ألم ترني سكنت لأيا كلابهم
أبو زبيد الطائيأمويالطويلالراء
حجم الخط
- أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُموَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ
- وَوَرَعتُ ما يَكبي الوُجوهَ رِعايَةًلِيَحضُرَ خَيرٌ أَو لِيَقصُرَ مُنكَرُ
- فَلا تَكُ كَالمَوقوصِ عَن ظَهرِ رَحلِهِتَرَدَّت بِهِ أَسبابُهُ وَهوَ يَنظُرُ