فؤاد على كر الحوادث مارد
الطغرائيمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١فؤادٌ على كَرِّ الحوادثِ مارِدُوعَزمٌ على جَوْرِ النوائبِ قاصدُ
- ٢وقلبٌ يَعافُ الضيمَ مرتعُ همِّهِولو رتعَتْ فيهِ الرِقاقُ البواردُ
- ٣تَنُوءُ به الآمالُ والجَدُّ قاعِدٌوتُسْهِرُه العلياءُ والحَظُّ راقدُ
- ٤يحوزُ المُنَى من دونهِ كلُّ وادعٍويُحرَمُ ما دونَ الرِضا وهو جاهدُ
- ٥بهِ من قِراع الخَطْبِ دَاءٌ مماطلٌوليس له إلا الليالي عوائِدُ
- ٦ونفسٌ بأعقابِ الأمور بصيرةٌلها من طِلاع الغيب حادٍ وقائدُ
- ٧عليها طِلابُ العِزِّ من قُذُفَاتِهوليس عليها أنْ تُنَالَ المقاصِدُ
- ٨ويُطمِعُها في نيلِها العزَّ أنَّهاحليفُ طِرادٍ والمعالي طرائِدُ
- ٩إِذا ميَّزتْ بين الأمور وأبصرتْمصايرَها هانتْ عليها الشَّدائِدُ
- ١٠فتؤثِرُ بَرْحَ الظِمْءِ والرِيُّ فاضحوتألفُ بؤسَ الجَدْبِ والذُّلُ رائِدُ
- ١١وتأنف أن يَشفي الزلالُ غليلَهاإِذا هيَ لم تشتقْ إليها المواردُ
- ١٢أُولِّي بني الأيام نظرةَ راحمٍوإنْ ظنَّتِ الجُهَّالُ أنِّيَ حاسدُ
- ١٣لهمْ في تضاعيف الرجاءِ مخاوفٌولي في تصاريف الزمان مواعدُ
- ١٤لك اللّه من هَمٍّ به تَسعَدُ العُلَىوتشقى المهارى والدُّجَى والفدافِدُ
- ١٥يزعزع كيرانَ المَطِيِّ بساهمٍعلاه شحوبُ المجدِ والمجدُ جاهدُ
- ١٦أغرُّ إِذا استغنى به العزمُ لم يكنْله عن حياضِ المجدِ والموتِ ذائدُ
- ١٧له أربٌ بين الأسِنَّةِ والظُّبَاإِذا لم يساعدْهُ الحُبَى والوسائِدُ
- ١٨فقد لفحتْهُ الهُوجُ وهي سَمائِمٌكما نفحَتْهُ النُّكْبُ وهي صَوارِدُ
- ١٩يَشُقُّ جَنانَ الليلِ عن كلِّ مَهْمَهٍيذودُ سوامَ النجمِ والنجمُ ساهدُ
- ٢٠فلا ضجعةٌ والصبحُ شَمْطاءُ حاسِرٌولا هَجْعةٌ والليلُ عذراءُ ناهدُ
- ٢١فأولَى لها من هِمَّةٍ ذُلِّلَتْ لهاصِعابُ العُلَى لولا الزمانُ المعانِدُ
- ٢٢أُريحتْ عليه ثَلَّةُ المجدِ إذْ غَدالها من معينِ الملْكِ زندٌ وساعِدُ
- ٢٣ولولا تصاريفُ الحوادثِ أُوطِئَتْرِقابُ المعالي حيثُ تُرخَى القلائِدُ
- ٢٤بهِ اعتذر الأيامُ عن هَفَواتِهاوعُدَّ لها بعدَ المساوي المحامدُ
- ٢٥ولو أنصفتْ حامتْ عليه فما لهاإِذا حُمِدَتْ إلا بعَلياهُ حامدُ
- ٢٦أساءَ إليها فاستثارتْ صروفَهاصيالَ نزوعِ القلبِ والقلبُ واجدُ
- ٢٧وعارضها في صَرْفها فتظاهرتْعليه الصروفُ البادياتُ العوائدُ
- ٢٨برغم العُلَى أن أُشهِد الأمرَ غُيَّبٌوغُيِّبَ عنه حاضرُ اللُّبِّ شاهدُ
- ٢٩وما غابَ حتى طَبَّقَ الأرضَ جُودُهُودانَ لنعماهُ مُقِرٌّ وجاحدُ
- ٣٠تعاوَرهُ غَمْزُ الثِقَافِ فردَّهُصَليبٌ على قَرْعِ الحوادثِ ماردُ
- ٣١وأرهف حدَّيهِ الخطوبُ طوارقاًكما رقّقتْ متنَ الحُسامِ المبارِدُ
- ٣٢فلا تَشْمتِ الأعداءُ بالطَوْدِ مائِداًوقد رسختْ أركانُه والقواعِدُ
- ٣٣فما بالحُسامِ المشرفِيّ غَضاضَةٌإِذا ردَّهُ يومَ الكريهةِ غامدُ
- ٣٤فمنْ مخبِرٌ والقولُ بالغيبِ ظِنَّةٌعن الدَّوحِ والأيامُ عُوْجٌ نواكِدُ
