من يرى العير لابن أروى على ظهر
أبو زبيد الطائيأمويالخفيفهجاءاللام
حجم الخط
- مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَهرِ المَرَورى حُداتُهُنَّ عِجالُ
- مُصِعداتٍ وَالبَيتُ بَيتُ أَبي وَهب خَلاءٌ تَحِنُّ فيهِ الشَمالُ
- يَعرِفُ الجاهِلُ المُضَلِّلُ أَنَّ الددهر فيهِ النَكراء وَالزِلزالُ
- لَيتَ شِعري كَذاكُم العَهدُ أَم كانوا أُناساً كَمَن يَزولُ فَزالوا
- بَعدَما تَعلَمينَ يا أُمَّ زَيدٍكانَ فيهِم عِزٌّ لَنا وَجَمالُ
- وَوُجوهٌ بِوُدِّنا مُشرِقاتٌوَنَوالٌ إِذا أُريدَ النَوالُ
- أَصبَحَ البَيتُ قَد تَبَّدَلَ بِالحَيِّوُجوهاً كَأَنَّها الأَقتالُ
- كُلُّ شَيءٍ يَحتالُ فيهِ الرِجالُغَيرَ أَن لَيسَ لِلمَنايا اِحتِيالُ
- وَلَعمرُ الإِلَهِ لَو كانَ لِلسَيف مَصالٌ وَلِلِّسانِ مَقالُ
- ما تَناسَيتُكَ الصَفاءَ وَلا الوُددَ وَلا حالَ دونَكَ الأَشغالُ
- وَلَحَرَّمتُ لَحمَكَ المُتَعَضّىضلَّةً ضَلَّ حِلمُهُم ما اِغتالوا
- قَولُهُم شُربُكَ الحَرامَ وَقَد كانَ شَرابٌ سِوى الحَرام حَلالُ
- وَأَبى الظاهِرُ العَداوَة إِلّاشَنَآناً وَقَولَ ما لا يُقالُ
- مِن رِجالٍ تَقارَضوا مُنكَراتٍلِيَنالوا الَّذي أَرادوا فَنالوا
- غَيرَ ما طالِبينَ ذَحلاً وَلَكِنمالَ دَهرٌ عَلى أُناسٍ فَمالوا
- مَن يَخُنكَ الصَفاءُ أَو يَتَبَدَّلأَو يَزُل مِثلَما تَزولُ الظِلالُ
- فَاِعلَمَن أَنَّني أَخوكَ أَخو الوُدد حَياتي حَتّى تَزولَ الجِبالُ
- لَيسَ بُخلٌ عَلَيكَ عندي بِمالٍأَبَداً ما أَقَلَّ نَعلاً قِبالُ
- وَلَكَ النَصرُ بِاللِسانِ وَبِالكَفف إِذا كانَ لِليَدَينِ مصالُ