هل كنت في منظر ومستمع
أبو زبيد الطائيأمويالمنسرحعتابالسين
حجم الخط
- هَل كُنتَ في مَنظَرٍ وَمُستَمِعٍعِن نَصرِ بَهراء غَير ذي فَرَسِ
- تَسعى إَلى فَتيةِ الأَراقِمِ وَاِستَعجَلتَ قيلَ الجُمانِ وَالقَبَسِ
- في عارِضٍ مِن جبالِ بِهرا بِها الألّ مَرَينَ الحُروبَ عَن دُرَسِ
- مُنتَهزاً مَن لَقوا حَسِبتَهُمأَحلى وَأَشهى مِن بارِدِ الدِبسِ
- لا تِرَهٌ عندَهُم فَتَطلُبهاوَلا هُم نُهزَةٌ لِمُختَلِسِ
- جودٌ كِرامٌ إِذا هُم نُدِبواغَيرُ لِئامٍ ضُجرٍ وَلا كُبُسُ
- صُمتٌ عِذامُ الحُلومِ إِن قَعَدوامِن غَيرِ عَيٍّ بِهِم وَلا خَرَسِ
- تَقوتُ أَفراسهم نِساؤُهُميَزجونَ أَجمالَهُم معَ الغَلَسِ
- صادَفت لَما خَرَجت مُنطَلِقاًجَهمَ المُحَيّا كَباسِلٍ شَرِسِ
- فَجالَ في كَفِّهِ مُثقَّفَةٌتَلمَعُ فيها كَشُعلَةِ القَبَسِ
- بِكَفٍّ حَرّانٍ ثائِرٍ بِدَمٍطَلّابِ وَترٍ في المَوتِ مُنغَمِسِ
- إِمّا تَقارَش بِكَ الرِماحُ فَلاأُبكيكَ إِلّا لِلدَلوِ وَالمَرَسِ
- حَمِدتَ أَمري وَلُمتَ أَمرَكَ إِذأَمسك جَلزُ السِنانِ بِالنَفسِ
- وَقَد تَصَلَّيت حَرَّ نارِهِمُكَما تَصَلّى المَقرورُ مِن قَرَسِ
- تَذبُّ عَنهُ كَفٌّ بِها رَمَقٌطَيراً عُكوفاً كَزُوَّرِ العُرُسِ
- عَمّا قَليلٍ عَلَونَ جُثَّتَهُفَهُنَّ مِن والِغٍ وَمُنتَهِسِ