ألا طربت إلى زيتون بطياس
الصنوبريعباسيالبسيطرومانسيةالسين
حجم الخط
- ألاَّ طربتَ إلى زيتونِ بطياسفصالحيّةَ ذاتِ السروِ والآس
- من ينسَ عهدهما يوماً فلستُ لهوإن تطاولتِ الأيامُ بالناسي
- يا موطناً كان من خيرِ المواطنِ لمَّا أنْ جَلَسْتُ به ما بينَ جُلاَّسي
- ما كدتُ أكتمهمْ وجدي بنرجِسهِإِلاَّ استدلُّوا على وجدي بأنفاسي
- تنغُّمُ الطيرِ في الأشجارِ يُوقظنيإِذا كؤوسُهُمُ هَمَّتْ بإِنعاسي
- وصْفُ الرياضِ كفاني أَنْ أُقيمَ علىوصْفِ الطلول فهل في ذاك من باس
- وقايلٍ لي أَفِقْ يوماً فقلتُ لهمن سكرةِ الحبِّ أم من سكرةِ الكاس
- لا أشربُ الراحَ إِلاّ منْ يدَيْ رشأٍمُهفهفٍ كقضيبِ البانِ ميّاس
- مورَّدِ الخدِّ في قُمْصٍ مُوَرَّدَةٍله من الوردِ إِكليلٌ على الراس
- يا واصفَ الروضِ مشغولاً بذلك عنمنازلٍ أَوْحَشَتْ من بعد إِيناس
- قل للذي لامَ فيه هل ترى كَلِفاًبأَملحِ الروض إلاّ أملحَ الناس