إذا جعل المرء الذي كان حازما
أبو زبيد الطائيأمويالطويلحزناللام
حجم الخط
- إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماًيُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
- فَلَيسَ لَهُ في العيشَ خَيرٌ يُريدُهُوَتَكفينه مَيتاً أَعَفُّ وَأَجمَلُ
- أَتاني رَسولُ المَوتِ يا مَرحَباً بِهِوَيا حَبَّذا هُو مُرسَلاً حينَ يُرسَلُ