ما عذرنا في حبسنا الأكوابا
أبو بكر الخالديعباسيالكاملرومانسيةالألف
حجم الخط
- ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْواباسَقَطَ النَّدَى وَصَفا الهَواءُ وطابا
- ودَعا لحَيَّ على الصَّبُوحِ مُغَرِّداًدِيكُ الصَّباحِ فَهَيَّج الإِطْرابا
- وَكَأَنَّما الصُّبْحُ المُنيرُ وقَدْ بَدابَازٌ أَطارَ مِنَ الظَّلامِ غُرابا
- فَأَدِمْ لَذاذَةَ عَيْشِنا بِمُدامةٍزَادَتْ على هَرَمِ الزَّمانِ شَبابا
- سَفَرَتْ فَغارَ حَبابُها من لَحْظِنافَعَلا مَحاسِنَها وَصَارَ نِقابا