زينة العبد فقره واحتياجه
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالجيم
- ١زينة العبد فقره واحتياجُهْوالغنى بالإله لاق ابتهاجُهْ
- ٢وهو في غيره مجرد وهمٍكم به رادت الردى أفواجه
- ٣والجهول الذي يظن بشيءمن متاع الدنيا يصح مزاجه
- ٤ليس يغنى الفقير شيء ولو سيق إليه من الوجود خراجه
- ٥ولهذا تراه والحرص في حال افتقار وغنية معراجه
- ٦وهي من داء حب دنياه مازال مريضاً أعيى الجميع علاجه
- ٧والغني الغني بالذات لا بالعرَض الزائل المثار عجاجه
- ٨يا ابن يومين لا تخف قطع رزقكم فتى قبلك اكتفى محتاجه
- ٩وكم ارتاب عائل في كفافوعليه في العيش ضاقت فجاجه
- ١٠ثم لما أن سلم الأمر أثرتخادموه وأيسرت أزواجه
- ١١فُزْ بِراحات قلبك الغر يا منزادَ من فَوْتِ ما يروم انزعاجه
- ١٢واطرح الهمَّ عن فؤادك واربحصفوَ عيشٍ إن طبت طاب نتاجه
- ١٣لا تقل قل دون غيري رزقيكل رزق مقدر إخراجه
- ١٤قسمة الله لا زيادة فيهالا ولا نقص عذبه وأجاجه
- ١٥والفتى غير رزقه لم ينلهولو احتال واستطال لجاجه
- ١٦كم شجاع أراد رزق سواهيحتويه فقطعت أوداجه
- ١٧ولكم ضم رزق إنسان حصنفغزوه وهدمت أبراجه
- ١٨صاح لو كان فيك رزقك ما لميفتح الله عاقك استخراجه
- ١٩ولو انضم تاج كسرى على رزق فتى ذل وانزوى عنه تاجه
- ٢٠كل ضيق وإن تطاول دهراًعن قريب لا بد يأتي انفراجه
- ٢١هذه عادة المهيمن فيناوعليها لقد جرى منهاجه
- ٢٢أي وقت يمر من غير نوعمن عطاء كسا الكساد رواجه
- ٢٣كم لمولاي في الورى من أيادعند عبد بها استقام اعوجاجه
- ٢٤وله كل ساعة وزمانبحر فضل تدفقت أمواجه
- ٢٥ثق بلطف الإله في كل حالفهو في الخلق مستنير سراجه
- ٢٦وإذا ضاق أو تعسر أمرثم أبطا انفساحُه وانبلاجه
- ٢٧وغدا القلب منه في سجن همٍّزائد الظلم لم يمت حجاجه
- ٢٨فتوكل وارمِ السلاحَ ودعْ ماأنت فيه وليمض عنك هياجه
- ٢٩واجعل الكون كله لم يكن منقبلُ يذهبْ عن الفؤاد ارتجاجه
- ٣٠وتر الخير في الذي أنت فيهلكن الجهل سود الوجه زاجه
- ٣١والذي عنده الأمور تساوتثم في طاجن الحجا إنضاجه