محاسن غضت ناظري من تعتبا وفضل
أبو الحسن السلاميعباسيالطويلعتابالباء
حجم الخط
- محاسن غضّت ناظري من تعتباوفضل نهاني وصفه أن أشبّبا
- ترى كبرياء الملك فوق جبينهفتقرأ سطراً بالمهابة معربا
- وليس الذي آبؤه وجدوده الملوك كمصوع إذا ما تنسبا
- فيا ناظر الإسلام هل أنت ناظرإلى خادم أثنى عليك واطنبا
- إلى شاعر نادى وقد فغر الردىله فاه سابور معي فتهيبا
- ألم يخبر الشرب النشاوى بقصتيولم يتغن الركب بي حين أهذبا
- ولم تتحدث في الخدور بسقطتيعذارى يقلبن البنان المخضبا
- فدى الشعراء الشامتون بقصتيفتى في سماء الشعر يطلع كوكبا
- فتى لم يسر الا الذي صاغ أو روىوان قعقع المغرور منهمواجلبا
- أظنوا بأني ان سقطت تكسرتقوافي أو عاوت فكري وقدابى
- توهن جسمي فاشتمتوا أو تجملواولكن عضباً بين فكي ما نبا
- وكم سار شعر قاعد عنه ربهودون قول من سطيح وضوبا
- سلوا الموت عني كيف فللت غربهونازعته نفسي وقد كر مغضبا
- شربنا وكان الشرب بعد سفورناعلى نرجس قبل الشبيبة شيبا
- ودجلة تجلو في المصندل شاطئاًيرف وطياراً يخف وزبزبا
- وكانت لنا في جبهة الدهر ليلةكهمك لأن العيش فيها واخصبا
- عفا الدهر عنها بعدما كان ساخطاًواحسن فيها بعد ما كان مذنبا
- فيا فرحتا لو كنت أصبحت سالماًويا سوأتا ان مركبي زل اوكبا
- إذا لم أعربد في أواخر نشوتيفلا عار إن خطب علي توثبا
- وصبراً على خير الخمار وشرهبما قلت أهلا للكؤوس ومرحبا
- أروح وصبغ الراح يخضب راحتيواغدو بعض من دمي قد تخضبا
- فلو وصبغ الراح يخضب راحتيواغدو بعضو من دمي قد تخضبا
- فلو بصرت عين الوزير بشاعرعلى مركب قد شانه الله مركبا
- رأى اللهو ميتاً والمجون ممدداًصريعاً وجثمان السرور معذبا
- وباكرني أشياخ قومي فاكثروا الفضول لعمري والاذى والتعجبا
- يقولون لي تب لا تعود لمثلهاوهيهات ضاع الوعظ عندي وخيبا
- وكم قبلها قد مت بالسكر مرةوعدت فكان العود أحلى وأطيبا
- كذا أبداً إما تراني مجرراذيولي سكراً أو كسيراً مشعبا
- ولكن على الأحرار حمل مؤونتيإذا ذهبت بي نبوة الدهر مذهبا
- ولما جفانا من الفنا وصالهواخلف عام كان يرجى واجدبا
- رهنا وصرفنا وبعنا منادلاوحلياً ومذخوراً الينا محببا
- رأيت ابنتي قد أحرزت بعض حليهافانشدت تعريضاً لها وتشببا
- تجول خلاخيل النساء ولا أرىلرملة خلخالا فقالت هيا أبا
- سلبت الجواري حليهن فلم تدعسواراً ولا طوفا على النحر مذهبا
- فقلت لها ظل الوزير يبحناجناباً إذا رضا به الدهر اعتبا
- إذا كان بدر الملك سابور طالعاًفلست أبالي بعده من تغيبا