فباتوا يدلجون وبات يسري

أبو زبيد الطائيأمويالوافرهجاءالسين

حجم الخط
  1. فَباتوا يُدلِجونَ وَباتَ يَسريبَصيرٌ بِالدُجى هادٍ هَموسُ
  2. بِثَنيِ القَريَتَينِ لَهُ عِيالٌبَنوهُ وَمُلمِعٌ نَصَفُ ضَروسُ
  3. غُذّينَ بِكُلِّ مُنعَفِرٍ سَليبٍيُجاءُ بِهِ نَسلُ الدَريسُ
  4. رَأى بِالمُستَوى سَفراً وَعيراًأُصَيلالاً وَجُنَّتُهُ الغَميسُ
  5. تَواصوا بِالسُرى هَجراً وَقالواإِذا ما اِبتَزَّ أَمرَكُم النَعوسُ
  6. فَإِيّاكُم وَهَذا العِرقُ وَاِسموالِموماةٍ مَآخِذَها مَليسُ
  7. وَحُقّوا بِالرِحالِ عَلى المَطاياوَضُمّوا كُلَّ ذي قَرنٍ وَكيسوا
  8. إِلى أَن عَرَّسوا وَأَغَبَّ عَنهُمقَريباً ما يُحَسُّ لَهُ حَسيسُ
  9. خَلا أَنَّ العِتاقَ مِنَ المَطاياحَسُن بِهِ فَهُنَّ إِلَيهِ شَوسُ
  10. فَلَمّا أَن رَآهُم قَد تَدانواأَتاهُم وَسَطَ رَحلِهِم يَميسُ
  11. فَثارَ الزاَجِرونَ فَزادَ مِنهُمتَقرّاباً وَواجَهَهُ ضَبيسُ
  12. بِنَصلِ السَيفِ لَيسَ لَهُ مِجَنٌفَصَدَّ وَلَم يُصادِفُهُ جَسيسُ
  13. فَيَضرِب الشَمالَ إِلى حَشاهُوَقَد نادى وَأَخلَفَهُ الأَنيسُ
  14. بِسَمرٍ كَالمَحالِقِ في فُتوخٍيقيها قَضَّةَ الأَرضِ الدَخيسُ
  15. فَخَرَّ السَيفُ وَاِختَلَفَت يَداهُوَكانَ بِنَفسِهِ وَقيت نُفوسُ
  16. وَطارَ القَومُ شَتى وَالمَطاياوَغودِرَ في مُكَرّهم الرَسيسُ
  17. مُعاوِدُ جُرأَةٍ وَقتَ الهَواديأَشَمُّ كَأَنَّهُ رَجُلٌ عَبوسُ
  18. إِذا ضَمَّت يَداهُ إِلَيهِ قِرناًفَقَد أَودى إِذا بَلَغَ النَسيسُ
  19. وَجالَ كَأَنَّهُ فَرسٌ صَنيعٌيَجُرُّ جَلالَهُ ذَيل شُموسُ
  20. كَأَنَّ بِنَحرِهِ وَبِمِنكَبَيهِعَبيراً باتَ تَعبَؤُهُ عَروسُ
  21. يَشُقُّ الزارَ يَحمِلُ عَبقَرِياًقَرى قَد مَسَّهُ مِنهُ مَسيسُ
  22. فَذَلِكَ أَن تُلاقوهُ تَفادواويحدث عَنكُم أَمرٌ شَكيسُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها