قصائد

ألكني وقد تأتي الرسالة من نأى

الفرزدقأمويالطويلالقاف

  1. ١أَلِكني وَقَد تَأتي الرِسالَةُ مَن نَأىإِلى اِبنِ شَريكٍ ذي الحُجولِ المُطَوَّقِ
  2. ٢بِأَنَّ جَناباً لَم يُغَيِّر فُؤادَهُتَلاقي مَعَدٍّ في مَناخِ التَفَرُّقِ
  3. ٣وَما زادَهُ إِلّا اِنفِراثاً لِقاؤُهُقُرَيشاً وَما اِستَحيا وَذو العِرضِ يَتَّقي
  4. ٤عَلى نَفسِهِ حَتّى يُزايِلَ جارَهُكَريماً وَلَم يَظعَن بِعِرضٍ مُخَرَّقِ
  5. ٥أَلَم أَضمَنِ المَوتَ الَّذي لا يَرُدُّهُإِذا جاءَ إِلّا رَبُّ غَربٍ وَمَشرِقِ
  6. ٦لِذَحلَيهُما إِذ فَوَّزَت نِقضَياهُمابِبايِنَةٍ عَن زَورِها كُلَّ مِرفَقِ
  7. ٧وَقُلتُ لِأُخرى اِستَظهِروا بِنَجائِهاكَأَحقَبِ ميفاءٍ عَلى القورِ سَهوَقِ
  8. ٨إِذا شَلَّ في صَمّانَةٍ أَوقَدَت لَهُحَوافِرُها نيرانَ مَروٍ مُفَلَّقِ
  9. ٩كَأَنَّ عُكاظِيّاً لَهُ حينَ زايَلَتعَقيقَتُهُ سِربالَ حَولٍ مُمَزَّقِ
  10. ١٠وَأَلقَيتُ عَن ظَهرَيهِما شِملَتَيهِمابِأَردِيَةِ العَصبِ اليَماني المُلَفَّقِ
  11. ١١وَما كُنتُما أَهلاً لَهُ غَيرَ أَنَّنيذَكَرتُ أَبي لِلصاحِبِ المُتَعَلِّقِ
  12. ١٢وَكَم عَن جَنابٍ لَو تَلَبَّثَ لَم يَؤبإِلى أَهلِهِ إِلّا بِكُرسوعِ مِرفَقِ
  13. ١٣فَمِنهُنَّ عَندَ البَيتِ حَيثُ سَرَقنَهُمَتاعُ أَبي زَبّانَ في أَيُّ مَسرَقِ
  14. ١٤بِمَنزِلَةٍ بَينَ الصَفا كُنتُما بِهاوَزَمزَمَ وَالمَسعى وَعِندَ المُحَلَّقِ