ما عذرنا في حبسنا الأكوابا

أبو بكر الخالديعباسيالكاملرومانسيةالألف

حجم الخط
  1. ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْواباسَقَطَ النَّدَى وَصَفا الهَواءُ وطابا
  2. ودَعا لحَيَّ على الصَّبُوحِ مُغَرِّداًدِيكُ الصَّباحِ فَهَيَّج الإِطْرابا
  3. وَكَأَنَّما الصُّبْحُ المُنيرُ وقَدْ بَدابَازٌ أَطارَ مِنَ الظَّلامِ غُرابا
  4. فَأَدِمْ لَذاذَةَ عَيْشِنا بِمُدامةٍزَادَتْ على هَرَمِ الزَّمانِ شَبابا
  5. سَفَرَتْ فَغارَ حَبابُها من لَحْظِنافَعَلا مَحاسِنَها وَصَارَ نِقابا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها