إن كنت يا عمرو قد أسأت فقد
الشريف المرتضىمملوكيالمنسرحالميم
- ١إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقدرأيت فيك العدوَّ محتكما
- ٢في ساعةٍ لو رآك في يدهأقسى عدوٍّ لرقّ أو رحما
- ٣قُتِلتَ بالذُّلِّ والمهانةِ والقتلُ مريحٌ إذا أسال دما
- ٤فإن تعشْ برهةً فأنت بمارُمِيتَ مَيْتٌ لم تسكن الرَّجَما
- ٥وإنْ تكن ناجياً من الموتِ فالموتُ مُنى مَن يعالجُ السَّقما
- ٦لم تنجُ منه كما علمتَ ومَنْسلّمه الإتّفاقُ ما سلما
- ٧شُلَّتْ يدا من رمى فلم تُصمك الررَميةُ لمّا لم يدر كيف رمى
- ٨إنّ الأُلى في صدورهمْ حَنَقٌلم تعفُ آثارُهُ ولا اِنصرما
- ٩همّوا ولم يفعلوا لعائقةٍوفاعلٌ للأمور مَن عزما
- ١٠ألَمَّ سوءٌ وما أتمَّ وكمْأنشبَ أظفارَه وما عدما
- ١١فاِخشَ لها عودةً فجارمُهاصَبٌّ بها ليس يعرف النّدما
- ١٢إنّ الّذي أنت غُنْمُ بُغْيتِهِما ظَفِرتْ كفُّهُ وما غنما
- ١٣وَقد قَضى اللَّهُ أن يزيل لنانعمةَ من ليس يشكر النِّعما
- ١٤ما شكّ قومٌ قُذِفتَ وسْطَهُمُأنّ جنوناً بالدّهر أو لمَمَا
- ١٥أخَفْتَنِي ثمّ ما أمنتَ فلايأمن منّا من خاب أو نَدِما
- ١٦فقل لقومٍ غُرّوا بفتنتِهإِنّ أديماً دبغتُمُ حَلُما
- ١٧ظننتُمُ أنّه ينير لكمْفَزادكم فَوق ظُلمةٍ ظُلَما
- ١٨وَإِنْ أبَيْتُمْ إلّا عِبادَتَهفقد رأينا من يعبد الصَّنمَا
- ١٩وقلتُمُ إنّه أخو كرمٍوَما رَأينا فيكم لَه كَرما
- ٢٠وقال قومٌ أعطى فقلتُ لكمْإِنْ كانَ أَعطى فطالما حرما
- ٢١قد ثلم الدّهرُ ما بناهُ لكُمْوتاب ممّا جناه واِجترما
- ٢٢فلا تروموا مثلَ الّذيكان فذاك الشّبابُ قد خُرِما
- ٢٣بالجِدِّ نلتُ الّذي بلغتُ ولمتعملْ إليه كفّاً ولا قدما
- ٢٤ولا أساسٌ لما بنيتَ فمانُنكر منهُ أَن زال واِنهدما
- ٢٥فَقد سَئِمناك والمدى كَثِبٌومن ثَوَى الرّيفَ جانَبَ السَّأَما
- ٢٦وإنْ تُصَبْ بالرّدى فليس ترىدمعاً لعينٍ عليك مُنسَجِما
- ٢٧وَإِنْ تَغبْ فالّذي به غُصَصٌمنك بواقٍ يقول لا قَدِما
- ٢٨فَلا سَقى اللَّهُ وادياً حلّه السسوءاتُ لمّا حللتَه الدِّيَما
- ٢٩ولا هَناك الّذي أتاك ولاأمنتَ فيما جنيتَه النِّقَما
- ٣٠وَماءُ قومٍ حلَلتَ بينهُمُلا كان عَذْباً لهمْ ولا شَبما
- ٣١فلا يَرُعني منك الوعيد فمازلتُ أُولِّيهِ مِنّيَ الصَّمَما
- ٣٢ومَن ترى أنّني أهاب أذىًفمبصرٌ في منامه حُلُما
- ٣٣سَلْ عَن صُخوري مَن كان يقرعهاوَعن قناتي اِمرءاً لها عَجَما
- ٣٤فلم أكنْ شحمةً لمُزْدَرِدٍكلّا ولا مضغةً لمن ضغما
- ٣٥قد كنتُ سيلاً وكنتمُ وَهَداًوكنتُ ناراً وكنتمُ فحما
- ٣٦للَّه قَومٌ رأيتُ قبلك فوق العرش من هذه البِنا جُثُما
- ٣٧كانوا بسِلمٍ إنْ سادَ في حومة الحربِ أسودٌ إِفراسةً حَطما
- ٣٨لم يك فيهمْ ولا لهمْ أحدٌخالٍ بسوءِ الفِعالِ متَّهما
- ٣٩من كلِّ قَرْمٍ يشفي إذا شهد الحومةَ بالبِيض والقنا القَرَما
- ٤٠يرهب في عرضة الملام ولايرهب يوماً في جسمه الألما
- ٤١كأنّني بالخيول ثائرةًمُعجَلَةً أنْ تَقَلَّدَ اللُّجُما
- ٤٢مثلُ الدَّبا إذْ يقول مبصرهاشلَّ اليمانون بالقنا النَّعَما
- ٤٣وفوقهنّ الكماةُ حاملةٌسُمْراً طِوالاً وبُتَّراً خُذُما
- ٤٤لم ينثروا بالسّيوفِ مصلتةًفي الحربِ إلّا الأجسادَ والقِمما
- ٤٥فلا غَبَت منِّيَ المعارِضُ فالتتعْريض مثلُ التّصريحِ إنْ فُهِما
- ٤٦وربّما ساعد اللّسان فلمْأحبسْ لساناً عن نطقه وفما
- ٤٧فطالما لم يخفْ رجالٌ من الأَسْيافِ كَلْماً وحاذروا الكَلِما
- ٤٨خذها ومن بعدها نظائرهافلستُ للصّدق فيك مُحتشما
- ٤٩فأغبنُ النّاسِ كلِّهمْ رجلٌهاج لساناً أو نَبَّهَ القَلما