ألا طربت إلى زيتون بطياس
الصنوبريعباسيالبسيطرومانسيةالسين
- ١ألاَّ طربتَ إلى زيتونِ بطياسفصالحيّةَ ذاتِ السروِ والآس
- ٢من ينسَ عهدهما يوماً فلستُ لهوإن تطاولتِ الأيامُ بالناسي
- ٣يا موطناً كان من خيرِ المواطنِ لمَّا أنْ جَلَسْتُ به ما بينَ جُلاَّسي
- ٤ما كدتُ أكتمهمْ وجدي بنرجِسهِإِلاَّ استدلُّوا على وجدي بأنفاسي
- ٥تنغُّمُ الطيرِ في الأشجارِ يُوقظنيإِذا كؤوسُهُمُ هَمَّتْ بإِنعاسي
- ٦وصْفُ الرياضِ كفاني أَنْ أُقيمَ علىوصْفِ الطلول فهل في ذاك من باس
- ٧وقايلٍ لي أَفِقْ يوماً فقلتُ لهمن سكرةِ الحبِّ أم من سكرةِ الكاس
- ٨لا أشربُ الراحَ إِلاّ منْ يدَيْ رشأٍمُهفهفٍ كقضيبِ البانِ ميّاس
- ٩مورَّدِ الخدِّ في قُمْصٍ مُوَرَّدَةٍله من الوردِ إِكليلٌ على الراس
- ١٠يا واصفَ الروضِ مشغولاً بذلك عنمنازلٍ أَوْحَشَتْ من بعد إِيناس
- ١١قل للذي لامَ فيه هل ترى كَلِفاًبأَملحِ الروض إلاّ أملحَ الناس