يا ليت شعري بأنباء أنبؤها
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطمدحالياء
حجم الخط
- يا لَيتَ شِعري بِأَنباءٍ أُنَبِّؤُهاقَد كانَ يَعيا بِها صَدري وَتَقديري
- عَن اِمرِئٍ ما يَزِدهُ اللَهُ مِن شَرَفٍأَفرَح بِهِ وَمُريٌّ غَيرُ مَسرورِ
- إِنَّ الوَليدَ لَهُ عِندي وَحَقَّ لَهُوُدُّ الخَليلِ وَنُصحٌ غَيرُ مَذخورِ
- إِنَّ اِمرأً خَصَّني عَمداً مَوَدَّتهُعَلى التَنائي لِعِندي غَيرُ مَكفورِ
- لَقَد رَعاني وَأَدناني وَأَظهَرَنيعَلى الأَعادي بِنَصرٍ غَير تَعذيرِ
- فَشَذَّبَ القَومَ عَنّي غَيرَ مُكتَرِثٍحَتّى تَناهَوا عَلى رَغمٍ وَتَصغيرِ
- نَفسي فِداءُ أَبي وَهبٍ وَقَلَّ لَهُيا أُمَّ عَمرٍو فَحُلّي اليَومَ أَو سيري