قصائد

فؤاد على كر الحوادث مارد

الطغرائيمملوكيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١فؤادٌ على كَرِّ الحوادثِ مارِدُوعَزمٌ على جَوْرِ النوائبِ قاصدُ
  2. ٢وقلبٌ يَعافُ الضيمَ مرتعُ همِّهِولو رتعَتْ فيهِ الرِقاقُ البواردُ
  3. ٣تَنُوءُ به الآمالُ والجَدُّ قاعِدٌوتُسْهِرُه العلياءُ والحَظُّ راقدُ
  4. ٤يحوزُ المُنَى من دونهِ كلُّ وادعٍويُحرَمُ ما دونَ الرِضا وهو جاهدُ
  5. ٥بهِ من قِراع الخَطْبِ دَاءٌ مماطلٌوليس له إلا الليالي عوائِدُ
  6. ٦ونفسٌ بأعقابِ الأمور بصيرةٌلها من طِلاع الغيب حادٍ وقائدُ
  7. ٧عليها طِلابُ العِزِّ من قُذُفَاتِهوليس عليها أنْ تُنَالَ المقاصِدُ
  8. ٨ويُطمِعُها في نيلِها العزَّ أنَّهاحليفُ طِرادٍ والمعالي طرائِدُ
  9. ٩إِذا ميَّزتْ بين الأمور وأبصرتْمصايرَها هانتْ عليها الشَّدائِدُ
  10. ١٠فتؤثِرُ بَرْحَ الظِمْءِ والرِيُّ فاضحوتألفُ بؤسَ الجَدْبِ والذُّلُ رائِدُ
  11. ١١وتأنف أن يَشفي الزلالُ غليلَهاإِذا هيَ لم تشتقْ إليها المواردُ
  12. ١٢أُولِّي بني الأيام نظرةَ راحمٍوإنْ ظنَّتِ الجُهَّالُ أنِّيَ حاسدُ
  13. ١٣لهمْ في تضاعيف الرجاءِ مخاوفٌولي في تصاريف الزمان مواعدُ
  14. ١٤لك اللّه من هَمٍّ به تَسعَدُ العُلَىوتشقى المهارى والدُّجَى والفدافِدُ
  15. ١٥يزعزع كيرانَ المَطِيِّ بساهمٍعلاه شحوبُ المجدِ والمجدُ جاهدُ
  16. ١٦أغرُّ إِذا استغنى به العزمُ لم يكنْله عن حياضِ المجدِ والموتِ ذائدُ
  17. ١٧له أربٌ بين الأسِنَّةِ والظُّبَاإِذا لم يساعدْهُ الحُبَى والوسائِدُ
  18. ١٨فقد لفحتْهُ الهُوجُ وهي سَمائِمٌكما نفحَتْهُ النُّكْبُ وهي صَوارِدُ
  19. ١٩يَشُقُّ جَنانَ الليلِ عن كلِّ مَهْمَهٍيذودُ سوامَ النجمِ والنجمُ ساهدُ
  20. ٢٠فلا ضجعةٌ والصبحُ شَمْطاءُ حاسِرٌولا هَجْعةٌ والليلُ عذراءُ ناهدُ
  21. ٢١فأولَى لها من هِمَّةٍ ذُلِّلَتْ لهاصِعابُ العُلَى لولا الزمانُ المعانِدُ
  22. ٢٢أُريحتْ عليه ثَلَّةُ المجدِ إذْ غَدالها من معينِ الملْكِ زندٌ وساعِدُ
  23. ٢٣ولولا تصاريفُ الحوادثِ أُوطِئَتْرِقابُ المعالي حيثُ تُرخَى القلائِدُ
  24. ٢٤بهِ اعتذر الأيامُ عن هَفَواتِهاوعُدَّ لها بعدَ المساوي المحامدُ
  25. ٢٥ولو أنصفتْ حامتْ عليه فما لهاإِذا حُمِدَتْ إلا بعَلياهُ حامدُ
  26. ٢٦أساءَ إليها فاستثارتْ صروفَهاصيالَ نزوعِ القلبِ والقلبُ واجدُ
  27. ٢٧وعارضها في صَرْفها فتظاهرتْعليه الصروفُ البادياتُ العوائدُ
  28. ٢٨برغم العُلَى أن أُشهِد الأمرَ غُيَّبٌوغُيِّبَ عنه حاضرُ اللُّبِّ شاهدُ
  29. ٢٩وما غابَ حتى طَبَّقَ الأرضَ جُودُهُودانَ لنعماهُ مُقِرٌّ وجاحدُ
  30. ٣٠تعاوَرهُ غَمْزُ الثِقَافِ فردَّهُصَليبٌ على قَرْعِ الحوادثِ ماردُ
  31. ٣١وأرهف حدَّيهِ الخطوبُ طوارقاًكما رقّقتْ متنَ الحُسامِ المبارِدُ
  32. ٣٢فلا تَشْمتِ الأعداءُ بالطَوْدِ مائِداًوقد رسختْ أركانُه والقواعِدُ
  33. ٣٣فما بالحُسامِ المشرفِيّ غَضاضَةٌإِذا ردَّهُ يومَ الكريهةِ غامدُ
  34. ٣٤فمنْ مخبِرٌ والقولُ بالغيبِ ظِنَّةٌعن الدَّوحِ والأيامُ عُوْجٌ نواكِدُ
