فباتوا يدلجون وبات يسري
أبو زبيد الطائيأمويالوافرهجاءالسين
حجم الخط
- فَباتوا يُدلِجونَ وَباتَ يَسريبَصيرٌ بِالدُجى هادٍ هَموسُ
- بِثَنيِ القَريَتَينِ لَهُ عِيالٌبَنوهُ وَمُلمِعٌ نَصَفُ ضَروسُ
- غُذّينَ بِكُلِّ مُنعَفِرٍ سَليبٍيُجاءُ بِهِ نَسلُ الدَريسُ
- رَأى بِالمُستَوى سَفراً وَعيراًأُصَيلالاً وَجُنَّتُهُ الغَميسُ
- تَواصوا بِالسُرى هَجراً وَقالواإِذا ما اِبتَزَّ أَمرَكُم النَعوسُ
- فَإِيّاكُم وَهَذا العِرقُ وَاِسموالِموماةٍ مَآخِذَها مَليسُ
- وَحُقّوا بِالرِحالِ عَلى المَطاياوَضُمّوا كُلَّ ذي قَرنٍ وَكيسوا
- إِلى أَن عَرَّسوا وَأَغَبَّ عَنهُمقَريباً ما يُحَسُّ لَهُ حَسيسُ
- خَلا أَنَّ العِتاقَ مِنَ المَطاياحَسُن بِهِ فَهُنَّ إِلَيهِ شَوسُ
- فَلَمّا أَن رَآهُم قَد تَدانواأَتاهُم وَسَطَ رَحلِهِم يَميسُ
- فَثارَ الزاَجِرونَ فَزادَ مِنهُمتَقرّاباً وَواجَهَهُ ضَبيسُ
- بِنَصلِ السَيفِ لَيسَ لَهُ مِجَنٌفَصَدَّ وَلَم يُصادِفُهُ جَسيسُ
- فَيَضرِب الشَمالَ إِلى حَشاهُوَقَد نادى وَأَخلَفَهُ الأَنيسُ
- بِسَمرٍ كَالمَحالِقِ في فُتوخٍيقيها قَضَّةَ الأَرضِ الدَخيسُ
- فَخَرَّ السَيفُ وَاِختَلَفَت يَداهُوَكانَ بِنَفسِهِ وَقيت نُفوسُ
- وَطارَ القَومُ شَتى وَالمَطاياوَغودِرَ في مُكَرّهم الرَسيسُ
- مُعاوِدُ جُرأَةٍ وَقتَ الهَواديأَشَمُّ كَأَنَّهُ رَجُلٌ عَبوسُ
- إِذا ضَمَّت يَداهُ إِلَيهِ قِرناًفَقَد أَودى إِذا بَلَغَ النَسيسُ
- وَجالَ كَأَنَّهُ فَرسٌ صَنيعٌيَجُرُّ جَلالَهُ ذَيل شُموسُ
- كَأَنَّ بِنَحرِهِ وَبِمِنكَبَيهِعَبيراً باتَ تَعبَؤُهُ عَروسُ
- يَشُقُّ الزارَ يَحمِلُ عَبقَرِياًقَرى قَد مَسَّهُ مِنهُ مَسيسُ
- فَذَلِكَ أَن تُلاقوهُ تَفادواويحدث عَنكُم أَمرٌ شَكيسُ