويلعٍإذ لاحَ مبسمها وطاحَ لثامُها
- وتجاذبت تيهاً فحين تجاذبتماجت روادفها وماس قوامُها
- وبدَتْ تمايَلُ كالقضيب بدِعصهعبث النسيم بها فسال هَيامُها
- لو أنَّ موذي قابلت بدر السماأربى على بدر التمامِ تمامُها
- ريَّا المخَلخلِ والمسور غادةٌجما المرافق لا تَبينُ عظامُها
- غرَّآءُ بارعةُ الجمالِ خريدَةٌصفرا الوشاحِ لطيفة أقداُمها
- شمسيةُ قمريةٌ رشئيةٌخوطيةٌ شف القلوبَ غرامُها
- وبعيدة الطرفينِ طامسةِ الصُّوىخَرقٍ تأزَّر بالسرابِ إكامُها
- جاوزتها بدِرَفسةٍ عَيْرانةٍعبُلتْ مناكبها وحف لحُامها
- عوجاءَ صامتَةِ النعامِ شِملةِهوجاء ينتهبُ الفلا إخدامُها
- وكأنما أنا راكبٌ دَوِّيةًسَقفاء أفردها الأصيلَ نعامُها
- فسرت تخالطُ ملعَها بنسيلهاوبها تقاذفُ بيدها ورضامها
- أفتلك أمْ مذعورةٌ وجريَّةفقدت لها ذرعاً فطار هيامُها
- ألوى بفرقدها الحمامُ وراعهاتحت الدَّجنِة بالكثيب حمامُها
- فنجتْ محاذرةَ الحتوفِ وأوجستْرِكزاً فأقبل بالنّحاف رغامُها
- نزحت يموذية الفوارس طيةزوراءُ وانشعب الغداة لمامُها
- شغفت بموذية القلوبُ ولم تزلأبداً يكرِّرُ لوَمها لوَّامُها
- أتراكِ لا تدرين موذيَ أننيسلطان عترة عامرٍ فهامُها
- وُمهابها نهَّابها دعّيسهامرّيسها طعانها طعامها
- جحجاحُها كيف انتمت كرّارهاإن أدبرت غطريفها قَمقامُها
- وإذا الملوكُ تساجلت لفضيلةِفأنا مُقدمُ شوسها وإمامُها
- وأنا غضنفرة الملوك وصقرهاوقريعها وخِضمُّها وغَمامُها
- فقتُ الملوك شجاعةً وسماحةفأقرّ لي شجعانها وكرامُها
- بأسي تذلُّ له العِدى ومَواهبيدَيم يفيضُ على الوفود غمامُها
- وبراحتي ذلُّ العبادِ وعزُّهاقُرنا معاً وحياتها وحِمامُها
- ومناقبي عدد النجوم وهمَّتييعلوَ مصامَ الفرقدين مصامُها
- وأنا المصَّفى عسجدٌ من عسجدفي حمأةٍ صيد الملوك رغامُها
- وأنا ابنُ نبهانَ بنِ نبهان الذيملك الملوك وفي يديه زمامُها
- وأخو الحلوم إذا الملوك تطايشتآراؤها وتسافهت أحلامُها
- وإذا ذكرنَ المكرمات فاننيتاللهِ بعد أبي الهمام همامُها
- وأنا الذي سادَ الملوكَ بأسرهاولهُ تواضعَ كهلها وغلامُها
- من دوحةٍ هوديَّةٍ نبويةٍبذَّاخةٍ مولى الملوك غلامُها
- ولنحن أعيانُ الملوك وصيدهاولنحن إِن ذكر التمام تمامُها