قصائد

إن كنت يا عمرو قد أسأت فقد

الشريف المرتضىمملوكيالمنسرحالميم

  1. ١إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقدرأيت فيك العدوَّ محتكما
  2. ٢في ساعةٍ لو رآك في يدهأقسى عدوٍّ لرقّ أو رحما
  3. ٣قُتِلتَ بالذُّلِّ والمهانةِ والقتلُ مريحٌ إذا أسال دما
  4. ٤فإن تعشْ برهةً فأنت بمارُمِيتَ مَيْتٌ لم تسكن الرَّجَما
  5. ٥وإنْ تكن ناجياً من الموتِ فالموتُ مُنى مَن يعالجُ السَّقما
  6. ٦لم تنجُ منه كما علمتَ ومَنْسلّمه الإتّفاقُ ما سلما
  7. ٧شُلَّتْ يدا من رمى فلم تُصمك الررَميةُ لمّا لم يدر كيف رمى
  8. ٨إنّ الأُلى في صدورهمْ حَنَقٌلم تعفُ آثارُهُ ولا اِنصرما
  9. ٩همّوا ولم يفعلوا لعائقةٍوفاعلٌ للأمور مَن عزما
  10. ١٠ألَمَّ سوءٌ وما أتمَّ وكمْأنشبَ أظفارَه وما عدما
  11. ١١فاِخشَ لها عودةً فجارمُهاصَبٌّ بها ليس يعرف النّدما
  12. ١٢إنّ الّذي أنت غُنْمُ بُغْيتِهِما ظَفِرتْ كفُّهُ وما غنما
  13. ١٣وَقد قَضى اللَّهُ أن يزيل لنانعمةَ من ليس يشكر النِّعما
  14. ١٤ما شكّ قومٌ قُذِفتَ وسْطَهُمُأنّ جنوناً بالدّهر أو لمَمَا
  15. ١٥أخَفْتَنِي ثمّ ما أمنتَ فلايأمن منّا من خاب أو نَدِما
  16. ١٦فقل لقومٍ غُرّوا بفتنتِهإِنّ أديماً دبغتُمُ حَلُما
  17. ١٧ظننتُمُ أنّه ينير لكمْفَزادكم فَوق ظُلمةٍ ظُلَما
  18. ١٨وَإِنْ أبَيْتُمْ إلّا عِبادَتَهفقد رأينا من يعبد الصَّنمَا
  19. ١٩وقلتُمُ إنّه أخو كرمٍوَما رَأينا فيكم لَه كَرما
  20. ٢٠وقال قومٌ أعطى فقلتُ لكمْإِنْ كانَ أَعطى فطالما حرما
  21. ٢١قد ثلم الدّهرُ ما بناهُ لكُمْوتاب ممّا جناه واِجترما
  22. ٢٢فلا تروموا مثلَ الّذيكان فذاك الشّبابُ قد خُرِما
  23. ٢٣بالجِدِّ نلتُ الّذي بلغتُ ولمتعملْ إليه كفّاً ولا قدما
  24. ٢٤ولا أساسٌ لما بنيتَ فمانُنكر منهُ أَن زال واِنهدما
  25. ٢٥فَقد سَئِمناك والمدى كَثِبٌومن ثَوَى الرّيفَ جانَبَ السَّأَما
  26. ٢٦وإنْ تُصَبْ بالرّدى فليس ترىدمعاً لعينٍ عليك مُنسَجِما
  27. ٢٧وَإِنْ تَغبْ فالّذي به غُصَصٌمنك بواقٍ يقول لا قَدِما
  28. ٢٨فَلا سَقى اللَّهُ وادياً حلّه السسوءاتُ لمّا حللتَه الدِّيَما
  29. ٢٩ولا هَناك الّذي أتاك ولاأمنتَ فيما جنيتَه النِّقَما
  30. ٣٠وَماءُ قومٍ حلَلتَ بينهُمُلا كان عَذْباً لهمْ ولا شَبما
  31. ٣١فلا يَرُعني منك الوعيد فمازلتُ أُولِّيهِ مِنّيَ الصَّمَما
  32. ٣٢ومَن ترى أنّني أهاب أذىًفمبصرٌ في منامه حُلُما
  33. ٣٣سَلْ عَن صُخوري مَن كان يقرعهاوَعن قناتي اِمرءاً لها عَجَما
  34. ٣٤فلم أكنْ شحمةً لمُزْدَرِدٍكلّا ولا مضغةً لمن ضغما
  35. ٣٥قد كنتُ سيلاً وكنتمُ وَهَداًوكنتُ ناراً وكنتمُ فحما
  36. ٣٦للَّه قَومٌ رأيتُ قبلك فوق العرش من هذه البِنا جُثُما
  37. ٣٧كانوا بسِلمٍ إنْ سادَ في حومة الحربِ أسودٌ إِفراسةً حَطما
  38. ٣٨لم يك فيهمْ ولا لهمْ أحدٌخالٍ بسوءِ الفِعالِ متَّهما
  39. ٣٩من كلِّ قَرْمٍ يشفي إذا شهد الحومةَ بالبِيض والقنا القَرَما
  40. ٤٠يرهب في عرضة الملام ولايرهب يوماً في جسمه الألما
  41. ٤١كأنّني بالخيول ثائرةًمُعجَلَةً أنْ تَقَلَّدَ اللُّجُما
  42. ٤٢مثلُ الدَّبا إذْ يقول مبصرهاشلَّ اليمانون بالقنا النَّعَما
  43. ٤٣وفوقهنّ الكماةُ حاملةٌسُمْراً طِوالاً وبُتَّراً خُذُما
  44. ٤٤لم ينثروا بالسّيوفِ مصلتةًفي الحربِ إلّا الأجسادَ والقِمما
  45. ٤٥فلا غَبَت منِّيَ المعارِضُ فالتتعْريض مثلُ التّصريحِ إنْ فُهِما
  46. ٤٦وربّما ساعد اللّسان فلمْأحبسْ لساناً عن نطقه وفما
  47. ٤٧فطالما لم يخفْ رجالٌ من الأَسْيافِ كَلْماً وحاذروا الكَلِما
  48. ٤٨خذها ومن بعدها نظائرهافلستُ للصّدق فيك مُحتشما
  49. ٤٩فأغبنُ النّاسِ كلِّهمْ رجلٌهاج لساناً أو نَبَّهَ القَلما