لا تطنبن في بكاء النؤي والطنب
أبو بكر الخالديعباسيالبسيطحزنالباء
حجم الخط
- لا تُطْنبنْ في بُكاءِ النُّؤي والطُّنُبِولا تُحَيّ كَثيبَ الحَيّ مِنْ كَثَبِ
- ولا تَجُدْ بغَمامٍ للغميم ولاتَسْمَح لِسِرْبِ المَها بالواكِفِ السَّرِبِ
- رَبْعٌ تَعَفَّى فَأَعْفَى مِنْ جَوَىً وأَسَىقَلْبي وكَانَ إِلى اللَّذَّاتِ مُنْقَلَبي
- سِيَّان بَانَ خَليطٌ أَو أَقامَ بِهِفَإِنَّما عَامِرُ البَيْداءِ كَالْخَرِبِ
- أَبْهَى وأَجْمَلُ منْ وَصْفِ الجِمالِ ومنْإِدْمانِ ذِكْرِ هَوىً يَهْوي على قَتَبِ
- مَدُّ البَنانِ إِلى كَأْسٍ على سُكْرِورَفْعُ صَوْتٍ بِتَطْريبٍ على طَرَبِ
- حَمْراءَ حِينَ جَلَتْها الكَأْسُ نَقَّطَهامِزاجُها بِدَنانِيرٍ من الحَبَبِ
- كَمْ جَدَّدَتْ وهيَ لَمْ تُفضَضْ خَواتِمُهامن الدُّهورِ وكَمْ أَبْلَتْ مِنَ الحِقَبِ
- كَانَتْ لَها أَرْجُلُ الأَعْلاجِ واتِرةًبِالدَوْسِ فَانْتَصَفَتْ مِنْ أَرْؤُسِ العَرَبِ
- يُسْقيكَها مِنْ بَني الكُفّارِ بَدْرُ دُجىًأَلحاظُهُ لِلمَعاصي أَوْكَدُ السَّبَبِ
- يُومي إِليْكَ بِأَطْرافٍ مُطَرَّفَةٍبِها خِضابانِ للعِنّابِ والعِنَبِ
- تَسْبيكَ قَامَتُهُ إِنْ قامَ يَمْزُجُهامُوَشَّحاً بِصَليبٍ صِيغَ مِنْ ذَهَبِ
- كَمْ مَرَّةً قُلْتُ إِذ أَهْدى تَدَلُّلُهُإِليَّ جِدَّ الرَّدى في صُورَةِ اللَّعِبِ
- يا ضَاحِكاً حِينَ أَبْكاني تَبَسُّمُهُحَقٌّ مِنَ الحُّبِ تُبْكيني وتَضْحَكُ بي