- ٣٥هل اخضرَّ من بعدِ التسلُّبِ عُودُهُومدَّ بضبعيهِ الغصونُ الأمالدُ
- ٣٦فعهدي على أنّ الحوادثَ جَمَّةٌبه وهو ريَّانُ العساليجِ مائِدُ
- ٣٧وقد يتعَرَّى الغُصْنُ حيناً ويكتسينَضارتَهُ ما لم ينلْ منه خاضِدُ
- ٣٨بكُرهِيَ أنْ فارقتُ جَوَّ ظِلالِهكما فقدَ الكَفَّ المنيعةَ ساعدُ
- ٣٩تهدَّفتُ للأيامِ بعدَ فِراقِهإِذا مرَّ منها نازلٌ كَرَّ عائدُ
- ٤٠أَمرُّ بذاك الرَّبْعِ ولهَى رياحُهُمعطلةً أعلامُه والمعاهدُ
- ٤١عَهِدناهُ دَهراً بِالوُفودِ مُعضَّلاًيُزاحِمُ فيهِ الأَقرَبينَ الأَباعِدُ
- ٤٢فَلَيسَ يُرى إِلّا شِفاهٌ لَوائِمٌتَراهُ خُضوعاً أَو جِباهٌ سَواجِدُ
- ٤٣مَواسِمُ جودٍ ما يَغِبُّ وُفودُهاإِذا خَفَّ مِنها راحِلٌ حَطَّ وافِدُ
- ٤٤إِذا سامَ فيها المُجتَدونَ مَراتِعٌوَإِن عاثَ فيها المُعتَدونَ مَآسِدُ
- ٤٥تُهالُ عَلى بُعدِ الأَعِزَّةِ وَالسُرىمَهولٌ وَإِن غابَ الأُسودُ الحوارِدُ
- ٤٦مَعارِكُ بِأسٍ في مَآلِفِ صَبوَةٍتَجَمَّعُ فيهِنَّ المَعاني الشَوارِدُ
- ٤٧تُغَمغِمُ أَبطالٌ وَتَصهَلٌ قُرَّحٌوَتَصخَبُ أَوتارٌ وَتُروى قَصائِدُ
- ٤٨أَضاءَ لَها بَرقٌ مِنَ العِزِّ خاطِفٌوصالَ بِها رَدعٌ مِنَ المَجدِ راكِدُ
- ٤٩سَقاها رُجوعُ الظاعِنين فَحَسبُهاوَإِن أَخطَأَتها البارِقاتُ الرَواعِدُ
- ٥٠أَقولُ وَأَنضاءُ الأَماني طَلائِعٌلَدَيَّ وَأَنيابُ الدَواهي حَدائِدُ
- ٥١وَقَد أَصحَرَت مِن جانِبَيَّ مَقاتِلٌتُخَضخَضُ فيهِنَّ السِهامُ الصَوارِدُ
- ٥٢وَبَينَ جُفوني لِلدُموعِ مَنابِعٌوَتَحتَ ضُلوعي لِلهُمومِ مَراقِدُ
- ٥٣وَأَوطَأَني الأَيّامُ أَعقابَ مَعشَرٍلَهُم أَوجُهٌ قَد بَرقَعَتها الجَلامِدُ
- ٥٤فَأَخلاقُهُم بِالمُخزِياتِ رَهائِنٌوَأَعراضُهُم لِلمُندِياتِ حَصائِدُ
- ٥٥يُقَهقِرُ عَن نَيلِ المَعالي خُطاهُمُفَسِيّانَ ساعٍ لِلمَعالي وَقاعِدُ
- ٥٦أَما يَستَفيقُ الدَهرُ عَن نَزَقاتِهِفَيُصبِحُ مُستَثنىً لَدَيهِ الأَماجِدُ
- ٥٧أما آن أن تَقْنَى الخطوبُ حياءَهافَتُدْرَكُ أوتارٌ وتُشْفَى مواجدُ
- ٥٨أما للرِقاقِ المشرفيَّةِ ضاربٌأما للعِتَاقِ الهِبْرَذِيَّةِ ناقدُ
- ٥٩أما جرّدُوه مقضباً وهو ناشِئٌأما جَرَّبوه مقنباً وهو واحدُ
- ٦٠ومُفتَقَر الدنيا إِلى رأيهِ الذييُرَدُّ إليه في الأمورِ المقالدُ
- ٦١سيذكُرهُ ذِكْرَ الطّرِيدِ محلَّهُعُرَى المُلْكِ مُنْحَلَّاً بهن المعاقدُ
- ٦٢وتصبُو إليه المكْرُماتُ عواطِلاًتُزحْزَحُ عن أجيادِهنَّ القلائدُ
- ٦٣ويُبْلِغُه الإقبالُ ما هو ضَامِنٌويُنْجِزُ فيه الجَدُّ ما هو واعدُ
- ٦٤وتعتذرُ الأيامُ بعدَ اساءةٍفَيُصْحَبُ أبَّاءٌ ويُصْلَحُ فاسدُ
- ٦٥فإن الليالي إن أخذنَ خواطِئاًغوارمُ ما يأخُذْنَهُ فعوامدُ
- ٦٦على ذا مضَى حكمُ الزمإن لأهلهِفوادحُ مقرونٌ بهنَّ فوائدُ
- ٦٧وأرفَهُ خَلْقِ اللّهِ راضٍ بعيشةٍوأتعبُهم قلباً على الدهر واجدُ
- ٦٨كأنّي به مِلءَ المواكب والحُبَىتُباهِي به أفراسُه والمساندُ
- ٦٩فما هو إلا البدرُ بعدَ سِرارِهِبَدَا وهو مِلْءُ العينِ والقلبُ صاعدُ