ألكني وقد تأتي الرسالة من نأى
حجم الخط
- أَلِكني وَقَد تَأتي الرِسالَةُ مَن نَأىإِلى اِبنِ شَريكٍ ذي الحُجولِ المُطَوَّقِ
- بِأَنَّ جَناباً لَم يُغَيِّر فُؤادَهُتَلاقي مَعَدٍّ في مَناخِ التَفَرُّقِ
- وَما زادَهُ إِلّا اِنفِراثاً لِقاؤُهُقُرَيشاً وَما اِستَحيا وَذو العِرضِ يَتَّقي
- عَلى نَفسِهِ حَتّى يُزايِلَ جارَهُكَريماً وَلَم يَظعَن بِعِرضٍ مُخَرَّقِ
- أَلَم أَضمَنِ المَوتَ الَّذي لا يَرُدُّهُإِذا جاءَ إِلّا رَبُّ غَربٍ وَمَشرِقِ
- لِذَحلَيهُما إِذ فَوَّزَت نِقضَياهُمابِبايِنَةٍ عَن زَورِها كُلَّ مِرفَقِ
- وَقُلتُ لِأُخرى اِستَظهِروا بِنَجائِهاكَأَحقَبِ ميفاءٍ عَلى القورِ سَهوَقِ
- إِذا شَلَّ في صَمّانَةٍ أَوقَدَت لَهُحَوافِرُها نيرانَ مَروٍ مُفَلَّقِ
- كَأَنَّ عُكاظِيّاً لَهُ حينَ زايَلَتعَقيقَتُهُ سِربالَ حَولٍ مُمَزَّقِ
- وَأَلقَيتُ عَن ظَهرَيهِما شِملَتَيهِمابِأَردِيَةِ العَصبِ اليَماني المُلَفَّقِ
- وَما كُنتُما أَهلاً لَهُ غَيرَ أَنَّنيذَكَرتُ أَبي لِلصاحِبِ المُتَعَلِّقِ
- وَكَم عَن جَنابٍ لَو تَلَبَّثَ لَم يَؤبإِلى أَهلِهِ إِلّا بِكُرسوعِ مِرفَقِ
- فَمِنهُنَّ عَندَ البَيتِ حَيثُ سَرَقنَهُمَتاعُ أَبي زَبّانَ في أَيُّ مَسرَقِ
- بِمَنزِلَةٍ بَينَ الصَفا كُنتُما بِهاوَزَمزَمَ وَالمَسعى وَعِندَ المُحَلَّقِ