  35. ٣٥هل اخضرَّ من بعدِ التسلُّبِ عُودُهُومدَّ بضبعيهِ الغصونُ الأمالدُ
  36. ٣٦فعهدي على أنّ الحوادثَ جَمَّةٌبه وهو ريَّانُ العساليجِ مائِدُ
  37. ٣٧وقد يتعَرَّى الغُصْنُ حيناً ويكتسينَضارتَهُ ما لم ينلْ منه خاضِدُ
  38. ٣٨بكُرهِيَ أنْ فارقتُ جَوَّ ظِلالِهكما فقدَ الكَفَّ المنيعةَ ساعدُ
  39. ٣٩تهدَّفتُ للأيامِ بعدَ فِراقِهإِذا مرَّ منها نازلٌ كَرَّ عائدُ
  40. ٤٠أَمرُّ بذاك الرَّبْعِ ولهَى رياحُهُمعطلةً أعلامُه والمعاهدُ
  41. ٤١عَهِدناهُ دَهراً بِالوُفودِ مُعضَّلاًيُزاحِمُ فيهِ الأَقرَبينَ الأَباعِدُ
  42. ٤٢فَلَيسَ يُرى إِلّا شِفاهٌ لَوائِمٌتَراهُ خُضوعاً أَو جِباهٌ سَواجِدُ
  43. ٤٣مَواسِمُ جودٍ ما يَغِبُّ وُفودُهاإِذا خَفَّ مِنها راحِلٌ حَطَّ وافِدُ
  44. ٤٤إِذا سامَ فيها المُجتَدونَ مَراتِعٌوَإِن عاثَ فيها المُعتَدونَ مَآسِدُ
  45. ٤٥تُهالُ عَلى بُعدِ الأَعِزَّةِ وَالسُرىمَهولٌ وَإِن غابَ الأُسودُ الحوارِدُ
  46. ٤٦مَعارِكُ بِأسٍ في مَآلِفِ صَبوَةٍتَجَمَّعُ فيهِنَّ المَعاني الشَوارِدُ
  47. ٤٧تُغَمغِمُ أَبطالٌ وَتَصهَلٌ قُرَّحٌوَتَصخَبُ أَوتارٌ وَتُروى قَصائِدُ
  48. ٤٨أَضاءَ لَها بَرقٌ مِنَ العِزِّ خاطِفٌوصالَ بِها رَدعٌ مِنَ المَجدِ راكِدُ
  49. ٤٩سَقاها رُجوعُ الظاعِنين فَحَسبُهاوَإِن أَخطَأَتها البارِقاتُ الرَواعِدُ
  50. ٥٠أَقولُ وَأَنضاءُ الأَماني طَلائِعٌلَدَيَّ وَأَنيابُ الدَواهي حَدائِدُ
  51. ٥١وَقَد أَصحَرَت مِن جانِبَيَّ مَقاتِلٌتُخَضخَضُ فيهِنَّ السِهامُ الصَوارِدُ
  52. ٥٢وَبَينَ جُفوني لِلدُموعِ مَنابِعٌوَتَحتَ ضُلوعي لِلهُمومِ مَراقِدُ
  53. ٥٣وَأَوطَأَني الأَيّامُ أَعقابَ مَعشَرٍلَهُم أَوجُهٌ قَد بَرقَعَتها الجَلامِدُ
  54. ٥٤فَأَخلاقُهُم بِالمُخزِياتِ رَهائِنٌوَأَعراضُهُم لِلمُندِياتِ حَصائِدُ
  55. ٥٥يُقَهقِرُ عَن نَيلِ المَعالي خُطاهُمُفَسِيّانَ ساعٍ لِلمَعالي وَقاعِدُ
  56. ٥٦أَما يَستَفيقُ الدَهرُ عَن نَزَقاتِهِفَيُصبِحُ مُستَثنىً لَدَيهِ الأَماجِدُ
  57. ٥٧أما آن أن تَقْنَى الخطوبُ حياءَهافَتُدْرَكُ أوتارٌ وتُشْفَى مواجدُ
  58. ٥٨أما للرِقاقِ المشرفيَّةِ ضاربٌأما للعِتَاقِ الهِبْرَذِيَّةِ ناقدُ
  59. ٥٩أما جرّدُوه مقضباً وهو ناشِئٌأما جَرَّبوه مقنباً وهو واحدُ
  60. ٦٠ومُفتَقَر الدنيا إِلى رأيهِ الذييُرَدُّ إليه في الأمورِ المقالدُ
  61. ٦١سيذكُرهُ ذِكْرَ الطّرِيدِ محلَّهُعُرَى المُلْكِ مُنْحَلَّاً بهن المعاقدُ
  62. ٦٢وتصبُو إليه المكْرُماتُ عواطِلاًتُزحْزَحُ عن أجيادِهنَّ القلائدُ
  63. ٦٣ويُبْلِغُه الإقبالُ ما هو ضَامِنٌويُنْجِزُ فيه الجَدُّ ما هو واعدُ
  64. ٦٤وتعتذرُ الأيامُ بعدَ اساءةٍفَيُصْحَبُ أبَّاءٌ ويُصْلَحُ فاسدُ
  65. ٦٥فإن الليالي إن أخذنَ خواطِئاًغوارمُ ما يأخُذْنَهُ فعوامدُ
  66. ٦٦على ذا مضَى حكمُ الزمإن لأهلهِفوادحُ مقرونٌ بهنَّ فوائدُ
  67. ٦٧وأرفَهُ خَلْقِ اللّهِ راضٍ بعيشةٍوأتعبُهم قلباً على الدهر واجدُ
  68. ٦٨كأنّي به مِلءَ المواكب والحُبَىتُباهِي به أفراسُه والمساندُ
  69. ٦٩فما هو إلا البدرُ بعدَ سِرارِهِبَدَا وهو مِلْءُ العينِ والقلبُ صاعدُ