لو أشرقت لك شمس ذاك الهودج
أبو بكر الخالديعباسيالكاملرومانسيةالجيم
حجم الخط
- لَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِلأَرَتْكَ سَالِفَتَيْ غَزالٍ أَدْعَجِ
- أَرْعَى النُّجومَ كَأَنَّها في أُفْقِهازهْرُ الأَقاحي في رِياضِ بَنَفْسَجِ
- والمُشْتَري وَسَطَ السَّماءِ تَخالُهُوسَنَاهُ مِثْلَ الزِّئْبَقِ المُتَرَجْرِجِ
- مِسْمار تِبْرٍ أَصْفَرٍ رَكَّبتَهفي فَصِّ خَاتِمِ فِضَّةٍ فَيْروزَجِ
- وتَمايُلُ الجَوْزاءِ يَحْكي في الدُّجَىمَيَلانَ شَارِبِ قَهْوَةٍ لَمْ تُمْزَجِ
- وَتَنَقَّبَتْ بِخَفيفِ غَيْمٍ أَبْيَضٍهيَ فِيهِ بَيْنَ تَخَفُّرٍ وتَبَرُّجِ
- كَتَنَفُّسِ الحَسْناءِ في المِرْآَةِ إِذْكَمُلَتْ مَحاسِنُها وَلَمْ تَتَزَوَّجِ