ألكني وقد تأتي الرسالة من نأى
الفرزدقأمويالطويلالقاف
- ١أَلِكني وَقَد تَأتي الرِسالَةُ مَن نَأىإِلى اِبنِ شَريكٍ ذي الحُجولِ المُطَوَّقِ
- ٢بِأَنَّ جَناباً لَم يُغَيِّر فُؤادَهُتَلاقي مَعَدٍّ في مَناخِ التَفَرُّقِ
- ٣وَما زادَهُ إِلّا اِنفِراثاً لِقاؤُهُقُرَيشاً وَما اِستَحيا وَذو العِرضِ يَتَّقي
- ٤عَلى نَفسِهِ حَتّى يُزايِلَ جارَهُكَريماً وَلَم يَظعَن بِعِرضٍ مُخَرَّقِ
- ٥أَلَم أَضمَنِ المَوتَ الَّذي لا يَرُدُّهُإِذا جاءَ إِلّا رَبُّ غَربٍ وَمَشرِقِ
- ٦لِذَحلَيهُما إِذ فَوَّزَت نِقضَياهُمابِبايِنَةٍ عَن زَورِها كُلَّ مِرفَقِ
- ٧وَقُلتُ لِأُخرى اِستَظهِروا بِنَجائِهاكَأَحقَبِ ميفاءٍ عَلى القورِ سَهوَقِ
- ٨إِذا شَلَّ في صَمّانَةٍ أَوقَدَت لَهُحَوافِرُها نيرانَ مَروٍ مُفَلَّقِ
- ٩كَأَنَّ عُكاظِيّاً لَهُ حينَ زايَلَتعَقيقَتُهُ سِربالَ حَولٍ مُمَزَّقِ
- ١٠وَأَلقَيتُ عَن ظَهرَيهِما شِملَتَيهِمابِأَردِيَةِ العَصبِ اليَماني المُلَفَّقِ
- ١١وَما كُنتُما أَهلاً لَهُ غَيرَ أَنَّنيذَكَرتُ أَبي لِلصاحِبِ المُتَعَلِّقِ
- ١٢وَكَم عَن جَنابٍ لَو تَلَبَّثَ لَم يَؤبإِلى أَهلِهِ إِلّا بِكُرسوعِ مِرفَقِ
- ١٣فَمِنهُنَّ عَندَ البَيتِ حَيثُ سَرَقنَهُمَتاعُ أَبي زَبّانَ في أَيُّ مَسرَقِ
- ١٤بِمَنزِلَةٍ بَينَ الصَفا كُنتُما بِهاوَزَمزَمَ وَالمَسعى وَعِندَ المُحَلَّقِ